الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / دعوة إلى إعادة النظر في إجراءات الحظر .. نائب منتقداً وزارة الصحة: توفير اللقاح أفضل من قطع الأرزاق

دعوة إلى إعادة النظر في إجراءات الحظر .. نائب منتقداً وزارة الصحة: توفير اللقاح أفضل من قطع الأرزاق

المشرق – قسم الاخبار:

هاجمَ النائب منصور البعيجي الحكومة بسبب تأخر وصول لقاحات كورونا إلى العراق. وانتقد البعيجي، الاداء الحكومي في بيان بعدم توفير لقاح كورونا لابناء الشعب العراقي الى الان، وتأخير اللقاح امر غير مقبول خصوصا وان فيروس كورونا تفشى بالبلد حسب تصريحات وزارة الصحة”. وأضاف، أن “الاجراءات التي تقوم بها الحكومة غير مجدية وان الحظر الجزئي للتجوال قد ضر شريحة كبيرة من ابناء الشعب العراقي، ولا فائدة تذكر من الحظر وكان الاجدر بالحكومة توفير القاح لابناء الشعب افضل من قطع ارزاق الشعب”. وقال البعيجي، اننا “سمعنا عن لقاح كورونا بالاعلام والتصريحات الرنانة فقط ولم يصل اللقاح الى البلد عدا ٥٠ الف جرعة التي تم ارسالها من الصين كهدية لابناء الشعب العراقي، فأين اللقاح واين تعاقداتكم عليه التي صدعت رؤوسنا وتصريحاتكم الاعلامية ولم تصل جرعة واحدة الى البلد”. وتابع، أن “لقاح كورونا وصل الى بلدان فقيرة جدا لا تمتلك ربع ما يمتلكه العراق من ثروات فأين التقصير بعدم توفير القاح لذلك على الحكومة ان تسخر كافة امكانياتها لتوفير القاح لابناء الشعب بعيدا عن التصريحات الاعلامية الرنانة التي لم نجن منها شيئا غير تفشي الوباء بين ابناء الشعب بالرغم من الامكانيات والاموال المخصصة لشراء اللقاح”. الى ذلك بددت خلية الازمة في صحة الرصافة المخاوف بشأن لقاح أسترازينيكا، مشيرة الى ان منظمة الصحة العالمية اعادت العمل به. وقال عضو الخلية عباس الحسيني إن “العراق كان ينتظر الموقف الصحي من منظمة الصحة العالمية بخصوص منع استخدام لقاح أسترازينيكا”، مبينا ان “المنظمة اعادت العمل باللقاح بعد التاكد من انه لا يسبب اضرارا ويعمل به في الاتحاد الاوربي”. واضاف ان “العراق سيستورد اللقاحات على شكل دفعات”، مشيرا الى ان “رئاسة الوزراء خولت وزير الصحة بالتعاقد المباشر مع المنظمات من دون وسيط”. من جانبه دعَا عضو مجلس النواب، محمد شياع السوداني الحكومة واللجنة العليا للصحة والسلامة الى اعادة النظر بإجراءات الحظر الصحي المفروض بسبب جائحة كورونا. وقال السوداني، في بيان، إن “إجراءات الحظر أدت الى ضرر اقتصادي وصحي باتا واضحين من خلال التجمعات للأفراد في المناطق الشعبية برغم وجود التزام في بعض المناطق الاخرى، وايضا ما اصاب الفقراء وذوي الدخل اليومي، خاصة العاملين في القطاع الخاص، وتقليص فرص العمل، مما ولد بوادر للتذمر تم التعبير عنه في تنظيم التجمعات والتظاهرات المناطقية كما حدث في بغداد وكركوك”. وأردف “مضافا الى ذلك ارتفاع الاسعار حتى وجدت طبقات الفقراء والدخل المحدود واليومي انفسهم بين فكي كماشة الحظر وارتفاع  الاسعار”. واقترح السوداني العمل على تخفيف الحظر “والانتقال الى التركيز على اجراءات الوقاية الصحية من لبس الكمامة والتباعد الاجتماعي كما عملت عليه اغلب دول العالم والقيام بحملة توعية وتثقيف بشأن ذلك”. وكانت اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، وجهت بفرض حظر التجوال الجزئي والشامل، للحد من تفشي كورونا، فضلا عن اغلاق المطاعم والمساجد وقاعات المناسبات، ومنع التجمعات، وتعليق الدوام الحضوري.

?>