المشرق – خاص:
أكدتْ مفوضية الانتخابات إنهاء الهيئة القضائية النظر بالطعون المقدمة إليها، مشيرة الى قبولها لسبعة طعون من أصل 1200، فيما أعلن مجلس القضاء الأعلى إلغاء نتائج محطتين انتخابيتين لتجاوز الوقت المحدد للإغلاق، الى ذلك أثنت اللجنةُ التنسيقيةُ للتظاهراتِ والاعتصاماتِ الرافضةِ لنتائجِ الانتخابات على قرار القضاء العراقي بعد حكمه بفوز ثمانية مرشحين من القوى السياسية الخاسرة بالانتخابات. فقد أكدت مفوضية الانتخابات إنهاء الهيئة القضائية النظر بالطعون المقدمة إليها ، مشيرة الى قبولها لسبعة طعون من أصل 1200 كشفت عن مضمونها والمحافظات المشمولة وكيفية تطبيق قرارات الهيئة بشأنها. وقال عضو الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات عماد جميل محسن، إن “الهيئة القضائية انهت النظر بالطعون وهناك 7 طعون ربحها مقدمو الطعون من مجموع 1200 طعن بموجب قرارات الهيئة وسيتم على ضوئها إلغاء نتائج محطات أو مراكز”. وأضاف أن “قبول الطعون السبعة ربما يأتي بنتيجته لصالح مقدمي الطعون أو غيرهم وإلغاء نتائج المحطات والمراكز بموجبها سيؤثر ربما على المرشحين ذوي الفوارق القليلة”. ولفت إلى أن “الطعون السبعة تعود لمرشحين في بغداد وكركوك وبابل ونينوى وأربيل ولا نستطيع أن نصرح بمستوى التغيير الحاصل، ربما تبقى نتائج الفائزين على حالها وربما تتغير”. وأكد أنه “في مطلع الأسبوع القادم سيحسم النظر بالطعون بنسبة كاملة من قبل مجلس المفوضين على ضوء قرارات الهيئة القضائية”. وأكد أن “مصادقة الهيئة القضائية على آخر الطعون واتمام النظر فيها من مجلس المفوضين يعني الإيذان لمفوضية الانتخابات بإعلان أسماء الفائزين ومن ثم ترفع إلى المحكمة الاتحادية للمصادقة النهائية”. الى ذلك أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن تغيير نتائج الانتخابات يعتمد على قرارات الهيئة القضائية بخصوص نتيجة نقض الطعون وإجاباتها، فيما أعلنت موعداً محتملاً لحسم النتائج. وقال مدير دائرة الإعلام والاتصال الجماهيري في مفوضية الانتخابات حسن سلمان إن “المفوضية تسلمت تقريباً جميع الطعون من الهيئة القضائية خلال المدة القانونية”، لافتاً إلى أن “عدد الطعون وصل الى أكثر من 1000 طعن منها ما هو منقوض من قبل الهيئة”. وأضاف سلمان، أن “هناك نقضاً لسبعة طعون في هذا الميدان ويفترض اتخاذ الإجراءات القانونية وفق قرار الهيئة وهو ما قد يتطلب وقتاً معيناً وقد لا يتطلب الوقت الكثير”. وحول الحديث عن تغيير نتائج الانتخابات، أوضح سلمان، أن “تغيير نتائج الانتخابات يعتمد على قرار الهيئة القضائية على نتيجة نقض الطعون وإجاباتها”، مؤكداً أن “القرار الأخير للهيئة القضائية”. وتابع: “أعتقد، شخصياً، أن الأسبوع الحالي سيكون أسبوع الحسم ربما في منتصفه”. من جانبه أعلن مجلس القضاء الأعلى إلغاء نتائج محطتين انتخابيتين لتجاوز الوقت المحدد للإغلاق. وبحسب وثيقة فإن “المحطة رقم ( ٤ ) ضمن المركز الانتخابي المرقم (۱۹۲۳۱۰) تم غلقها في الساعة (۱۹:٤٨)، وأن المحطة رقم ( ۲) ضمن المركز الانتخابي المرقم (۱٦۲۳٠٤) تم غلقها في الساعة (۱۹:٤٢) وهذا يعني تجاوز الوقت الذي حددته المفوضية في الساعة السادسة مساء من يوم الاقتراع العام، لذا يقضى بإلغاء نتائج المحطتين”. الى ذلك أثنت اللجنةُ التنسيقيةُ للتظاهراتِ والاعتصاماتِ الرافضةِ لنتائجِ الانتخابات على قرار القضاء العراقي بعد حكمه بفوز ثمانية مرشحين من القوى السياسية الشيعية الخاسرة بالانتخابات. وقالت اللجنة إن “ما أثبتتهُ اللجنةُ القضائيةُ حولَ عدمِ كفاءةِ أجهزةِ تسريعِ النتائجِ في دعوى لأحدِ مرشحيكُمْ من المغبونِ حقُّهم، فكانَ موقفُ القضاءِ العراقيّ مشرفاً وشجاعاً باسترجاعِ الحقِ وإعادةِ الأمورِ إلى نصابِها، وكذا الحالُ بالنسبةِ لسبعةِ مرشحينَ آخرينَ في دوائرَ مختلفةٍ من محافظاتِ البلاد حصلَ معهم ذاتُ الشيء، فما كانَ منَ القضاءِ الشريفِ إلا إنصافُهمْ واسترجاعُ حقِّهم وأصواتِهم”، مضيفا أنَّ “ذلك يؤكدُ ما دفعَنا إلى الخروجِ بوجودِ خللٍ وتلاعب، بُحّتْ أصواتُنا ونحنُ نطالبُ بالالتفاتِ إليهِ ونؤكدُ حصولَهُ بشكلٍ لا يقبلُ الشكَّ والتفسير”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة