المشرق – قسم الأخبار:
هنأتِ الرئاسات الثلاث المعلمين بعيدهم فيما استقبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وفد نقابة المعلمين. فقد غرّد رئيس الجمهورية برهم صالح بشأن عيد المعلم، فيما دعا إلى دعم المعلمين والارتقاء بهم وحماية حقوقهم. وقال صالح، في تغريدته في عيد المعلم، تحية وفاء لـ بُناة الأجيال، المضحّون في ميادين التربية والمعرفة. نُحيي اخلاصهم وهم يواصلون المسيرة برغم التحديات وما فرضته جائحة كورونا من مصاعب”. وختم رئيس الجمهورية تغريدته بالقول: “واجبنا دعمهم والارتقاء بهم وحماية حقوقهم”. كما هنأ رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الكوادر التربوية والتعليمية بمناسبة عيد المعلم، مؤكداً العمل على دعمهم وتمكينهم. وقال الكاظمي في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، انه “في عيد المعلم، أرفع أسمى التهاني إلى كوادرنا التربوية والتعليمية المضحية التي رفدت الحياة بأسس ديمومتها من علم وأخلاق ووطنية”. واضاف الكاظمي “مستقبلنا يعتمد على القائمين على التعليم، فسنعمل على دعمهم وتمكينهم لبناء وطننا ورعاية الاجيال”. الى ذك وجه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي تهنئة للمعلمين بمناسبة عيد المعلم. وقال الحلبوسي في تدوينه جاء فيها، “إلى صناع الأجيال، كل التقدير والاحترام لهمتهم السامية وانتم تواجهون الظروف القاسية وتتحملون مسؤولية بناء جيل تلو الآخر”. وتعهد الحلبوسي بـ “دعم كل الجهود التي تسهل سبل نجاح المعلمين لتحقيق رسالتهم الانسانية”. على الصعيد ذاته استقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وفد نقابة المعلّمين برئاسة نقيب المعلّمين وأعضاء من النقابة بمناسبة يوم المعلّم. وقدّم الكاظمي بحسب بيان لمكتبه، في مستهل اللقاء التهنئة لوفد المعلمين بعيدهم قائلًا، “لي الشرف أن أقف أمام أساتذتي من المعلمين وأن أشاركهم عيدهم، وبين إن معنى المعلّم وأهميته يتجسّدان بتمثيله الحضارة، حيث أن التعليم مثّل أول نقلة نوعية في مسيرة الحضارة الإنسانية بنقل المعرفة من جيل الى آخر”. وأكد في حديثه الى “الوفد اطلاعه الدقيق على الصعوبات والتحديات التي تواجه التعليم اليوم في العراق، كذلك إيمانه بأن جهود الأسرة التعليمية والمؤسسات التربوية لن تذهب سدى، وإن العقبات الظرفية ستزول أمام الإصرار على تجاوزها، مثلما نجحنا في تجاوز كل التحديات الأخرى”. وأضاف الكاظمي، “إننا حين نقول إن العراق هو معلّم الحضارة، فذلك لأن هذه البلاد نقلت معارفها الى الإنسانية جمعاء، وهذا يلقي ضوءا على دوركم الأساس في إحياء حركة التنوير والثقافة، وهي مهمة ليست بالسهلة”. كما أعرب رئيس مجلس الوزراء خلال اللقاء، عن “يقينه بأن يرى المعلم العراقي وقد صار بمثابة الأم والأب والصديق للاجيال الناشئة”. وأردف، “أوصيكم بألّا تقصروا إزاءهم، فلا مستقبل دون أن نعلّم أجيالنا القادمة ونربيها على قيم المحبة والتسامح والوطنية”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة