الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / سيتحول من بلاد الرافدين إلى وطن الآبار الارتوازية! .. المياه الواردة للعراق ستكون أقل مما يحتاجه بـ80%

سيتحول من بلاد الرافدين إلى وطن الآبار الارتوازية! .. المياه الواردة للعراق ستكون أقل مما يحتاجه بـ80%

المشرق- قسم الاخبار:

توقعتْ وزارة الموارد المائية انخفاض مياه العراق لـ30 % خلال 13 سنة القادمة، مؤكدة ان هناك دراسة استراتيجية لمواجهة العجز تتطلب من 50- 70 مليار دولار خلال هذه السنوات للحفاظ على المساحات المزروعة حاليا. وقال المتحدث باسم الموارد المائية، ان “مياه نهري دجلة والفرات كانت بالسابق تأتي كاملة الى العراق قبل انشاء السدود عليها داخل اراضي الجارة تركيا، وكانت كميات كبيرة من المياه تأتي دونما اعتراض”. وأضاف “بدأت تتناقص بعد انشاء السدود وخاصة على نهر الفرات بعد انشاء سد اتاتورك الذي شغل سنة 1993 وتم املاؤه، وتغير نهر الفرات من نهر متدفق كبير الى قناة منظمة، مضيفا ان نهر دجلة تغير بانشاء سيد اليسو وهو ثاني اكبر سد في تركيا، وتصل طاقته 11 مليار متر مكعب، وتغيرت واردات نهر دجلة مع انشاء هذا السد”. وألمحت وزارة الزراعة، إلى أن البلاد قد تشهد موسماً “جافاً”، مما سيؤثر على الزراعة، مؤكدة أنها اعتمدت خطة رديفة عبر استخدام اللآبار الارتوازية مصدراً للري. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة حميد النايف، إن “الخطة الزراعية فصّلت على 50 % للحصة المائية، وهي لا تفي بالغرض، لذلك أعدت الوزارة خطة مائية رديفة تصل لمساحة 3 ملايين دونم عن طريق الآبار الارتوازية، وهي المساحة المتوفرة ضمن الخطة. وأشار إلى أن “العراق يعاني من مشكلات المياه منذ سنوات عدة، والمشكلة الرئيسة بهذا الشأن والمتعلقة بالزراعة تقع ضمن دائرة (الكمية الواردة من دجلة والفرات عبر تركيا)، تضاف إليها مشكلات توفير الأسمدة والبذور ومستحقات الفلاحين التي لم تمنح لهم بشكل كامل، وهي من اختصاص وزارتي التجارة والمالية”. وحذر البنك الدولي العراق من أن المياه لن تصل إلى ثلث الأراضي المروية في عام 2050، في حال ارتفعت درجة الحرارة درجة مئوية واحدة، حسبما متوقع. وبحلول عام 2050، ستزداد درجة الحرارة بمقدار 1 درجة مئوية، وانخفاض هطول الأمطار بنسبة 10%، من شأن ذلك أن يتسبب في تقليل المياه العذبة المتاحة بنحو 20%، وفي ظل هذه الظروف، لن تصل المياه إلى ما يقرب من ثلث الأراضي المروية في العراق بحلول عام 2050.

?>