الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / تقارير واخبار / التجارة ترد على انباء بشأن “ازمة الحنطة”

التجارة ترد على انباء بشأن “ازمة الحنطة”

بغداد – متابعة المشرق:

ردتْ وزارة التجارة، على اخبار اشارت الى ان العراق مقبل على ازمة في مادة الحنطة، معلنة انها تعمل باتجاه جملة من الاجراءات لتوفير خزين من هذه المادة يكفي لتجاوز أي أزمة مستقبلية قد تؤثر “سلبا” على استقرار عملية تجهيز مادة الدقيق ضمن مفردات السلة الغذائية. وذكرت الوزارة في بيان اطلعت عليه “العهد نيوز”، :”منذ أزمة ارتفاع أسعار القمح العالمية وتدني مستوى الموسم التسويقي بالعام المقبل بسبب انخفاض منسوب المياه عملت وزارة التجارة بأكثر من اتجاه، الاول كان مخاطبة المجلس الوزاري للاقتصاد لغرض التعاقد لشراء مادة الحنطة الاجنبية وحصلت الموافقة على صرف 100 مليون دولار لشراء 500 الف طن من مادة الحنطة الاجنبية من مناشئ اجنبية”. وأضافت، انها “رفعت مقترح مشروع الطحين الابيض الذي بموجبه يقوم القطاع الخاص العراقي والمطاحن الاهلية باستيراد القمح الأجنبي بالتنسيق مع الشركة العامة لتجارة الحبوب وحصلت الموافقة على العمل بالمشروع خلال الايام المقبلة”، مؤكدة أن “هذا المشروع سيحقق نسبة كبيرة لسد حاجة البلاد من مادة الدقيق الابيض، ويغلق ملف الاستيراد لهذا النوع من الطحين”. ونوهت الوزارة في بيانها إلى أن العراق يستورد كميات كبيرة من مادة الطحين الابيض من الدول المجاورة”، لافتة الى ان “هذا المشروع سيفتح الباب للاعتماد بشكل كامل على المنتج الوطني من مادة الطحين الصفر ومن خلال تعاقدات يجريها القطاع الخاص مع مناشئ اجنبية وبإشراف ومتابعة وزارة التجارة”. وأوضح البيان ان “إجراءات الوزارة كانت باتجاه العمل بعدة اتجاهات منها المشروع الوطني لانتاج الطحين الصفر وفتح الاستيرادات للقطاع الخاص العراقي والاتجاه الثاني بالعمل على المخاطبة والتأكيد على وزارة المالية والمجلس الوزاري للاقتصاد لتخصيص مبالغ لغرض توريد كمية 500 الف طن من مادة الحنطة خلال الشهر الأول من العام المقبل”. وأشار البيان إلى، “وجود خلية ازمة في وزارة التجارة والاهتمام الحكومي في هذا الجانب فضلا” عن المتابعات من قبل المجلس الوزاري للاقتصاد، كذلك تحرك الواسع لتنسيق عالي المستوى مع وزارة المالية والمجلس الوزاري بغية رصد تخصيصات مالية لهذه الوزارة لسد النقص الذي قد يحصل في موضوع الحنطة في ظل الارقام والبيانات التي تعلنها وزارة الزراعة عن الموسم التسويقي المقبل”. واختتمت وزارة التجارة بيانها بان “هناك وجبة كاملة معدة لتجهيز المواطنين خلال الشهر الاول من العام 2022″، مثمنة كل الجهود التي تبذل لدعمها اعلاميا” لغرض الاستعداد بشكل ايجابي لتجاوز تداعيات مشكلة ارتفاع البورصة العالمية لمادة القمح”.

?>