شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
(1)بدات الطائرات العراقية بنقل مئات العالقين من العراقيين بين بولندا وبيللاروسيا الى العراق .. اللاجئون العراقيون شكلوا ازمة انسانية كبرى في العالم !
(2) الدكتور الشيخ غاندي الكسنزان فاز بالمركز الاول اي هو الفائز الاول بالانتخابات عن دائرة المنصور الانتخابية وقد حصل على اصوات كاسحة في مناطق محسوبة على المكون الشيعي مثل بيوت السود والغزالية .. وهذا دلَّ على حيادية الشيخ الكسنزان ومكانته الوطنية الخالصة بين مكونات الشعب العراقي وربما كانت شهادتي هذه مجروحة لأنني اعمل في صحيفة تابعة له او بسبب قربي منه وازعم انني صديق له لكن الحقيقة الساطعة كنور الشمس تؤكد ان الشيخ غاندي فاز وطنيا اولا وقبل صفته الشخصية وهذه حالة فريدة من نوعها منذ اجراء الانتخابات العراقية العامة .. مبارك للشيخ غاندي ولنا ولجميع محبيه ولجميع اصحاب الاصوات النبيلة التي منحت له من القلب الى القلب .
(3) اشك بالارقام التي اوردها الجهاز المركزي للاحصاء في وزارة التخطيط حول عدد الاميين من الموظفين والموظفات في وزارات ومؤسسات الحكومة العراقية حيث ورد الرقم 7000 موظف أُميّ من مجموع مليون و32 الفا و599 موظفا !!
(4) للاسف تلهث بعض كبار القنوات العراقية وراء الاخبار المثيرة للاعصاب والمستفزة للقيم الاجتماعية اي انها ميالة جدا للاخبار الصفراء كانتهاك الاعراض والقتل البشع التي كانت لاتجد لها اي طريق في الاعلام العراقي قبل 2003 بدافع الحفاظ على استقرارية المجتمع وليس هزه بعنف واخافته مع ايقاع العقوبات الشديدة بحق مرتكبيها واليوم اخبار فظيعة في القنوات ولاعقوبات ولا من شاف ولادري !
(5) واجهني اشخاص – محدودين الى حد ما – يطلق عليهم في علم النفس والاجتماع ب ( الشخوص السامة ) او ( الذين يسممون حياتنا ) وهؤلاء ديدنهم خسارة اصدقائهم من خلال سلوكهم الملتوي والنرجسي والمنافق بعد اغاضتهم واستفزازهم .. عندما اتعرف او اقع في حبائل مثل هؤلاء المرضى نفسيا اكون مستعدا للرد عليهم ليس بالكلام والمحاججة والمنطق لان هذ الصنف لايعترف بالمنطق والمحاججة بل اقرر فورا انهاء علاقتي الشخصية به اي بالشخص السام ولن التقيه ابدا مهما كلف الامر لان راحتي النفسية تتطلب الابتعاد عن هؤلاء المرضى والمعقدين والفاشلين اجتماعيا ونفسيا .. هذه ليست نصيحتي بل نصيحة خبراء في علم النفس الذين ينصحون بطريقة واحدة بالتخلص من السام والنرجسي وهي قطع العلاقة به فورا !!
(6) الحياة السياسية في العراق بين المطرقة والسندان .. مطرقة نتائج الانتخابات الاخيرة وسندان الاصوات التي تعتقد انها قهرت !
(7) مازالت مخاطر داعش تحف بمناطق كركوك وديالى وضواحي بغداد ومازل العشرت يسقطون مضرجين بدمائهم ومازال رجال وشباب الحشد الشعبي يقاتلون ويضحون بارواحهم في مواجهة القتلة من داعش ..اتمنى ابعاد الحشد الشعبي عن المزايدات السياسية باعتباره قوة عسكرية شعبية عقائدية ضاربة اليوم وغدا …
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة