الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بلاسخارت تستبق “الإطار التنسيقي” وتلتقي السيد الصدر

بلاسخارت تستبق “الإطار التنسيقي” وتلتقي السيد الصدر

الجانبان أكدا على أهمية المصادقة على نتائج الانتخابات بدون تأخير

إدارة المفوضية للانتخابات كانت جيدة وناجحة من الناحية الفنية

المشرق – خاص:

فِي خطوة اعتبرها البعض مفاجأة، استبقت ممثلة الأمم المتحدة في العراق جنين بلاسخارت تحالف “الاطار التنسيقي” والتقت يوم امس الثلاثاء في الحنانة السيد مقتدى الصدر،  فيما قال مكتب السيد الصدر ان الاجتماع ناقش الوضع السياسي في العراق، يأتي ذلك في وقت  تستعد الحنانة لاحتضان اجتماع بين الإطار التنسيقي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لمناقشة الاستحقاقات السياسية والدستورية لمرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية. فقد وصلت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، إلى محافظة النجف بالتزامن مع حراك سياسي للتخفيف من حدة الأزمة السياسية الخانقة التي تشهدها البلاد، بسبب اعتراض بعض القوى على نتائج الانتخابات. والتقت بلاسخارت فور وصولها، زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر في منزله بمنطقة الحنانة في النجف. وجاءت زيارة الممثلة الأممية إلى النجف، قبل اجتماع مرتقب لقادة “الإطار التنسيقي” الذي يضم القوى المعترضة على نتائج الانتخابات، بزعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر في منزله بمنطقة الحنانة. وكشف مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تفاصيل الاجتماع الاخير مع ممثلة الامم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت. وذكر المكتب ان “الصدر استقبل ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت في الحنانة بمحافظة النجف”. واضاف ان “اللقاء جرى خلاله الحديث عن الوضع السياسي الذي يمرّ به العراق”، لافتاً الى ان “بلاسخارت هنأت الكتلة الصدرية بفوزها في الانتخابات البرلمانية، اذ اكدت بأن الحملة الانتخابية للصدريين كانت ناجحة وأن الانتخابات الديمقراطية من طبيعتها أن تفرز خاسراً وفائزاً وهذا هو المعنى الحقيقي لها”. وبحسب البيان فقد أكّدت ممثلة الامم المتحدة على أن “المساعدة الفنية التي قدمتها الأمم المتحدة كانت بطلب من المرجعية ومن الصدر والحكومة العراقية وعدة أطراف سياسية أخرى”. واضافت أن “إدارة الانتخابات من قبل المفوضية كانت إدارة جيدة وناجحة من الناحية الفنية”. ولفت البيان الى ان “الجانبين اكدا على أهمية المصادقة على النتائج دون تأخير – غير مناسب – من قبل المحكمة الاتحادية”. على الصعيد ذاته قال القيادي في “التيار الصدري” رياض المسعودي، إن لقاء الصدر وبلاسخارت بحث جملة ملفات، موضحاً في تصريح صحافي أن “الزيارة جاءت من أجل بحث ملف تشكيل الحكومة، وسماع رؤية الصدر بشكل مباشر، وكذلك طرح رؤية الأمم المتحدة والرأي الدولي للخروج من الأزمة السياسية”. وتابع أن “في جعبة بلاسخارت جملة خيارات وطروحات تهدف للوصول إلى نتائج قبل إحاطتها المقبلة أمام مجلس الأمن”. ومن المقرر أن تحتضن منطقة الحنانة اجتماعاً بين الإطار التنسيقي الجامع للقوى السياسية الشيعية، مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لمناقشة الاستحقاقات السياسية والدستورية لمرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية. وإن عُقد اجتماع الحنانة، سيكون الثاني من نوعه بعد أيام قلائل من آخر رعاه زعيم تحالف الفتح هادي العامري بمنزله في بغداد، ضم جميع قوى الاطار التنسيقي بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي شهد الصلح بين الأخيرين بعد قطيعة دامت سنتين. وسيتوجه وفد من قيادات الإطار التنسيقي إلى النجف للقاء الصدر، ومناقشة عدد من الملفات المهمة التي تم الاتفاق عليها في الاجتماع السابق، وذلك بناء على دعوة من الأخير، وفقاً للقيادي في تحالف الفتح، أحمد الكناني.

?>