الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى /  مرشحة لرئاسة الجمهورية: أسعى لأكون أول امرأة تحكم العراق .. الاتحاد الوطني: لن نتنازل عن صالح .. والديمقراطي: مرشحنا هوشيار.. فلمن الفوز؟

 مرشحة لرئاسة الجمهورية: أسعى لأكون أول امرأة تحكم العراق .. الاتحاد الوطني: لن نتنازل عن صالح .. والديمقراطي: مرشحنا هوشيار.. فلمن الفوز؟

 المشرق  خاص:

ارتفعتْ حدة التنافس داخل البيت الكردي على منصب رئيس الجمهورية بين الاتحاد الوطني ” المصّر”  على التجديد لبرهم صالح ومرشح والحزب الديمقراطي الذي طرح مرشحه والمتمثل بهوشيار زيباري،  فيما أكدت المرشحة الرئاسية شيلان فؤاد أن ترشحها للمنصب والذي يعد سابقة تحدث لأول مرة في العراق، الى ذلك كشف عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان عن استمرار المباحثات السياسية بين الاتحاد الوطني والديمقراطي بشان انهاء الخلاف حول رئاسة الجمهورية. فقد قالت عضو الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير، ان “الاتحاد قدم مرشحه الوحيد لمنصب رئيس الجمهورية وهو برهم صالح”، في وقت اعلن فيه الحزب الديمقراطي عن تقديمه هوشيار زيباري مرشحاً لهذا المنصب، حيث أشار النائب عن الحزب محما خليل، الى ارتفاع حظوظ زيباري داخل البرلمان للحصول على المنصب الرئاسي. من جانب اخر، اكد النائب عن الاطار التنسيقي عارف عبد الجليل، ان “الاطار التنسيقي سيكون اول الرافضين لترشيح هوشيار زيباري لمنصب رئيس الجمهورية”. الى  ذلك أكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عبد السلام برواري أن الحزب لم يتنازل عن منصب رئاسة الجمهورية لصالح أحد ولم يعلن تمسكه بالمنصب حتى الآن. وقال برواري إن “هناك سوء فهم من بعض وسائل الإعلام بالتعامل مع تصريحات أعضاء الحزب الديمقراطي بشكل خاص والأحزاب الكردية بشكل عام”. وأضاف أن “الديمقراطي يعتقد بأن منصب رئاسة الجمهورية هو من حصة الكرد ينبغي التوافق عليه داخل إقليم كردستان، كما نأمل أن يتوافق المكون الشيعي على منصب رئاسة الوزراء، مثلما توافق المكون السني”. وأشار إلى أنه “لم نتنازل عن المنصب لصالح الاتحاد الوطني أو جهة أخرى، ولم نعلن تمسكنا بالمنصب، وانما نريد التوافق عليه داخل الإقليم، ونذهب بمرشح واحد للبرلمان”. من جانبه أكد القيادي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث السورجي ان منصب رئاسة الجمهورية خلال المرحلة المقبلة، هو من استحقاق الحزب. وقال السورجي ان “الاتحاد الوطني الكردستاني متمسك بمنصب رئاسة الجمهورية، كون هذا المنصب من استحقاقه السياسي، ومرشحنا الوحيد حتى اللحظة هو (برهم صالح) وهناك حوارات مع كافة الاطراف لدعم هذا الترشيح”. وأضاف السورجي اننا “نحذر من أي اختلاف بين الحزبيين الكرديين الرئيسيين في إقليم كردستان العراق بشأن المنصب فإن تداعياته ستدفع باتجاه الى انقسام بينهما وتجاوز الاتفاق السابق منذ عام 2007 وزمن رئيس الاتحاد الوطني السابق جلال طالباني، المبرم بهدف استقرار الإقليم”. وفي خضم هذا التنافس بين الحزبين الكرديين ، أكدت المرشحة الرئاسية شيلان فؤاد أن ترشحها للمنصب يعد سابقة تحدثت عنها لأول مرة في العراق ، مشيرة إلى أن المرأة مثل الرجل يمكنها أن تدير الدولة وتحتل أعلى المناصب فيها. وقالت شيلان فؤاد ، في بيان تابعه موقع نانو نيوز، إنها “تسعى لأن تكون أول امرأة مستقلة تمثل الشعب تفوز برئاسة الجمهورية في العراق”. وكان عضو الحزب  الديمقراطي الكردستاني مهدي عبد الكريم ، قد اعلن بإن “لا صحة للانباء التي تحدثت عن تنازل الحزب الديمقراطي الكردستاني عن منصب رئاسة الجمهورية”، مبينا “وجود حوارات ولقاءات تجريها شخصيات الاتحاد الوطني ل‍مسعود بارزاني لحسم “مشكلة” منصب رئاسة الجمهورية”. وأضاف عبد الكريم، إن “مرشحنا الوحيد في الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب رئاسة الجمهورية هو هوشيار زيباري”، لافتا إلى “وجود تفاهمات وحوارات بين الحزبين في الإقليم لحسم هذا الموضوع”. في حين كشف عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان عن استمرار المباحثات السياسية بين الاتحاد الوطني والديمقراطي بشان انهاء الخلاف حول رئاسة الجمهورية.

?>