الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / انتهاء اجتماع الحنانة بدون عقد مؤتمر صحفي … ترجيحات بتأخر تشكيل الحكومة الجديدة الى الربع الأول من 2022

انتهاء اجتماع الحنانة بدون عقد مؤتمر صحفي … ترجيحات بتأخر تشكيل الحكومة الجديدة الى الربع الأول من 2022

المشرق – خاص:

انتهى اجتماع زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر مع وفد الاطار التنسيقي في الحنانة دون عقد مؤتمر صحفي مما يدلل ذلك على عدم توافق الجانبين على نقاط مشتركة بخصوص الكتلة الأكبر وتشكيل الحكومة المقبلة ، يأتي ذلك في وقت اكد خلاله السياسي الكردي بيستون فائق ان جلسة البرلمان الأولى ستبقى مفتوحة لاشهر بسبب استمرار الخلافات داخل كل مكون بشان تسمية المناصب الرئاسية , مرجحا تشكيل الحكومة خلال شهر اذار المقبل. فقد غادر وفد تحالف الفتح بقيادة هادي العامري، وبرفقة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، منزل زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر دون عقد مؤتمر صحفي في نهاية الاجتماع. وافاد مصدر مطلع ان اجتماع زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر برئيس تحالف الفتح هادي العامري و رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، قد أنتهى، وغادر الوفد منزل الصدر في الحنانة بمحافظة النجف دون عقد مؤتمر صحفي. ووصل وفد من تحالف الفتح امس الأربعاء، إلى منزل الصدر في منطقة الحنانة بمحافظة النجف. وذكر إعلام التيار الصدري إن “الصدر استقبل وفدًا من تحالف الفتح ورئيس هيئة الحشد الشعبي امس الأربعاء 2021/12/29 في النجف – الحنانة”. وكان رئيس تجمع السند الوطني احمد الاسدي قد علق امس الاربعاء، على لقاء الحنانة الذي جمع الصدر بقادة من الاطار التنسيقي. وذكر الاسدي في تدوينة “لقاء نأمل جميعاً ان تكون مخرجاته.. املاً يتحقق.. وقلقاً يزال.. وخطواتٍ عملية على مستوى حاجات المواطن الاساسية، ينتظرها الشعب بأكمله”. وكان الطرفان قد التقيا مطلع كانون الأول أيضاً بعد أسابيع التوترات الناجمة عن الاختلافات في وجهات النظر بشأن شكل الحكومة المقبلة. ويأتي لقاء امس الاربعاء بعد يومين من مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في العاشر من تشرين الأول ما يفتح المجال أمام انعقاد أول جلسة للبرلمان الجديد بحلول العاشر من كانون الثاني. الى ذلك اكد السياسي الكردي بيستون فائق  ان جلسة البرلمان الأولى ستبقى مفتوحة لاشهر بسبب استمرار الخلافات داخل كل مكون بشان تسمية المناصب الرئاسية , مرجحا تشكيل الحكومة خلال شهر اذار المقبل. وقال فائق ان ”الخلافات ما زالت عميقة ليس بين القوى السياسية للمكونات وانما داخل كل مكون من حيث الاتفاق على تسمية مرشح كل منهم لمنصب رئاسي, كذلك اختلاف وجهة النظر بشكل الحكومة المقبلة”, مبينا ان ”جلسة البرلمان الأولى ستبقى مفتوحة لاشهر بسبب استمرار الخلافات داخل كل مكون بشان تسمية المناصب الرئاسية”. وتابع فائق، أن “الخلاف حول منصب رئاسة الوزراء فهو واضح بين الاطار والتيار الصدري ومتوقف على المحادثات بين الاطار والتيار”, مرجحا ”مباحثات تشكيل الحكومة ستستمر لشهر اذار من السنة الجديدة”. ومن شأن المفاوضات الهادفة لاختيار رئيس جديد للحكومة وتشكيل مجلس جديد للوزراء أن تكون طويلة، حيث على الأحزاب المهيمنة على السياسة في البلاد التوصل لتوافق فيما بينها لهذا الغرض. وتتركز النقاشات السياسية حالياً حول البحث بشأن ترشيح شخصيات جديدة لتولي رئاسة الوزراء والجمهورية والبرلمان، وسط عدم رغبة البعض بإعادة ترشيح رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي مرةً جديدةً للمنصب. ويفترض بالبرلمان بعد جلسته الأولى أن ينتخب خلال 30 يوماً رئيساً جديداً للجمهورية الذي عليه بدوره أن يكلّف رئيساً للحكومة، يكون مرشح “الكتلة النيابية الأكبر عدداً”، وفق الدستور. ومنذ تكليفه، يكون أمام الرئيس الجديد للحكومة 30 يوماً لتشكيلها.

?>