مؤمن بالكرة الجماعية واسلوب الحيازة وعملت على ترسيخ افكاري بالفريق
اجد نفسي مع فئة الشباب وبناء اللاعب سلوكيا مهم كأهمية البناء الفني
بغداد – ميثم الحسني
تعد تجربة المدرب الشاب لؤي صلاح من أنضج التجارب التدريبية المحلية حيث تمكن خلال فترة وجيزة من اثبات قدراته التدريبية سريعا مع نادي اربيل وأضاف لمسات واضحة على المستوى الفني للفريق لتظهر شخصية المدرب رغم أن اربيل كان يقوده مدرب كبير بحجم الكرواتي رادان، وبالتالي اتضاح لمسات لؤي صلاح بعد تجربة رادان يدلل على حجم العمل التدريبي. (المشرق) حاورت المدرب الشاب لؤي صلاح حول تجربته التدريبية الأولى ومحاور أخرى مهمة:
- كيف تقيم تجربتك مع اربيل؟
– لا يمكن أن يقيم أي أنسان عمله لكن اشعر أني قدمت ما يمكن أن اقدمه لكرة اربيل، ركزت على تطوير اللعب الجماعي وإجراء بعض التغييرات على الفريق كون المنافسات قائمة وجدول مباريات الدوري مضغوط لكن لم نقصر في هذا الجانب ويبقى التقييم متروك للإعلام والمختصين الذين يتابعون منافسات الدوري.
- وضع اربيل كان صعب ومن الفرق المهددة هل الفريق في مأمن الآن؟
– نعم الفريق كان على بعد ثلاث نقاط فقط عن المراكز المهددة بالهبوط ومنذ استلامي المهمة وجدت جدول مباريات اربيل صعب جدا وخلال ست مباريات لم نخض سوى مباراة واحدة على ملعبنا ولدينا جدول معقد وصعب ومباريات الفريق خارج الملعب أكثر من التي نخوضها في فرانسو حريري مع ذلك حققنا تقدم جيد في اللائحة ونحتاج للاجتهاد أكثر حتى نصل إلى المناطق الدافئة.
- ماهو الهدف الذي تم التعاقد من خلاله مع إدارة النادي؟
– بصراحة الهدف كان الحفاظ على الفريق في الدوري الممتاز ولاشك أن الطموح يكبر والإدارة تبحث عن الأفضل كلما تحقق الهدف، أنا شخصيا اهتم بالجانب الفني واركز على ضرورة أن يقدم اربيل كرة ممتعة ومقنعة، ومن بعدها البحث عن المراكز التي نطمح لها لأن المستوى الفني هو من يوصل فريقنا للنتائج المطلوبة.
- خروجكم من بطولة الكأس هل سيؤثر على نتائجكم في الدوري؟
– لن يؤثر بل على العكس ما قدمناه في مباراة الزوراء بثمن نهائي كأس العراق مستوى ممتاز وسيطرنا على المباراة وكنا الطرف الأكثر حيازة والأكثر خطورة وردت عارضة الزوراء كرة لفريقنا وفرص أخرى كان من الممكن أن تنقل فريقنا لدور ربع النهائي لولا أن الحظ لم يحالفنا في المباراة وخذلنا في ركلات الترجيح لنغادر البطولة رغم أن فريق اربيل كان مؤهل لبلوغ نصف النهائي والمنافسة على اللقب.
- لأي مدرسة تدريبية ينتمي لؤي صلاح؟
– أعتقد أن اسلوب المدارس التدريبية اندثر وحاليا الفكر الشخصي للمدرب واسلوب لعبه هو الخط الفاصل فالاجتهادات والقناعات التدريبية باتت تحسم المعادلة دون الاعتماد على مدرسة محددة بدليل بدأنا نجد مدرب اسباني يتألق في الدوري الإنكليزي ومدرب ايطالي ينجح في الدوري الإسباني وبالتالي فكرة المدارس باتت من الماضي وحداثة التدريب تعتمد على الفلسفة الشخصية لكل مدرب.
- من وراء صقل لؤي صلاح ليقدمه مدربا ناضجا؟
– بصراحة بعص الصفات هي شخصية ولا دخل للأخرين في تكوينها بإيجابياتها وسلبياتها، منذ أن كنت لاعبا كنت أجد لنفسي كثير من الاستفهامات وأجد لها الحلول داخل الملعب وحتى في عملي كمساعد مدرب لموسمين كنت أملك المساحة الكافية بفضل تعاون المدربين لتطبيق افكاري التدريبية وبالتالي بدأت تتكون شخصيتي التدريبية واشكر جميع من أشرف على تدريبي والمدربين الذين عملت معهم كمدرب مساعد.
- هل انت مع المدرب المحلي أم الأجنبي بالنسبة للمنتخبات الوطنية؟
– بالنسبة للفئات العمرية اتفق مع المدرب المحلي لأنه الأقرب إلى سلوكيات اللاعبين وأفهم لتفاصيل المجتمع وبالتالي المدرب المحلي سيكون أقرب للاعب من المدرب في الفئات العمرية إلى المنتخب الأولمبي والوطني فمن الممكن أن يعتمد المدرب الأجنبي بالنسبة للكبار حيث من الممكن أن تكون شخصية اللاعب بنيت بشكل صحيح ومن الممكن أن يستفاد من المدرب الأجنبي.
- لو خيروك للعمل مع المنتخبات أيهما الأقرب لك؟
– أعتقد العمل مع فئة الشباب مهم جدا لزراعة ثقة واساسيات صحيح للاعب وبناء حقيقي لشخصيته داخل الملعب وخارجه، لأني مؤمن أن كرة القدم ليس فقط ركل الكرة بل أن جميع الحواس تعمل وتحتاج إلى الانضباط داخل الملعب والحفاظ على الموهبة خارج الملعب وبالتالي أرى أن فرصة تدريب منتخب الشباب تمكني من بناء جيل قادر على فهم المعنى الحقيقي لكرة القدم وبالتالي بناء جيل مميز.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة