د عدنان لفتة
انتهت مهمة المدرب الهولندي ادوفكات مع المنتخب الوطني سريعا وبوقت أسرع مما توقعه المتابعون والوسط الرياضي العراقي بعد ثلاثة اشهر فقط لم نذق فيها طعم الفوز بخسارتين و ٤ تعادلات !!
المدرب الشبح) ظل بعيدا عن العراق ورفض التواجد ففقد بذلك لغة التواصل والاندماج مع لاعبيه ومعها فقد فرصة التأثير والاقناع ووضع البصمة المناسبة مع فريق عانى كثيرا في ظل عدم الاستقرار التدريبي !!
الحسنة التي تحسب للمدرب الهولندي انه قدم استقالته استجابة لضغوطات الجمهور واستياء،وسائل الاعلام وسوء علاقته مع مشرف الفريق يونس محمود الذي اراد ان يتحدث مع اللاعبين بدافع التوجيه والنصح والضبط الاداري لكن ادوفوكات رفض ذلك واعتبره تدخلا في عمله وشؤونه في قيادة الفريق!!
السؤال الان : هل سيعيد ادوفكات الاموال التي استلمها ويكتفي باجوره القانونية للاشهر التي قضاها مع الفريق ؟ ام تذهب الاموال هدرا كما فعلنا مع زيكو وكاتانيتش واغلب المدربين الذين عملوا مع فريقنا!!
المنتخب لن يتأثر بما حدث لان من سيقوده هو المونتنيغري بيتروفيتش مساعد ادوفكات القائد الحقيقي للفريق والمطلع على اوضاع اللاعبين ومستوياتهم وستكون مهمته محددة بالمشاركة في بطولة كأس العرب والجولات المتبقية لتصفيات كأس العالم!!
رحل ادوفكات غير مأسوف عليه بعد مباريات سلبية ،وصورة فنية مهتزة، وتشكيل ضعيف ، ولاعبين متواضعي الاداء لم يحرك فيهم المدرب الهولندي شيئا ، ولم يستخرج مالديهم من قدرات!!
لماذا هذا الانفصال السريع ؟ السبب في الهيأة التطبيعية واتحاد الكرة التي ضيعت الوقت بلا جدوى ، ولم تحسن التعامل مع الملف التدريبي بقرارات مناسبة تعيد هيبة كرتنا التي انحدرت كثيرا في الحدث الاهم بتصفيات كأس العالم!!
خسارتنا فادحة بسوء اداء ونتائج منتخبنا الذي كان ضحية لسوء ادارة ملف التصفيات ،وسوء اختيار المدرب الشبح،وسوء مستويات اللاعبين الذين وصل العديد منهم الى نهاية الطريق المغلق!!
خسارتنا فادحة ان كرتنا شهدت انحدارا جديدا وهوانا لا يليق بها وضعنا في مركز متأخر جاء نتاجا لسوء التخطيط والعمل والقرارات غير المحسوبة التي حجمت من مساحة التفاؤل رغم بقاء ٤ مباريات حاسمة قد تقودنا الى الضوء في نهاية النفق المظلم !!.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة