الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / منتخبنا يغادر كأس العرب من الباب الضيق .. الفوضى الفنية وغياب الاستقرار أبرز عوامل الخروج المبكر

منتخبنا يغادر كأس العرب من الباب الضيق .. الفوضى الفنية وغياب الاستقرار أبرز عوامل الخروج المبكر

بغداد – ميثم الحسني

ودع المنتخب العراقي مونديال العرب بهزيمة ثقيلة على يد المنتخب القطري بعد اداء مخيب للآمال يترك الكثير من علامات الاستفهام على مستوى الفريق بشكل عام في كأس العرب من ثلاث مباريات لم يسجل سوى هدف من ركلة جزاء ما يؤكد العجز الحقيقي للمنتخب العراقي في بطولة ستكون للنسيان بعد أن دون التاريخ نسخ مشرفة لأسود الرافدين في تاريخ بطولات كأس العرب. (المشرق) تقف عند العوامل المؤثرة على مسيرة المنتخب العراقي في مونديال العرب وتسبب بخروجه المبكر من البطولة:

فوضى فنية

مر المنتخب العراقي بفوضى فنية فقبل انطلاق البطولة أعلن الهولندي ديك أدفوكات استقالته من مهمته واضعا المنتخب العراقي بحرج لضيق الوقت وأوصى بأن يقود الفريق مساعده، وكأنه سيناريو متفق عليه ليضع منتخب العراق بسيناريو الخيار الواحد لأن يكون بيتروفيتش مدربا أولا للفريق لكون الوقت لم يكن كافيا لتغيير الطاقم الفني، وبالتالي هذه الفوضى الفنية تسببت بهذه النتائج البائسة والمستوى الهزيل ويغادر لأول مرة بتاريخ هذه البطولة من دوري المجموعات.

غياب الاستقرار

غاب الاستقرار عن المنتخب العراقي منذ تصفيات كأس العالم وانسحب هذا التغيير المستمر على مشاركة المنتخب في كأس العرب، حيث تم خلال شهرين دعوة ما يقارب 60 لاعبا وهناك تغييرات مستمرة بتشكيلة الفريق الأولى وكأن البطولة كانت حقل تجارب، بالإضافة إلى أن التغيير المستمر تسبب في غياب التناغم والانسجام بين اللاعبين وظهر ذلك جليا من خلال غياب بناء الهجمات بشكل جماعي والاعتماد على الكرات الطويلة.

الجانب البدني

الانخفاض البدني العلامة الفارقة لأداء لمنتخب العراق في المباريات الثلاث التي خاضها، ففي كل مباراة يكون الانكسار في الشوط الثاني وفي الدقائق الأخيرة من المباراة وكذلك المستوى العام من مباراة لأخرى هناك تراجع من المباراة الأولى إلى المباراة الثالثة، فقدان الكرة وضعف التغطية وغياب الزيادة العددية وانعدام المراقبة الفردية والفراغات الكبيرة في منتصف الملعب كل تلك الأمور تدلل على التراجع البدني.

الإصابات المتكررة

تكررت الإصابات في صفوف المنتخب العراقي وغيبت لاعبين مؤثرين قبل البطولة واثناء البطولة حيث تعرض ثنائي القوة الجوية محمد علي عبود وإبراهيم بايش للإصابة قبل التوجه إلى الدوحة وبالتالي غابا عن الفريق ومن ثم تعرض احمد فرحان وامجد عطوان للإصابة وغابا عن مواجهة قطر وأكملها إصابة بشار رسن وحسن عبد الكريم اثناء المباراة الأخيرة ما صعب الخيارات والمناورة وبالتالي أثرت بشكل كبير على الفريق.

انعدام الثقة

المنتخب العراقي دخل البطولة بدون الشخصية التي اعتاد عليها في بطولات كأس العرب وكأنه فقد هويته ما أثر على ثقة اللاعبين في أنفسهم وبالتالي لم يكن الأداء يدلل على أن منتخب العراق داخل للمنافسة.

غياب الهداف واستمرار العقم الهجومي الذي رافق الفريق من تصفيات كأس العالم بدأ يؤثر على الفريق نفسيا واستمر هذا التخوف حيث أن الفريق حصل على عدد من الفرص لكن غياب الهداف خلق هاجس نفسي تسبب في عقم هجومي يحتاج إلى وقت لاستيعابه من خلال زج دماء جديدة قادرة على منافسة المهاجمين الحاليين.

?>