الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / اتهامات لوزارة الصحة بالتلكؤ بتوفير لقاح كورونا .. خلية الأزمة: حظر شامل الأسبوع المقبل وجزئي الأسبوع الذي يليه

اتهامات لوزارة الصحة بالتلكؤ بتوفير لقاح كورونا .. خلية الأزمة: حظر شامل الأسبوع المقبل وجزئي الأسبوع الذي يليه

المشرق – خاص

ما أن كشفَ مقرر خلية الأزمة النيابية، جواد الموسوي عن قرب فرض حظر تام لمدة أسبوع، خلال الأيام المقبلة، حتى أكدت وزارة الصحة على ان قرار تمديد الحظر مرهون بمستجدات الموقف الوبائي، وحينما اتهم زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر الحكومة بالتقصير حول وصول اللقاح في موعده، كان النائب كاظم الشمري قد انتقد هو الاخر بشدة تلكؤ وزارة الصحة في توفير لقاح الجائحة وعدم تعاقدها مع شركة فايزر. فقد كشف مقرر خلية الأزمة النيابية، جواد الموسوي عن قرب فرض حظر تام لمدة أسبوع، خلال الأيام المقبلة. وقال الموسوي إن “الموقف الوبائي الحالي في العراق يعد ممتازاً، والفترة المقبلة ستشهد حظراً تاماً لمدة أسبوع واحد يتبعها حظر جزئي لاسبوع ثان فقط”. ومن المقرر أن تعقد لجنة الصحة والسلامة الوطنية، التي يرأسها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اجتماعاً لبحث الموقف الوبائي في العراق. وبعد هذا التصريح الصادم للمواطنين الذين كانوا يتأملون رفع الحظر الأسبوع المقبل أكدت وزارة الصحة على ان قرار تمديد الحظر مرهون بمستجدات الموقف الوبائي. وقالت عضو الفريق الطبي الاعلامي الساند للوزارة ربى فلاح الحسن في بيان إن “امكانية تمديد الحظر او تشديده بعد انتهاء المدة تدرس من قبل اللجنة الاستشارية لوزارة الصحة وكل قرار لا يبت الا بعد اقرار اللجنة العليا او ربما لا تقره وهذا يعتمد على مستجدات ودراسة الموقف الوبائي وعدد الاصابات”. من جانبه اتهم زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر الحكومة بالتقصير حول وصول اللقاح في موعده. وقال الصدر في تغريدته على حساب تويتر “هناك تقصير واضح من الحكومة بخصوص اتخاذ اجراءات سريعة لاستيراد لقاح ضد الوباء المتفشي، متوعداً بالقيام بحملة برلمانية شديدة في حال لم يصل بموعده المحدد. ونوه الى أن مجانية اللقاح لا تعني أنه لن يكون بعيدا عن أيدي الفاسدين واخذ الاموال من الشعب لحجة او أخرى، كتقديم تطعيمه على الآخرين أو بيعه في الأسواق بصورة غير قانونية وما شاكل ذلك، محذرا باتخاذه ما يلزم ضمن الأطر القانونية. واكد أهمية البدء بتسجيل أسماء المواطنين ابتداء من المناطق النائية الفقيرة لأنها أشد عرضة للجائحة، وأن التطعيم باللقاح لا يكون نهائيا بل يجب الوقاية من المرض كما يقول المختصون وذلك بالابتعاد عن التجمعات والالتزام بالوقاية من خلال الكمامات وما شاكل ذلك. الى ذلك انتقد النائب كاظم الشمري بشدة، تلكؤ وزارة الصحة في توفير لقاح الجائحة وعدم تعاقدها مع شركة فايزر، وإدعاءَها بأنها استوردت الدفعة الاولى، في حين ان كل ما فعلته الوزارة هو انتظار لقاح تتبرع به السلطات الصينية، مؤكداً عزمه على توجيه سؤال برلماني الى وزير الصحة بهذا الخصوص. وقال الشمري أنه “في الوقت الذي قدمت فيه الكوادر الصحية والطبية البطلة أرواحها قرباناً للشعب العراقي وفعلت كل ما بوسعها لإنقاذ أكبر عدد من المصابين بالوباء، وفي ظل تزايد عدد الإصابات بشكل خطير في العراق ودخول السلالة الجديدة وزيادة عدد الوفيات، صُدمنا بالتلكؤ غير المبرر من قبل وزارة الصحة في توفير اللقاح بشكل مبكر للشعب العراقي كما فعلت بقية دول العالم التي باشرت بتطعيم شعوبها منذ مدة طويلة، وكأننا مكتوب علينا أن نكون آخر شعب يتلقى اللقاح”. وأضاف الشمري “ان إخفاق وزارة الصحة لم يقتصر على التأخر في توفير اللقاح، إذ اننا تفاجأنا بأن هذا اللقاح الذي سبق وأن أعلنت الوزارة بأنها ستستورد أول دفعة منه يوم الاثنين من الصين، سيأتي بتبرع من الحكومة الصينية، فقد أعلن السفير الصيني لدى بغداد تشانغ تاو أن حكومة بلاده تبرعت للعراق بخمسين ألف جرعة من اللقاح تعبيراً عن المشاعر الطيبة للشعب العراقي، وبالتالي من حق الشعب العراقي أن يتساءل: ما الذي قدمته وزارة الصحة التي لم تستورد أي لقاح حتى الآن بل اكتفت بأن تنتظر التبرع من الجانب الصيني؟ ولنفترض أن الصين لم تتبرع، ماذا ستفعل الوزارة؟ هل ستطلق نداء (استجداء) عالمي؟”.

?>