الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / قبيل انسحاب القوات الأميركية القتالية بعشرة أيام ..  هجوم صاروخي على “الخضراء”.. والتحالف يسلم آلياته للقوات العراقية

قبيل انسحاب القوات الأميركية القتالية بعشرة أيام ..  هجوم صاروخي على “الخضراء”.. والتحالف يسلم آلياته للقوات العراقية

 المشرق – خاص:

أعلنتِ السلطات الأمنية تعرض المنطقة الخضراء التي تضم مبنى السفارة الأميركية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، ومقار الحكومة العراقية والبرلمان، لهجوم بصاروخين، اعترضت منظومة “السيرام” الأميركية أحدهما. ووفقاً لبيان أصدرته خلية الإعلام الأمني الحكومية، فإن “المنطقة الخضراء ببغداد تعرضت، فجر امس الأحد، لقصف بواسطة صاروخين من نوع كاتيوشا”، مبينة أنه “تم تفجير الأول بالجو بواسطة منظومة سيرام، أما الثاني فقد سقط قرب ساحة الاحتفالات (داخل الخضراء)، ما سبّب أضراراً بعجلتين مدنيتين”. وأضاف البيان أن “القوات الأمنية باشرت بعملية تحقيق وتحديد موقع الإطلاق”. من جهته، أكد ضابط في قيادة الجيش  “رفع حالة الإنذار داخل المنطقة الخضراء عقب الهجوم، ونُفِّذَت عمليات تحركات أمنية خارجها لمنع هجمات أخرى محتملة”. وقال الضابط إن “قوات تابعة لقيادة العمليات بدأت عقب الهجوم انتشاراً في المناطق التي من خلالها تُستهدَف المنطقة الخضراء، ونفذت عمليات تفتيش فيها”. وأشار إلى أنه “وُزِّعَت حواجز أمنية ونُفِّذَت عمليات تفتيش دقيقة، في عدة مناطق من بغداد”. ويجري ذلك في وقت من المفترض أن تنهي فيه قوات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد “داعش” في العراق، مهماتها القتالية بشكل كامل، نهاية الشهر الحالي. في ذات الشأن أكد المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، متابعة انسحاب القوات القتالية للتحالف الدولي من البلاد، وقال في بيان: “نؤكد إنهاء مهام القوات القتالية في البلاد، وسيكون عمل التحالف الدولي يتلخص بالمستشارين لتقديم الدعم اللوجستي والاستشارة والتمكين في مجالات التدريب والتسليح والتجهيز وتبادل المعلومات الاستخبارية، وسيكون عمل المستشارين ضمن قاعدة عسكرية عراقية يرأسها ويديرها قائد عسكري عراقي، وستكون حماية المستشارين من قبل القوات العراقية حصراً”. وأضاف أن “اللجنة الفنية العراقية تتابع عملية انسحاب القوات القتالية للتحالف”. وبعد أربع جولات حوار بدأت العام الماضي بين بغداد وواشنطن، توصّلت الحكومة العراقية والإدارة الأميركية إلى اتفاق يقضي بانسحاب القوات القتالية في التحالف الدولي في 31 ديسمبر/كانون الأول الحالي، والإبقاء فقط على المستشارين التابعين للتحالف، لتقديم الدعم والمشورة للقوات العراقية. وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت، أخيراً، انتهاء آخر جولات الحوار مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن، التي بدأت العام الماضي، مؤكدة نهاية المهام القتالية وانسحابها من العراق، على أن تستمر العلاقة مع التحالف الدولي في مجال التدريب والاستشارة والتمكين. الى ذلك أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول عن إحباط محاولة استهداف أرتال الدعم اللوجستي بعبوتين ناسفتين في بابل. وقال رسول في بيان، إن “وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في محافظة بابل تمكنت اثناء المسح الميداني، من احباط محاولة استهداف ارتال الدعم اللوجستي بعبوتين ناسفتين إحداهما ضد الدروع، معدَّة للتفجير على الطريق السريع والثانية في قاطع الشوملي”. وأضاف، أنه “تم تفجير إحداهما موقعياً وتفكيك الأخرى ورفعها”. من جانبها ذكرت خلية الإعلام الأمني إنه استمرارا لنتائج الحوار الاستراتيجي ولمتابعة تنفيذ الاتفاق العراقي مع قوات التحالف الدولي لسحب القوات القتالية التابعة لقوات التحالف بشكل كامل من البلاد وبدء عمل المستشارين، اجرت اللجنة الفنية العسكرية العراقية زيارة لقاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار. وجرى خلال الزيارة الاطلاع على بعض النماذج من الآليات والأجهزة الفنية التي بدأت قوات التحالف الدولي بتسليمها الى الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب وقيادة قوات شرطة حرس الحدود.

?>