المشرق – خاص:
برغم تأكيد التيار الصدري، بزعامة السيد مقتدى الصدر أن حكومة الاغلبية هي الخيار الوحيد لإنقاذ العراق ولا تراجع عن هذا الخيار، الا ان الاطار التنسيقي الرافض لنتائج الانتخابات كشف عن زيارة مرتقبة الى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في الحنانة بمحافظة النجف الاشرف، الى ذلك تحدث خبراء سياسيون عن قرب انطلاق المرحلة الثانية من الحوارات بين القوى الشيعية لتشكيل الحكومة. فقد أكد التيار الصدري، بزعامة مقتدى الصدر أن حكومة الاغلبية هي الخيار الوحيد لإنقاذ العراق ولا تراجع عن هذا الخيار. وقال القيادي في التيار، رياض المسعودي إن “التيار الصدري مصر وعازم على تشكيل حكومة الاغلبية”، موضحا أن “هذا هو الخيار الوحيد لانقاذ العراق من كل أزماته ومشاكله التي يعاني منها منذ سنين طويلة”. وبين أن “هناك اطرافا سياسية كثيرة تدعم خيار حكومة الاغلبية ولهذا هي ستكون ضمن تحالف الكتلة الأكبر بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة “. من جانبه كشف الاطار التنسيقي عن زيارة مرتقبة الى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في الحنانة بمحافظة النجف الاشرف, مشيرا الى ان قوى الاطار سيجتمعون أيضا مع القوى السياسية الأخرى لبحث موضوع تشكيل الحكومة. وقال عضو المكتب السياسي لحركة عصائب اهل الحق سعد السعدي ان ” قوى الاطار التنسيقي خلال اجتماعها الأخير قررت ارسال وفود الى القوى السياسية ” , مؤكدا ان “هناك زيارة قريبة جدا لوفد من قوى الاطار الى السيد الصدر قبل الشروع بزيارات مماثلة مع بقية القوى السياسية من خارج الاطار التنسيقي”. وأضاف السعدي، ان ” الوفد الذي سيلتقي الصدر سيستكمل المباحثات حول القضايا الرئيسية التي تم مناقشتها في اجتماع منزل العامري ” , مبينا ان “الحوارات التي سيجرها الاطار لا تعني اننا قد نتخلى عن الدعوى المقدمة لدى المحكمة الاتحادية وستبقى الهدف الرئيسي لقوى الاطار مع التزامنا بما ستقوله وتفصل به المحكمة الاتحادية ” . الى ذلك تحدث خبراء سياسيون عن قرب انطلاق المرحلة الثانية من الحوارات بين القوى الشيعية لتشكيل الحكومة، لافتين إلى ان التيار الصدري لن يتراجع عن فكرة الأغلبية السياسية، مشددين على أن الهدوء في المشهد خلال الوقت الحالي سببه انتظار قرارات المحكمة الاتحادية العليا بشأن المصادقة على نتائج الانتخابات، والطعون المقدمة أمامها من قبل تحالف الفتح وأطراف أخرى. ويقول الخبير السياسي زياد العرار، إن “المباحثات دخل القوى الشيعية لم تشهد أي توقف لكنها قد تكون ثنائية بين التيار الصدري وبعض قوى الإطار التنسيقي، أو أنها غير معلنة للرأي العام”. وتابع العرار، أن “هذه المشاورات موجودة ومستمرة ولكن بطبيعة الحال فأن الموقف عند القوى السياسية الشيعية منقسم بين منتظر لقرارات المحكمة الاتحادية العليا في المصادقة على نتائج الانتخابات أعطى نوعاً من الهدوء في الحراك، وآخر يقود جهود تشكيل الكتلة النيابية الأكثر عدداً”. ويجد، أن “حوارات المرحلة الثانية سوف تبدأ بمجرد صدور القرار القضائي، بعد أن انتهت المرحلة الأولى بعرض الجميع ما لديه، خصوصاَ ما حصل بشأن لقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع القوى المعترضة على النتائج في منزل زعيم تحالف الفتح هادي العامري”. بدوره، ذكر الباحث السياسي مناف الموسوي، أن “التيار الصدري يحاول أن يقدم مشروعاً لبناء الدولة العراقية الحديثة بشكل أو بآخر”. وأضاف الموسوي، أن “البرنامج مبني على محورين، الأول منهاج للتحالف يضع آلية بناء الدولة، إضافة إلى المحور الثاني هو المنهاج الوزاري”. ولفت، إلى أن “ما يحصل هو ليس مزاجاً سياسياً، إنما مشروع يتوافق مع رؤية الشارع العراقي الناقم على الوضع الحالي، ومطالبات انتفاضة تشرين، ونصائح المرجعية الدينية”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة