الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / تقارير واخبار / صندوق الإعمار يرد على تحالف عزم: بيانه تضمن ادعاءات واتهامات باطلة

صندوق الإعمار يرد على تحالف عزم: بيانه تضمن ادعاءات واتهامات باطلة

بغداد – متابعة المشرق:

رد صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من العمليات الارهابية،  على بيان تحالف عزم بشأن صرف اموال اعادة الاعمار كدعاية انتخابية للمرشحين. وذكر المكتب الإعلامي للصندوق في بيان، انه”رصد بيانا صحفيا صادرا عن المكتب الإعلامي لتحالف انتخابي تضمن ادعاءات واتهامات باطلة لا تمت للحقيقة باي صلة ومن هنا وحرصا منا على كشف الحقائق ورد تلك الأقاويل ورد الحق مكفول نود أن نوضح ما يلي:- اولا : صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من العمليات الارهابية مؤسسة حكومية تخضع في تعاقداتها للقوانين والتعليمات الحكومية النافذة وباشراف وتدقيق ديوان الرقابة المالية واستنادا لنظام تم أقراره في مجلس الوزراء حيث تم تاسيسه بموجب قانون الموازنة لعام 2015 واستمر بعمله بموجب قوانين الموازنة للسنوات اللاحقة. ثانيا: إن كافة المشاريع التي ينفذها الصندوق يتم اقتراحها من المحافظات المتضررة وحسب ما يروه مناسبا وبما يناسب احتياجاتهم وتخضع تلك الخطط للتدقيق من قبل كوادرنا الهندسية التي تمتلك من الخبرة التي أنجزت ما يقارب (٩٤٥) مشروعا. ثالثا: تعرض الخطط ويتم اقرارها من خلال مجلس الأمناء الذي يضم اغلب وكلاء الوزارات (المالية والتخطيط والكهرباء والصحة والتربية والإسكان والموارد المائية والصناعة والمعادن والهجرة والمهجرين والداخلية والدفاع) والسادة المحافظين للمحافظات المنضوية تحت مظلة الصندوق بالإضافة إلى سفراء الدول المانحة. رابعا: لم يدخل الصندوق باي التزام تعاقدي في عام 2020 وذلك لعدم اقرار الموازنة وكان عمله فقط للمشاريع المستمرة المبرمة عقودها في الاعوام السابقة من خلال جهود استثنائية بالتنسيق مع الجهات المعنية لتامين المبالغ اللازمة لذلك لغرض تامين اعادة الاستقرار وعودة النازحين. وبالنسبة لموازنة عام 2021 التي اقرت مؤخرا فان الصندوق لم يستلم اية مبالغ من التخصيصات المالية المقرة لمشاريع المحافظات لغاية الان ولم يدخل باي التزام تعاقدي جديد. خامسا: قام الصندوق برفع دعوى قضائية ضد هذه الإدعاءات الباطلة ليضمن حقه القانوني كون هذه الادعاءات هدفها عرقلة مسيرة الصندوق واهدافه في إعادة الحياة والاستقرار لأبناء تلك المحافظات التي عانت من عصابات داعش الارهابية. وهنا نرجو ابعاد الصندوق عن المناكفات والمهاترات السياسية كونها تشتت الجهود في تحقيق الاهداف الرئيسية لتاسيس هذا الصندوق والمتمثلة بعودة النازحين الى مناطق سكناهم من خلال توفير الحياة الكريمة التي يستحقونها”.

?>