المشرق – خاص:
ما ان أعلنتِ القوات الأمنية عن استشهاد واصابة مقاتل في الجيش وقوات البيشمركة على الأقل في هجمات شهدتها العاصمة بغداد ومحافظتي كركوك وديالى، حتى اكد رئيس الجمهورية، برهم صالح ان واجبنا رص الصفوف لدعم الدولة واجهزتها الأمنية وعدم الاستخفاف بخطر داعش، وحينما دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى مطاردة الإرهابيين، كان عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب عبد الخالق العزاوي قد كشف عن 3 خطوات تسهم في ايقاف هجمات داعش الارهابي في العراق. فقد استشهد وأصيب 18 مقاتلاً في الجيش وقوات البيشمركة على الأقل في هجمات شهدتها العاصمة بغداد ومحافظتي كركوك وديالى، فيما دخلت القطعات الأمنية في شمال البلاد حالة الإنذار القصوى. وقال ضابط في الجيش إنّ “هجومًا مزدوجًا بعبوتين ناسفتين استهدف قوة مشتركة للجيش وقوات الصحوة، في قضاء الطارمية في ساعة مبكرة من فجر امس السبت ما أسفر عن استشهاد 5 مقاتلين وإصابة 4 آخرين على الأقل”. وأضاف أنّ “3 ضباط سقطوا من بين القتلى إضافة إلى اثنين من الجنود، فيما أصيب مقاتلون من الحشد العشائري”. من جانبها، ذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان، أنّ التفجير نفذ من قبل “عناصر إرهابية واستهدف عجلة (همر) تابعة للفوج 3 اللواء 59 الفرقة السادسة جيش عراقي، مما أدى إلى استشهاد 4 مقاتلين، كمعلومات أولية عن الحادث”. شمالاً، هاجم عناصر من تنظيم “داعش”، بالأسلحة الخفيفة نقطة تابعة لقوات البيشمركة “الزريفاني”، على التلال المتاخمة لناحية التن كوبري شمالي كركوك، ما أسفر عن “مقتل عنصرين وإصابة اثنين آخرين”، وفق مصدر أمني. وبيّن المصدر أنّ “هجومًا مماثلا وقع في ناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، ما أسفر عن مقتل عنصر من الشرطة الاتحادية”. وأوضح المصدر، أنّ “القطعات الأمنية في كركوك دخلت حالة الإنذار القصوى (جيم)”، مشيرًا إلى أنّ “حالة الإنذار شملت نقاط التفتيش عند مدخل محافظة أربيل”. وفي ديالى، قال مصدر طبي إنّ “ضابطًا و3 جنود أصيبوا نتيجة استهداف آلية مدرعة للجيش في بزايز كنعان، جنوب شرق بعقوبة”. وبعد هذه الهجمات علق رئيس الجمهورية، برهم صالح على التطورات الأمنية الاخيرة التي شهدتها ثلاث محافظات عراقية. وقال في تغريدة له، عبر ’’تويتر’’، “اليوم اختلطت دماء الجيش والبيشمركة والحشد الشعبي في بغداد وكركوك وديالى لصد محاولات الإرهاب استهداف امننا”. وأضاف “واجبنا رص الصفوف لدعم الدولة واجهزتها الأمنية وعدم الاستخفاف بخطر داعش، و تعزيز الدعم الدولي لأنهاء فلوله في كل المنطقة”. من جانبه أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول أن هجوم الطارمية الذي أسفر عن استشهاد أربعة منتسبين بينهم ضابطان، لن يمر دون عقاب، فيما أشار إلى ان الكاظمي وجه بمطاردة الإرهابيين. وقال رسول إن “العمل الإرهابي الذي استهدف منتسبينا يوم أمس لن يمر دون عقاب”، مبيناً أن “القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي وجه قيادة العمليات المشتركة بملاحقة ومطاردة منفذي الهجوم”. وأضاف، أن “القوات الأمنية نفذت سابقاً عمليات عدة في قضاء الطارمية، والقطعات العسكرية ما زالت موجودة هناك”، لافتاً إلى “وجود بقايا من داعش في الطارمية”. الى ذلك اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب عبد الخالق العزاوي وجود 3 خطوات تسهم في ايقاف هجمات داعش الارهابي في العراق. وقال العزاوي ان ”مناطق عدة من العراق تعرضت الى هجمات ارهابية اعنفها في الطارمية وشرق كركوك ما ادى الى سقوط شهداء وجرحى بينهم ضباط”، لافتا الى ان “ما حدث يندرج ضمن خروقات امنية”. واضاف العزاوي، ان” تفعيل الجهد الاستخباري بشكل مضاعف واعادة الانتشار وسد الفراغات هي 3 خطوات مهمة سيكون لها اثر ايجابي في ايقاف هجمات داعش الإرهابي”، مبينا أن “التنظيم يستغل الفراغات والمناطق غير الممسوكة في الاختباء والانطلاق لتنفيذ اجندته الاجرامية في محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار الامني”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة