المشرق – قسم الاخبار:
لمّح تحالف الفتح إلى وقوف إسرائيل وراء ضربات جوية استهدفت قوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية – السورية.
وقال التحالف “ندين بأشد العبارات الاعتداء الذي تعرضت له قواتنا المسلحة من أبناء الحشد الشعبي في الحدود العراقية السورية”.
وأضاف أن “تكرار الاعتداءات السافرة على السيادة العراقية يستدعي موقفاً صريحاً من الجميع الحكومة العراقية ومجلس النواب لحفظ السيادة وتأمين الحماية الكاملة لأبنائنا من خلال تحديد الدول المسؤولة عن هذه الاعتداءات ومواجهتها بجميع السبل الكفيلة بحفظ الكرامة وحماية الحدود وصون الدماء الزكية لابنائنا”.
وأشار التحالف إلى أن “إكمال إنسحاب القوات الاجنبية من الأراضي العراقية ، هي الخطوة الكفيلة بمنع التجاوز على سيادة العراق ودماء ابنائه”.
ولمح التحالف إلى وقوف إسرائيل وراء الضربات قائلا، “إن الكيان الصهيوني يبدو قد ارعبه قرار الحكومة العراقية باعادة 30 الفا من ابنائها في الحشد الشعبي الى الخدمة”.
وكان مصدر أمني قد أكد بأن “أربع ضربات جوية مجهولة المصدر، استهدفت قوات الحشد الشعبي على حدود العراق وسوريا في منطقة القائم بالأنبار التي يقابلها البوكمال من الجانب السوري”.
وأضاف المصدر أن القصف أسفر عن تدمير 3 عجلات للحشد الشعبي.
الى ذلك نفى المتحدث باسم التحالف الدولي، واين ماروتو، شن القوات الأميركية أي غارات جوية علي مواقع قرب الحدود السورية العراقية.
وقال ماروتو في تغريدة على موقع تويتر: “قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب تؤكد أننا لم نقم بشن غارات جوية في البوكمال بتاريخ 14 أيلول عام 2021”.
من جانبها نفت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، شن غارات جوية أميركية عند المنطقة الحدودية الواقعة بين العراق وسوريا.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة