بقلم صلاح الحسن
حدثني الدكتور (محمد عبد الوهاب العامري) عن موضوع كيف تنهار الامم بكاملها فبعد سقوط الاتحاد السوفييتي كرمت المخابرات الامريكي عميلها الروسي وكان يشغل منصب وزير الخدمة المدنية في موسكو.
حيث سأله ضابط في المخابرات الروسية: انا كنت مسؤولا عن مراقبتك لم اجد لك علاقة مع المخابرات الامريكية ولا تواصل ولا مراسلة فماذا عملت لها؟
فقال كنت اعين كل خريج في غير تخصصه في غير مجاله .
واشجع علي ترقية الاغبياء الي فوق مع دعاية اعلامية لهم .
واحول دون صعود الكفاءات باختراع نقص الشروط. وادفعهم للهجرة والابتعاد حتي بقي في راس الدولة العجائز القدامى والاغبياء الجدد فأصيب الاتحاد السوفييتي بالإفلاس الفكري وسقط .
(الحكمة)
والاساتذة الجامعيين كتبوا لطلابهم في مرحلة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس رسالة معبرة..
وضعت على مدخل الكلية في الجامعة بجنوب افريقيا هذا نصها
إن تدمير أي أمة لا يحتاج إلى قنابل نووية أو صواريخ بعيدة المدى ولكن يحتاج إلى تخفيض نوعية التعليم ..والسماح للطلبة بالغش.
وقد يموت المريض .. على يد طبيب نجح بالغش !
وتنهار البيوت .. على يد مهندس نجح بالغش !
ونخسر الاموال .. على يد محاسب لص نجح بالغش !
ويموت الدين .. على يد شيخ دجال نجح بالغش !
ويضيع العدل .. على يد قاضي بلا اخلاق نجح بالغش !
ويتفشى الجهل في عقول الابناء .. على يد معلم نجح بالغش !!!
فإن انهيار التعليم والأخلاق هو انهيار الأمة بكاملها .فاين التعليم وما اصاب المجتمع وما رافقه.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة