المشرق – خاص:
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الامتناع عن استقبال أية شخصية سياسية أو نيابية، مؤكدة أن آخر موعد لاستلام البطاقات البايومترية هو اليوم الثلاثاء ، وحينما أصدرت وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية العراقية توجيهات خاصة للعناصر الأمنية، بشأن عملية الاقتراع المقرر انطلاقها الاحد المقبل ، كانت قيادة العمليات المشتركة قد اكدت أن 250 ألف عنصر أمني سيشتركون في حماية الانتخابات.
فقد أوضحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تفاصيل قرار الامتناع عن استقبال أية شخصية سياسية أو نيابية، مؤكدة أن آخر موعد لاستلام البطاقات البايومترية هو الخامس من الشهر الجاري.
وقالت الناطقة باسم المفوضية جمانة الغلاي، أن قرار مفوضية الانتخابات بعدم استقبال الوزراء والنواب وأية شخصيات سياسية بارزة، دليل على أن المفوضية وصلت إلى أعلى درجات الشفافية والحيادية.
وأوضحت أن مفوضية الانتخابات هي مفوضية فنية وليست طرف بأي جانب سواء المرشحين وشكاواهم والناخبين وشكاواهم، وبالتالي تمتنع عن استقبال الشخصيات المهمة والبارزة خصوصاً وأنه لم يتبق إلا سبعة أيام على موعد الانتخابات.
وأضافت أن الحكومة العراقية سخرت كل مؤسسات الدولة لمساندة العملية الانتخابية، ووفرت كل احتياجات المفوضية وأصبحنا جاهزين لإجراء الانتخابات في موعد المقرر بالعاشر من الشهر الجاري، مبينة أن هناك دعم كبير أيضاً حظيت به المفوضية من قبل الأمم المتحدة.
وأشارت إلى أن الأمم المتحدة شريك في العملية الانتخابية، وان خبراء الأمم المتحدة سيراقبون كل العمل، والأمم المتحدة تعرف قيمة نزاهة هذه الانتخابات، مؤكدة أن مجلس المفوضين الحالي جاء بعد مطالب بتغيير المفوضية وقانون الانتخابات والأمم المتحدة تعرف ماذا اتخذت المفوضية من إجراءات لإنجاح هذه العملية.
وبشأن الفرق بين البطاقة البايومترية والبطاقة الالكترونية قصيرة الأمد، قالت الغلاي: إن البطاقة الالكترونية، كان سابقاً إذا راجع المواطن يجب أن يجلب معه مستمسكين رسميين، بينما البايومترية الحالية فقط مستمسك واحد يكفي.
وأكدت ان إعلان النتائج الاولية للانتخابات سيكون خلال 24 ساعة، وبإمكان كل المهتمين مراقبة ذلك على شاشات، موضحة ان يوم 5 تشرين الأول الجاري، اخر موعد لتوزيع البطاقة البايومترية، ويوم 6 من الشهر الجاري، تجرد جميع البطاقات المتبقية وتسلم الى المركز الوطني، بحماية ومتابعة من القوات الأمنية من أجل التحفظ عليها.
من جانبها اكدت قيادة العمليات المشتركة، أن 250 ألف عنصر أمني سيشتركون في حماية الانتخابات.
وذكر بيان للعمليات المشتركة أن “قيادة العمليات المشتركة عقدت اليوم اجتماعا مع المؤسسات الاعلامية الغربية في مقر القيادة بحضور الفريق عبد الامير الشمري واللواء سعد معن للحديث عن الاجراءات الامنية التي اتخذتها القيادة وكذلك التسهيلات الامنية للصحافة بشكل عام”.
وأكد الشمري أن “أكثر من ٢٥٠ الف عنصر آمني سيتم نشره لحماية مراكز الاقتراع، كما اعلن عن اكتمال وصول بعثة المراقبين الدولية و تامين حماية تامة لتنقلاتهم”.
وأشار إلى أن “الشوارع ستكون مفتوحة ولن يكون هناك حظرا للتجوال باستثاء منع سيارات الحمل والدراجات النارية ، كما قال ان القوات الامنية ستبدا من يوم الصناديق ستصل الى المراكز وستشهد ايام ٨ و ٩ و ١٠ انتشار مكثف لقوات الامن بالشوارع.
و ختم بالقول ان القوات الامنية دخلت في حالة الانذار القصوى و ان قوات مكافحة الارهاب و القوات الخاصة التابعة للجيش ستكون على اهبة الاستعداد لاي طارئ”.
الى ذلك أصدرت وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية العراقية توجيهات خاصة للعناصر الأمنية، بشأن عملية الاقتراع المقرر انطلاقها خلال أيام قليلة.
وذكرت الوكالة تفاصيل توجيهاتها، “بعدم ترك الواجب لحين نهاية عملية الاقتراع”.
كما دعت “رصد الثغرات والخروقات كافة والابلاغ عنها فوراً، وعدم التدخل في عمل المفوضية، ويكون التواجد خارج المركز، عدم التدخل والتأثير على الناخبين، بالإضافة إلى منع الترويج للمرشحين”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة