جواد عبد الجبار العلي
دولة جميلة هادئة مسالمة حدودها صحراء وبحار تعتمد في اقتصادها سابقا على ما يحمله البحر من اسماك وغيرها من الموارد.. رجل من ابنائها خرج من رحم هذه الامارة هو الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله برحمته الواسعة يحمل فكرا نيرا في النهوض بهذه الامارة وبات يفكر ويخطط ليل نهار كيف له أن يحول هذه الصحراء الى دولة ذات نهضة عمرانية وزراعية وصناعية كبرى.. ثم فتح ابواب الامارة لكل من لديه الخبرة والمعرفة والتخطيط للبناء والتطور لان تكون هذه الامارة واحة مزدهرة، علماً ومعرفةً وبهذه الخطوات المباركة والملهمة بدأ بدأ بإنشاء الجامعات واستقطاب العلماء ليهيئ جيلا جديدا من ابنائه ليُكملوا مسيرة التطور الكبير والواسع والاهتمام بابناء الامارة.. هذا الرجل الانسان الملهم الذي كرس حياته من اجل ان تكون الامارة نموذجا يحتذى به في بقية بلدان الخليج ، والبلدان العربية وأخذ على عاتقه أن يحمل هذه الامانة الى ابنائه الذين اكملوا المسيرة بجد واخلاص وتفاني وأجتهدوا في كيفية تنفيذ ما ورثّه الوالد من مخطط نهضوي متقدم.. اذن اليوم دولة الامارات العربية باتت نموذجا زاهرا متطورا جعل كل دول العالم تنظر الى هذه الامارة وبفضل قادتها الذين يسعون لجعل الامارات مدينة العلم والمعرفة والتطور الصناعي والتكنولوجي ولتصبح مدينة خضراء زاهية وارفة الظلال ،تستقبل كل يوم النخبة من علماء الارض والصناعيين والمهنيين الذين يريدون لبلدانهم الخير والتطور والازدهار.. لان الدور الكبير لدولة الامارات باتجاه الاشقاء العرب هو الدور الذي ارسى دعائم العلاقات مع كل الدول العربية بالاخص حتى باتت بصمتها واضحة وراسخة في دعم هذه الدول اقتصاديا وتنمويا من ايام حكيم العرب ورائد التطور والازدهار الشيخ زايد الى ابنائه ،وننهل من كلماته التاريخية الرائدة ((إن دولة الإمارات هي جزء من الوطن العربي الكبير، تربطه به روابط الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك، ولذلك تعمل الحكومة بكل طاقتها على نصرة القضايا العربية، وتعزيز التضامن العربي في جميع المجالات)).. إن للدور الكبير الوطني الواسع والواثق من ارادة الخير لدى الجميع ،هو ما دفع قادة الاتحاد العربي الامارات الى ترسيخ مبدأ التكاتف والتوحد …وبهذا نجح مشروعهم بالوحدة بين الشعب والحكام والارض. نجحوا في خلق دولة الإمارات العربية المتحدة.. ومنها بدأت مسيرة الوحدة والتطور والتضامن التضامن من اجل رقي المواطن وازدهاره.. ومن هذا تبقى الامارات العربية الرائدة في دعم القضايا الفلسطينية والعربية السياسية والاولى في قضايا العالم الاسلامي .. وجاهرت دولة الامارات بالوقوف بوجه التدخلات الإقليمية التي تهدد الأمن العربي، وتسعى للهيمنة وبسط النفوذ وانتهاك سيادة الدول العربية.. سيكتب التاريخ إن الدول تقاس بمواقفها وإنجازاتها وقيمها الأصيلة، وذلك ما يجعل دولة الإمارات محل ثقة من أشقائها، وظهراً وسنداً لهم يعتمدون عليها في المعضلات، وهو ما أثبتته قيادة دولة الإمارات في مختلف الظروف والمواقف ..وسيبقى الشيخ زايد بقلوب كل العرب وشعبه الوفي وسيبقى قادة الامارات بكل وقت مخلصين لاهدافهم في بناء دولتهم واسناد اخوانهم العرب.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة