الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بعد تظاهرات طلبة السليمانية وهجوم داعش على مخمور ..  بارزاني: تجربة إقليم كردستان تتعرض إلى خطر كبير!

بعد تظاهرات طلبة السليمانية وهجوم داعش على مخمور ..  بارزاني: تجربة إقليم كردستان تتعرض إلى خطر كبير!

المشرق – خاص:

فِي الوقت الذي كان وفد من قوات البيشمركة يبحث مع قيادة العمليات المشتركة إمكانية وضع خطط مواجهة تنظيم داعش الإرهابي والتنسيق الامني بين الطرفين، كان الطلبة الجامعيون في كردستان قد استأنفوا احتجاجاتهم أمام جامعة “رابرين” في السليمانية وذلك بعد توقف استمر لأكثر من أسبوع، الى ذلك حذر مسعود بارزاني من “خطر كبير” يُحدق بإقليم كردستان. فبعد تعرض قوات البيشمركة في قضاء مخمور لعدة هجمات من عناصر تنظيم داعش إضافة الى  مهاجمة عناصر التنظيم على قرية خدرجيجة على سفح جبل قرجوخ، بحثت قيادة العمليات المشتركة مع وفد من قوات البيشمركة إمكانية وضع خطط مواجهة تنظيم داعش الإرهابي والتنسيق الامني بين الطرفين. وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة أن “وفداً من البيشمركة وصل الى مقر قيادة العمليات المشتركة في العاصمة بغداد للتباحث والتنسيق الامني في المناطق ذات الاهتمام المشترك ووضع خطط جديدة لمواجهة الاعتداءات الارهابية”. واضاف البيان أن “نائب قائد العمليات المشتركة الفريق اول ركن عبد الامير الشمري استقبل الوفد الامني وبحثا سبل الحد من هجمات داعش”. وفي هذا الوقت استأنف الطلبة الجامعيون في كردستان احتجاجاتهم أمام جامعة “رابرين” في السليمانية وذلك بعد توقف استمر لأكثر من أسبوع. وأفاد مصدر مطلع في كردستان، بأن “العشرات من طلبة الجامعات نظموا وقفة احتجاجية في قضاء رانية أمام جامعة رابرين، للمطالبة بصرف منحهم المالية”، مضيفا أن “الطلبة رفعوا شعارات أكدوا فيها أنهم لن يتخلوا عن حقوقهم”. واشار إلى أن “المحتجين ساروا من أمام جامعة رابرين متوجهين صوب نصب الانتفاضة في المنطقة”. هذا وقررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة الإقليم في الـ24 من تشرين الثاني الماضي، تعليق الدوام في الجامعات والمعاهد في السليمانية أسبوعا كاملا بسب الاحتجاجات. وقرر جزء من الطلبة الجامعيين في السليمانية نهاية الأسبوع الماضي تعليق تظاهراتهم التي انطلقت منذ أربعة أيام احتجاجا على إيقاف منحهم المالية، وانعدام الخدمات في الأقسام الداخلية للمعاهد والجامعات. وشهدت عدة مدن وبلدات وخاصة مدينة السليمانية، قبل أكثر من أسبوع، احتجاجات لطلبة الجامعات والمعاهد، طالبوا خلالها بإعادة صرف المنحة المالية وتحسين ظروف الأقسام الداخلية. وشهدت الاحتجاجات الطلابية تصعيداً رافقه صدامات مع القوات الأمنية، وأعمال عنف سقط على إثرها جرحى بين صفوف الطلبة. ونتيجة ذلك  حذر السيد مسعود بارزاني من “خطر كبير” يُحدق بإقليم كردستان جراء تصاعد الهجمات المسلحة التي يشنها تنظيم داعش والتي سقط على اثره عدد من الضحايا من المدنيين وقوات البيشمركة. جاء ذلك في كلمة له على هامش انطلاق مؤتمر “الجالية الكردية” الذي ينعقد في مدينة أربيل عاصمة الإقليم بحضور أكثر من 150 شخصية كردية من الأجزاء الأربعة لكوردستان. وخاطب بارزاني في كلمته “الجالية الكردية” في بلدان المهجر قائلا: نطلب بان تعرّفوا قضية شعب كوردستان في جميع انحاء العالم بشكل سلمي لأن الحرب ليست حلا ولن تعالج أية مشكلة”، مردفا بالقول: نحن الكردستانيين يجب ان نكون متنبهين، ولا نحول خلافتنا مع الانظمة الى مشاكل مع الشعوب. وأضاف أنه يجب ان يعلم كل العالم بان كوردستان بلد للتعايش السلمي الدائم”، مؤكد على أن الجالية الكردية يجب ان تعمل على تنظيم نفسها مع المخلصين من ابناء شعب كردستان في البلدان التي يتواجدون فيها. ودعا بارزاني الجالية إلى ضرورة احترام القوانين والإجراءات للدول التي تعيش فيها، وان يكون ابناء الجالية بعيدين عن التصرفات الخاطئة وغير القانونية”.

?>