الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / وزارة الدفاع: دماء الشهداء لن تذهب وسيتم الرد بأسرع وقت .. صالح يستنكر الهجوم والكاظمي يشكّل لجنة تحقيق بعد هجوم داعشي راح ضحيته 11 شهيدا

وزارة الدفاع: دماء الشهداء لن تذهب وسيتم الرد بأسرع وقت .. صالح يستنكر الهجوم والكاظمي يشكّل لجنة تحقيق بعد هجوم داعشي راح ضحيته 11 شهيدا

 المشرق – خاص :

شكّلتْ مجزرة العظيم فجر امس الجمعة ، التي راح ضحيتها ضابط و10 منتسبين من مراتب الفرقة الاولى في محافظة ديالى ، ردود فعل رسمية غاضبة ، فقد أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، في تغريدة له أن الهجوم الإرهابي في ديالى محاولة خسيسة وفاشلة لاستهداف الأمن، فيما وجه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي ، بتشكيل لجنة تحقيق فورية في مجزرة حاوي العظيم شمال ديالى، الى ذلك توعدت وزارة الدفاع بالثأر من الارهابيين الذين غدروا ضابطا وعشرة جنود بالقرب من العظيم في محافظة ديالى. فقد أكد رئيس الجمهورية برهم صالح أن الهجوم الإرهابي في ديالى محاولة خسيسة وفاشلة لاستهداف الأمن. وقال صالح في تغريدة، إن “الهجوم الإرهابي الجبان الذي تعرض له أبطال الجيش في ديالى محاولة خسيسة وفاشلة لاستهداف أمننا، وقطعاً لا يمكن الاستخفاف بمحاولات إحياء الإرهاب على صعيد المنطقة”. وأضاف أن “واجبنا تمتين الجبهة الداخلية والمضي في الاستحقاقات الوطنية الدستورية لتشكيل حكومة مقتدرة حامية للأمن الوطني وخادمة للشعب”. من جانبه وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتشكيل لجنة تحقيق فورية في مجزرة حاوي العظيم شمال ديالى والتي راح ضحيتها 11 منتسبا في القوات الأمنية. وقال مصدر مطلع  إن “الكاظمي وجه بتشكيل لجنة تحقيق فورية في مجزرة  الاكليعة في ناحية العظيم والتي اودت بحياة 11 جنديا بينهم ضابط واعداد تقرير عاجل خلال ساعات لبيان حيثيات ما حصل”. على الصعيد ذاته توعدت وزارة الدفاع  بالثأر من الارهابيين الذين غدروا ضابطا وعشرة جنود بالقرب العظيم في محافظة ديالى. وقالت الوزارة انه “ببالغ الأسى والحزن تلقينا خبر استشهاد ضابط وعشرة جنود من أبطال مقر السرية الأولى في الفوج الأول اللواء الثاني الفرقة الأولى من قبل عصابات داعش الإرهابية بعد مهاجمة مقر السرية التابع للشهداء الأبطال في محافظة ديالى”. واكدت أن “دماءهم لن تذهب وسيتم الرد على الخلايا الإرهابية المتبقية في جحورها بأسرع وقت  من قبل أبطال جيشنا الباسل”. الى ذلك نعى رئيس اركان الجيش الفريق الاول الركن عبد الامير يار الله ، شهداء مجزرة العظيم التي راح ضحيتها 11 منتسبا في الجيش العراقي. وجاء في بيان ليار الله ، “بمزيد من الإسى والحزن تلقينا نبأ استشهاد كوكبة من جنودنا الابطال إثر حادث إرهابي جبان على مقر السرية الأولى الفوج الأول اللواء الثاني في الفرقة الأولى في قضاء الخالص ناحية العظيم منطقة الطالعة، حيث باغت الارهابيون جنودنا الأبطال مستغلين سوء الاحوال الجوية والانخفاض الشديد في درجات الحرارة، وقد نتج عن هذا التعرض الجبان استشهاد ضابطٍ برتبة ملازم وعشرة جنود”. وأضاف البيان “ونحن اذ ننعى هؤلاء الأبطال نتقدم بالتعازي الى عوائلهم الكريمة وندعو الله عز وجل ان يلهمهم الصبر والسلوان وان يتغمد أرواح الشهداء الأبطال برحمته الواسعة.” وأكد يار الله في بيانه “نؤكد ان دماء الشهداء الأبطال لن تذهب سدى وان الرد من قبل قطعات جيشنا البطلة سيكون قاسياً جداً”. فيما كشف محافظ ديالى مثنى التميمي التفاصيل الكاملة، للهجوم الذي تعرض له مقر للجيش العراقي، في قضاء الخالص. وقال التميمي إن “الاعتداء تم على أفراد من الفرقة الاولى في منطقة العظيم، المنطقة الفاصلة مع حدود محافظة صلاح الدين”، مشيراً إلى أن “السبب الرئيسي هو إهمال المقاتلين لأن المقر محصن بالكامل، وتوجد كاميرا حرارية، مع نواظير ليلية، فضلا عن برج مراقبة كونكريتي”. وأوضح أن “قائد الفرقة الأولى على مستوى من المسؤولية، لكن الإرهابيين استغلوا برودة الطقس وإهمال المقاتلين، لأن جميعهم كانوا نائمين، وقام الإرهابيون بجريمتهم ومن ثم انسحبوا إلى صلاح الدين”.

?>