الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / التيار الصدري: أنباء لقائنا بالإطار التنسيقي غير صحيحة .. بعد إعلان النتائج.. خطى القوى السياسية تتسارع لتشكيل الكتلة الاكبر

التيار الصدري: أنباء لقائنا بالإطار التنسيقي غير صحيحة .. بعد إعلان النتائج.. خطى القوى السياسية تتسارع لتشكيل الكتلة الاكبر

المشرق – خاص:

نَفى القيادي في التيار الصدري عصام حسين  الانباء التي تحدثت عن لقاء مرتقب بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وقوى الاطار التنسيقي، وذلك بعد إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، النتائج النهائية ، حيث بدات الخطى تتسارع لدى القوى السياسية بغية تشكيل الكتلة الاكبر قبل مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج. فقد أكد عصام حسين ان الانباء التي تتحدث عن وجود لقاء مرتقب بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وقوى الاطار التنسيقي خلال الفترة المقبلة غير صحيحة، كما لا توجد حتى اللحظة اي نية لعقد اي تحالفات بين الطرفين، مشيرا الى ان الصدر التقى خلال الفترة السابقة مع الحكيم والعبادي، وهما جزء من الاطار التنسيقي، لكن كل الاجتماعات مع باقي اطراف الاطار هي معلقة في الفترة الحالية خصوصاً بما يخص ائتلاف دولة القانون والفصائل المسلحة. ولفت حسين الى ان بعض قوى الاطار التنسيقي، تريد التقرب من التيار الصدري والتحالف معه حتى يتم تشكيل حكومة توافقية واتجهت الى بث بعض الشائعات عن قرب عقد اجتماعات أو تحالفات، لكن في الحقيقة لا يوجد شيء من هذا القبيل.. ويشار الى انه وبعد إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، النتائج النهائية، بدات الخطى تتسارع لدى القوى السياسية بغية تشكيل الكتلة الاكبر قبل مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج والذهاب الى عقد جلسة مجلس النواب الجديد الاولى، ففي الوقت الذي اكد فيه سياسي كردي ان الحوارات والمفاوضات مع باقي الأطراف السياسية ستكون أكثر جدية وزخما بعد إعلان النتائج النهائية، أشار آخر إلى ان المضي بتشكيل لجان تفاوضية لفتح حوارات مع باقي القوى السياسية بغية تشكيل الكتلة الاكبر. المرشح الفائز عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، اكد ان الحوارات والمفاوضات مع باقي الأطراف السياسية ستكون أكثر جدية وزخما بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات من قبل مفوضية الانتخابات. وقال شنكالي إن “الحوارات بالفترة السابقة كانت تسير بوتيرة بطيئة على اعتبار ان النتائج لم تعلن بشكل نهائي، لكننا اليوم وبعد إعلان النتائج النهائية فإن قضية مصادقة المحكمة الاتحادية على تلك النتائج لن تأخذ وقتا طويلا ما يستوجب زيادة وتيرة الحوارات وسرعتها وجديتها بغية استيضاح الصورة قبل عقد الجلسة الاولى للبرلمان الجديد”.  المتحدث باسم كتلة دولة القانون بهاء الدين النوري، أكد ان الاطار التنسيقي هو الكتلة الاكبر وسنعمل على تشكيل لجان للحوار والتفاوض مع باقي القوى السياسية قبل عقد الجلسة الاولى للبرلمان. وقال النوري إن “مفوضية الانتخابات اعلنت النتائج النهائية، وقد تذهب تلك النتائج الى المحكمة الاتحادية خلال اليومين المقبلين للمصادقة عليها من أجل عقد جلسة البرلمان المقبل”، مبينا ان “النتائج النهائية لم تحل الكثير من المشاكل ولم يحصل فيها تغيير واضح رغم كثرة الطعون باستثناء اغلاق بعض المحطات المشكوك فيها بين مرشحين بينهم فروقات قليلة ما ترك حجوم القوى السياسية بنفس الشكل دون اختلاف”. ولفت الى ان “الإطار التنسيقي ودولة القانون سيعملان بالمرحلة المقبلة على تشكيل لجان تاخذ على عاتقها التفاوض مع باقي الكتل السياسية ولدينا تواصل مع الكثير من الكتل الفائزة من المكونين السني والكردي بغية تشكيل الكتلة الاكبر قبل الذهاب الى قبة البرلمان”، موضحا ان “عدد المرشحين الفائزين الإطار التنسيقي تجاوزت اليوم 93 نائبا ما يجعله الكتلة الاكبر اضافة الى عدد من المستقلين المتحالفين مع دولة القانون او الفتح ، اضافة الى جميع أبواب الإطار مفتوحة الى من يريد الالتحاق به ولا توجد لدينا خطوط حمراء على اي طرف”.

?>