المشرق – قسم الاخبار:
فيما يترقب البعض اجتماعا مهما للاطار التنسيقي ، جدد زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر امس الأحد، التأكيد على موقفه من شكل الحكومة المقبلة. وكتب الصدر بخط اليد، مرة أخرى، “لا شرقية ولا غربية..”، مؤكداً على أنها ستكون “حكومة أغلبية وطنية”. يأتي ذلك فيما كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون محمود السلامي عن لقاء مرتقب بين التيار الصدري والاطار التنسيقي خلال الساعات الـ 48 المقبلة وذلك بعد لقاء جمع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري. وقال السلامي إنه “حتى الآن لم يخرج “الإطار التنسيقي” بمخرجات للاجتماع الذي جرى ليل الجمعة، ومازال باب الحوار مفتوحاً بين “الإطار” والتيار الصدري”. وأضاف أن “هناك لقاءً مرتقباً بين “الإطار التنسيقي” و”التيار الصدري” خلال الـ 48 ساعة المقبلة، ولا بد من أن يصل الحوار إلى تقارب ولاسيما بعد أن بدأت تكشف التصريحات من بعض القيادات عن أجندتها والمخططات الخارجية التي تريد تنفيذها لإقصاء طرف شيعي، ولكن من غير الممكن أن يقبل أحد من المكون الشيعي أن يُقصى طرفا شيعيا كبيرا وإضعاف المكون رغم أن تشكيل الحكومة من خلاله”. ولفت السلامي إلى أنه “ليست هناك قطيعة بين “الإطار التنسيقي” و”التيار الصدري” ولكن هناك اختلافاً على العمل السياسي أو طريقة العمل، والحوارات مازالت مستمرة والقرار الولائي من المحكمة الاتحادية سيتيح التقارب في وجهات النظر بين الطرفين”، وبين السلامي، أن “قناعتنا بأن كتلة المكون الشيعي هي الأكبر ولا بد من أن يتوصل “الإطار” و”التيار” إلى توافق ليكونا الكتلة الأكبر في البرلمان”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة