الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / الصدر يدعو إلى تشكيل حكومة لا شرقية ولا غربية يضيء نورها من أرض الوطن .. جلسة البرلمان الأولى تنتظر دعوة رئيس الجمهورية لعقدها

الصدر يدعو إلى تشكيل حكومة لا شرقية ولا غربية يضيء نورها من أرض الوطن .. جلسة البرلمان الأولى تنتظر دعوة رئيس الجمهورية لعقدها

 المشرق – خاص:

تستعدُ القوى الفائزة في الانتخابات البرلمانية لتشكيل الحكومة الجديدة التي طال انتظارها بعد إسدال المحكمة الاتحادية الستار على الخلاف بشأن شرعية نتائج الانتخابات ، وفي الوقت الذي ارسلت المحكمة الاتحادية العليا نتائج الانتخابات الى رئاسة الجمهورية لغرض المصادقة عليها، فان السيد مقتدى الصدر دعا إلى “الحفظ على السلم والسلام بالإسراع بتشكيل حكومة أغلبية وطنية لا شرقية ولا غربية يضيء نورها من أرض الوطن”. فبعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات تنبأ محللون سياسيون بصعوبة تشكيل الحكومة المقبلة خاصة بعد الاختلاف حول من هي الكتلة الأكبر برغم ان الخبير القانوني علي جابر التميمي اوضح كيفية حسم جدلية الكتلة الأكبر، لافتا الى وجود تفسيرين للكتلة الأكبر وبإمكان رئيس الجمهورية حسم ذلك عبر التوجه للمحكمة الاتحادية. وقال التميمي ان “المحكمة الاتحادية لديها تفسيران للكتلة الأكبر، حيث هناك التفسير القديم لعام 2010 والذي مفاده ان الكتلة الاكثر عددا هي التي تكونت بعد الانتخابات، والذي قد يبقى ساري المفعول”. وأضاف ان “التفسير الاخر، وفقا للمادة 45 لقانون الانتخابات، هي التي يجب ان تطبق، ومفادها ان الكتلة الفائزة الحاصلة على اكثر عدد من المقاعد هي من ستذهب نحو تشكيل الحكومة”. وبين ان “حل إشكالية التفسيرات يكون من خلال توجه رئيس الجمهورية، حيث بامكانه ان يستفتي المحكمة الاتحادية لحسم موضوع الكتلة الأكثر عدداً، من اجل ان تذهب هذه الكتلة نحو تشكيل الحكومة الجديدة”. وكانت المحكمة الاتحادية العليا قد أرسلت نتائج الانتخابات الى رئاسة الجمهورية لغرض المصادقة عليها. وذكرت المحكمة في وثيقة موجهه الى رئاسة الجمهورية انها “عقدت اجتماعها للنظر بطلب المفوضية للمصادقة على نتائج الانتخابات ووافقت عليها”، فيما اكد حسن العذاري رئيس الكتلة الصدرية النيابية أن “رئيس الجمهورية ملتزم بالدستور، وإن شاء الله ستعقد الجلسة الأولى لمجلس النواب في موعدها المحدد”، في وقت توقع مختصون بان الجلسة الأولى ستعقد في العاشر من الشهر المقبل. من جانبه دعا السيد مقتدى الصدر  الذي تصدرت كتلته نتائج الانتخابات الأخيرة إلى تشكيل حكومة “أغلبية وطنية” بعد إعلان المحكمة الاتحادية التصديق على النتائج. ودعا الصدر في تغريدة إلى “الحفظ على السلم والسلام بالإسراع بتشكيل حكومة أغلبية وطنية لا شرقية ولا غربية يضيء نورها من ارض الوطن وليفيء على الشعب. على الصعيد ذاته اكد القيادي في الإطار التنسيقي احمد عبد الحسين ان الاسبوع المقبل سيشهد توجه وفد من الاطار التنسيقي الى مدينة النجف (الحنانة) للقاء زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر لاستكمال الحوارات بشأن التفاهمات السياسية. وقال عبد الحسين ان “هناك ثلاثة وفود ستكمل حواراتها مع الكتل السياسية ولم يحدد من الشخوص وقادة الكتل والزعامات الذين سيذهبون للحنانة او للقاء المكون الكردي والسني”. وأضاف، ان “زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يمكن ان يكون أحد الزعامات الذين سيلتقون بالصدر في الحنانة”. لكنه أشار الى “ما يشاع عن خلاف بين المالكي والصدر في اللقاء الاول غير صحيح لكن هناك اختلافات في وجهات النظر فقط”.

?>