شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
- انسحاب القوات الامريكية من قاعة حرير في اربيل خطوة وتم تسليم المعدات الامريكية للقوات العراقية وحدد الدور العسكري الامريكي بتقديم الخبرات والدعم اللوجستي .. !!
- ماساة اربيل لاتوصف حيث تحولت هذه المدينة الى منطقة منكوبة تماما نتيجة السيول العملاقة الجارفة والعواصف القوية مما اودت الى مقتل المدنيين وتخريب بيوتهم وغرق ممتلكاتهم .. الفيضانات والسيول افصحت عن افلاسنا في استيعاب مياه السيول في احوض وسدود عملاقة .. كلفة الخسائر في اربيل قرابة ملياري دينار عراقي اي اقل من مليوني دولار ومن الممكن من خلال حملة وطنية في اقليم كردستان للمسؤولين الكبار وعوائلهم التبرع بمبالغ يساعدون فيها حكومة الاقليم على تجاوز المحنة !
- كلما تجولت بين محطات مصر الفضائية اتفاجا بمناقشات وندوات وحوارات بين كبار المسؤولين والرئيس السيسي الذي لايترك ندوة او لقاء او اجتماع الا كان طرفا مستمعا ومشاركا فيه من اجل تطوير مصر والنهوض بها على مستوى التنمية والتطور الاقتصادي وعندما اتجول بين الفضائيات العراقية لاتشدني اليها الا اصوات باتت مالوفة لدى تدفقها الى مطرقة اذناي ويالللازعاج فقد تحول جهاز التلفزيون من خلال القنوات العراقية الى دروس في محو الامية من تكرار (تحليلات!) المفكرين والمحللين وعامة الناس الذين تنقل اراؤهم البرامج الحوارية الشعبية الجوالة حيث لافروق اساسية بين تحليلات بائع خضر وفواكه في السيدية وهو يدلي بارائه حول ازمة الانتخابات الاخيرة في العراق وبين (كبار!!) المحللين السياسيين في تلك القنوات فضاع علينا الخيط والعصفور .. لم اشاهد مرة واحدة زعيم حزب اوكتلة او تيار او جمعية يناقش او يشترك في حوار او يبادر الى اقامة ندوة اوملتقى على حسابه يتطرق فيه الى موضوع مركزي يتعلق بمستقبل العراق وتطوره الاقتصادي والسياسي .. مجرد هرج ومرج اكثر صخبا وضجيجا من سوق هرج البغدادي الحقيقي .. متى يتعلمون ؟!
- اهتم بنفسك ومشاريعك وابداعك ولاتخسر اي وقت مع الاخر الذي يرى فيك ازجاء للوقت !
- توفرت فرصة حقيقية للعراقيين بعد 14 تموز 1958 لانجاز نهضة عمرانية حقيقية في جميع المجالات لكنها قبرت للاسف من خلال انقلاب 8 شباط 1963 والغريب ان قائد حملة النهضة العمرانية كان ضابطاعسكريا في الجيش العراقي برتبة فريق ركن واسمه عبدالكريم قاسم الذي كره الحروب في وقت كانت مهنته العسكرية هي الاستعداد للحرب او خوضها وانصرف عبدالكريم الى البناء والعمران وتشييد البيوت للفقراء والمعامل والمصانع للعاطلين وبعد رحيل الزعيم جاء سياسي (مدني) من خلايا حزب سري توفرت له الفرص ليقفز الى السلطة وليقفز صاحبنا المدني الى منصب رئيس الجمهورية ويحكم العراق ل35 سنة بين منصبي نائب الرئيس الرئيس الفعلي وامضى هذا( السياسي المدني رئيس الجمهورية ) قرابة 24 سنة من حكمه وهو يخوض حروبا خاسرة وهزائم عسكرية وكان مولعا بالحروب واثارة المشاكل للعراق ولم ينصرف الى البناء والعمران الا لبناء قصوره ال41 في عموم بغداد والعراق والان هي متروكة مهملة .. من غرائب الحكم في العراق ان رئيسا هو ضابط حقيقي لادمج يكره الحروب وينصرف الى البناء بينما نجد رئيسا عراقيا (مدنيا) لم يخدم يوما واحدا في الجيش يخوض ثلاث حروب ( عالمية ) ويترك العراق بعده تلالا من الانقاض والخراب .. رحم الله (العم هتلر) قضى شبابه مشردا ورساما فاشلا ولم يجد امامه من مهنة يمارسها الا مهنة السياسة فاندفع كالصاروخ لان يصبح الحاكم االمطلق لالمانيا ويخوض (حربا عالمية ثانية )ويخسرها فينتحر بمسدسه بعد ان ترك الالمان في حسرة وندم !!
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة