الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / في عجلة قادمة من بغداد إلى صحراء الأنبار .. 10 صواريخ تقصف قاعدة عين الأسد بلا خسائر مادية أو بشرية

في عجلة قادمة من بغداد إلى صحراء الأنبار .. 10 صواريخ تقصف قاعدة عين الأسد بلا خسائر مادية أو بشرية

المشرق – خاص:

قالَ المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي إن 10 صواريخ انطلقت باتجاه قاعدة عين الأسد في الأنبار، صباح امس الأربعاء، فيما اكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عبد الخالق العزاوي ان استهداف قاعدة عين الأسد سيدخل العراق في دوامة وتصعيد خطير، في حين كشف مصدر عسكري رفيع بان “العجلة التي استخدمت كمنصة لقصف قاعدة عين الأسد بعدد من الصواريخ قدمت من العاصمة العراقية بغداد الى صحراء الأنبار. فقد كشفت قيادة العمليات المشتركة تفاصيل الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة عين الأسد، في الأنبار. وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي ان 10 صواريخ انطلقت باتجاه قاعدة عين الأسد في الأنبار في الساعة السابعة والنصف من صباح امس الاربعاء. وعن الأضرار، قال اللواء الخفاجي إن “الصواريخ وقعت جميعها في محيط القاعدة، ولم تلحق أضراراً مادية أو بشرية بالقاعدة”، مشيرا الى أن “الصواريخ المستخدمة نوع (غراد)”، مبيناً أن “عمليات التحقيق والبحث ما زالت مستمرة، وأن جميع المعلومات أولية وغير نهائية”. وقال مصدر أمني ان عدداً من الصواريخ سقطت على قاعدة عين الأسد، التي تتواجد فيها القوات الأمريكية، ليكون القصف الثاني على قاعدة تستضيف قوات أمريكية خلال أقل من شهر، بعد قصف أربيل”. على الصعيد ذاته كشف مصدر عسكري رفيع  عن تفاصيل جديدة بشأن قصف قاعدة عين الاسد غربي الانبار. وقال المصدر ان “العجلة التي استخدمت كمنصة لقصف قاعدة عين الأسد بعدد من الصواريخ قدمت من العاصمة العراقية بغداد الى صحراء الأنبار، وفق التحقيقات الاولية”. الى ذلك كشف مصدر امني في قيادة حشد محافظة الانبار عن قيام القوات الامريكية بمنع حركة سير العجلات الامنية بالقرب من قاعدة عين الاسد الجوية غربي الانبار. وقال المصدر ان ”القوات الامريكية منعت حركة سير حركة العجلات الامنية من امام قاعدة عين الاسد الجوية او تنقلها من منطقة الى اخرى بسبب الاجراءات المتشددة التي اتخذتها القوات الامريكية على خلفية استهداف قواتها داخل قاعدة عين الاسد صباح امس“. واضاف المصدر، ان “عدد القوات الامنية المتواجدة داخل قاعدة عين الاسد الجوية يقدر نحو 20 الف مقاتل“، مبينا ان ”القوات الامريكية فرضت حظرا شاملا للتجوال داخل القاعدة الجوية”. من جانبه اكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، عبد الخالق العزاوي ان “قصف قاعدة عين الاسد سيدخل العراق في دوامة وتصعيد خطير”، مؤكدا أن “من يقوم بهذه الافعال طرف ثالث يحاول دفع الامور الى منزلقات البلاد في غنى عنها”. واضاف، ان “قصف القواعد التي تنتشر بها قوات التحالف كان محدوداً جداً في العراق خلال السنوات الماضية والتصعيد الاخير لا يخدم الوضع الداخلي في ظل وجود قوى متعددة تحاول اثارة الاوضاع باتجاهات مختلفة”. وكانت الدنمارك التي لديها أيضا قوات في قاعدة عين الأسد قد استنكرت الهجوم، مبينة أن قوات التحالف هناك بدعوة من الحكومة العراقية مما يساعد في إحلال الاستقرار والأمن في البلاد. وقال وزير الخارجية الدنماركي جيبي كوفود في تغريدة على تويتر “إن الهجمات الخسيسة ضد قاعدة عين الأسد في العراق غير مقبولة على الإطلاق”. فيما ذكرت القوات المسلحة الدنماركية أن دنماركيين كانا في المعسكر وقت الهجوم ولم يصابا بأذى. في حين أدان السفير البريطاني في العراق ستيفن هيكي، بشدة الهجمات الصاروخية على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار والتي تضم قوات للتحالف الدولي. وقال هيكي – في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حسبما أفادت قناة (السومرية نيوز)، إن: “قوات التحالف موجودة في العراق لمحاربة داعش بدعوة من الحكومة العراقية، مضيفا أن هذه الهجمات الإرهابية تقوض القتال ضد داعش وتزعزع استقرار العراق”.

?>