المشرق – قسم الاخبار:
أكدَ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إن عملية استعادة الدولة، التي تعمل عليها حكومته، تؤدي بالنتيجة إلى وجود متضررين منها، يحاولون المقاومة حتى اللحظات الأخيرة. وقال الكاظمي في حوار متلفز، إن “استعادة الدولة يعني وجود أطراف متضررة، وبكل تأكيد من يتضرر يحاول أن يقاوم للحظة الأخيرة”، مردفا أتخذنا سياسية الصبر والحسم، وإعادة الثقة للأجهزة الأمنية لإيقاف هذه الجماعات، وقمنا بإجراءات مهمة جداً وقد نجحنا بها”. وتابع: “كان هناك تخبط في توضيح ما حدث”، في إشارة الى الاستعراض الذي حدث في بغداد، متابعا “لا مجال لأي طرف يريد أن تكون خارج إطار الدولة، وهذا يحتاج إلى الوقت والصبر”. وعن الانتشار الأمني الأخير، قال الكاظمي: “شاهدتم الانتشار الأمني قبل يومين وسوف نستمر بفرض هيبة الدولة، ومنع تكرار هذه الجماعات”. وأشار في جزء من الحوار إلى أن “هناك محاولة أو سوء تقدير من البعض، للاستحواذ على السلطة وتصفير بعض نشطاء المجتمع المدني وهذا الوضع أنتج حكومة مطلوبا منها باتفاق مع الكتل السياسية والقوى الشعبية أن تؤسس لانتخابات نزيهة مبكرة عادلة وتقوم بواجبها بتوفير هذه الظروف والوضع الأمني ضامن لانتخابات نزيهة ووضع اقتصادي يحمي ويوفر الظروف للانتخابات”. وتابع: “جئنا بهذه الظروف والبعض يراهن على فشل هذه الحكومة أو محاولة إعاقة أي عمل واتخذنا قرارات جريئة بتوفير بيئة وتقديم مجموعات إصلاحات تبدأ بالورقة البيضاء وهي ورقة اصلاح إداري اقتصادي في مؤسسات الدولة العراقية”. وقال، إن “العراق لم يتعرض إلى عملية تحديث بنظامه منذ عقود طويلة وهذه أول مرة هناك ورقة إصلاح تقدم فيها إصلاحات الجانب الإداري والاقتصادي”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة