الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / مع انتهاء عمليات العد والفرز لـ ١٤٣٦ من ملاحق الطعون .. حالة تأهب وانتشار كثيف للدبابات تسبق إعلان النتائج النهائية

مع انتهاء عمليات العد والفرز لـ ١٤٣٦ من ملاحق الطعون .. حالة تأهب وانتشار كثيف للدبابات تسبق إعلان النتائج النهائية

 المشرق – خاص

وسط أجواء أمنية مرتبكة، واستمرار حالة التأهب في بغداد، إثر محاولة الاغتيال التي تعرّض لها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أنهت المفوضية العليا للانتخابات في العراق اجراءات النظر في الطعون وملاحقها وما رافقها من تدقيق ومراجعة للمحطات المطعون بها وعدها وفرزها يدويا”والتي بلغ عددها 1436 طعنا موزعة على نينوى، بابل، ميسان، ديالى، بغداد الرصافة، بغداد الكرخ، أربيل، كركوك، كربلاء، المثنى، القادسية، الأنباء، ذي قار، البصرة ونينوى”. وقال عضو الاعلام في المفوضية عماد جميل ان “الهيئة القضائية ربما تقرر إعادة عدد من تلك الطعون الى المفوضية من اجل إعادة عد وفرز الاصوات في بعض المحطات من جديد”. واكد لقد تم اعادة عدها وفرزها يدوياً بحضور المنظمات الدولية وممثلي الكيانات السياسية لمقدمي تلك الطعون. وتابع ان “المفوضية تتوقع حسم هذا الملف وعملية البت بالطعون خلال الاسبوع القادم. وأضاف: “ننتظر الهيئة القضائية، إذا صادقت على النتائج فستعلن المفوضية الأسماء النهائية للمرشحين الفائزين بمقاعد البرلمان”، مؤكدا أن “المفوضية رفعت الطعون والأمر عند الهيئة القضائية، وأنه بإمكان الهيئة أن تقرر من خلال بعض الطعون فتح محطات، لأن قرارات الهيئة تعتبر ملزمة للمفوضية”، مشيرا إلى أنه “بعد المصادقة على الأسماء، يدعو رئيس الجمهورية، البرلمان لعقد جلسته الأولى خلال 15 يوماً”. وأكد مسؤول في المفوضية أن نتائج إعادة العد والفرز، لم تظهر تغييرا لافتا في خارطة النتائج النهائية للكتل السياسية. وقال المسؤول لـ”العربي الجديد”، شريطة عدم ذكر اسمه، إن “عملية العد والفرز للطعون انتهت في جميع المحطات، وكانت بإشراف ممثلين من الأمم المتحدة ومراقبين عن كتل سياسية معترضة”، متحدثا عن تعرض المفوضية لـ”ضغوط كبيرة من قبل القوى المعترضة”، خلال الفترة الماضية. وترفض القوى الخاسرة بالانتخابات القبول بالنتائج، حيث قال القيادي في تحالف الفتح  محمد البياتي، إن “التزوير في الانتخابات لم يعد محل شك، بل توثق وأصبح بالدليل، وإن قرار مجلس القضاء الأعلى سيكون هو الفيصل. يجري ذلك في وقت تشهد العاصمة العراقية توترا أمنيا منذ مساء الجمعة الماضي، إثر احتجاجات ومحاولات لاقتحام المنطقة الخضراء في بغداد، من قبل أنصار المعترضين على نتائج الانتخابات، أدت إلى صدامات مسلحة أوقعت شهداء وجرحى، فيما شددت القوات الأمنية من إجراءاتها عقب محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها الكاظمي باستهداف منزله داخل المنطقة الخضراء بطائرة مسيّرة. وتستمر حالة التأهب في العاصمة على أثر تلك الأحداث، إذ تنتشر المدرعات العسكرية في شوارعها، وتحديدا في المناطق القريبة من المنطقة الخضراء، التي تضم منزل الكاظمي، ومباني الحكومة والبرلمان والسفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية. الى ذلك اشارت مصادر مطلعة الى  وصول زعيم “فيلق القدس” الإيراني إسماعيل قاآني إلى العاصمة العراقية، وعقده فور وصوله لقاءات مع قادة وزعماء سياسيين في زيارة تُفهَم منها محاولة لضبط الأوضاع المحتقنة. وتواصل وحدات مدرعة من الجيش العراقي وفرق خاصة تتبع جهاز مكافحة الإرهاب والاستخبارات العسكرية، عملية انتشار واسعة وغير مسبوقة في العاصمة بغداد، تركزت أغلبها بمحيط المنطقة الخضراء، مع استمرار تحليق مروحيات الجيش وطائرات مراقبة. وتأتي زيارة قاآني بعد تهديد الكاظمي بملاحقة المتورطين في محاولة اغتياله، مؤكداً أن “الحكومة تعرف المنفذين”، مؤكدا في حديث له على هامش اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء نشره مكتبه الإعلامي، أن عملية استهدافه جبانة، ولا تعبّر عن إرادة العراقيين، مبيناً أن “هناك من يحاول أن يعبث بأمن العراق ويريده دولة عصابات، ونحن نريد بناء دولة”. وتوعد المتورطين قائلاً: “سنلاحق الذين ارتكبوا جريمة، نعرفهم جيداً وسنكشفهم”، كما توعد أيضاً بملاحقة قتلة الضابط في جهاز المخابرات نبراس فرمان.

?>