الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: سَلَتُنا.. من ينقذها؟!

بين قوسين: سَلَتُنا.. من ينقذها؟!

سمير السعد

المستوى الاخير الذي ظهر عليه عناصر منتخبنا الوطني لكرة السلة أضفى انطباعاً واضحاً بأنه كان الحلقة الأضعف في المجموعة عقب الاداء الباهت الذي لعبه في مبارياته الست التي خاضها!

فالتوتر والارتباك والشد العصبي وفقدان التركيز غير المبرر ،كان من بين اهم وابرز العوامل المتسببة مباشرة في إفساح المجال أمام الخصوم الاخرين، جعله صيداً سهل المنال وتلك الخسارة المتأخرة والفادحة، كانت اشبه بالكابوس المرعب له من خلال توالي عدد الخسارات  التي أطاحت بهيبة السلة العراقية وأصابت الجماهير الرياضية بخيبة امل!

لقد كان فريقنا السلوي في هذه البطولة اشبه “الأطرش  بالزفة” فاقد للهوية، حتى ان  حضوره كان يفتقر الى ابسط مقومات الفوز والتخطيط بالإضافة لجملة من الأخطاء الفنية المهارية التي رافقت مسيرتة في التصفيات لعل أهمها سوء التهديف والبطيء في الحركة الهجومية وعدم الاستحواذ بشكل جيد والمجدي وأخطاء لا توازي لاعبي منتخب اضف لها جميع الجمل التكتيكية الضعيفة كما لم نلاحظ  ونشاهد اللعب الرجولي والحماسي وبروح الفريق الواحد!

وإزاء هذا الاداء الفاضح  الذي نال من حظوظنا في التأهل وبعد الخسارة  امام مضيفة البحرين الذي فرط بها بعدما كان متقدما في النصف الاول ورغم أن وقع الهزيمة مؤلم وقاس علينا جميعا، إلا أننا ندعم السلة العراقية وتواجدها فوق خارطة آسيا على أن يتم إعادة بناء المنتخب الوطني السلوي بشكل أفضل وإعادة النظر بجميع اللاعبين والكادر التدريبي والمحترفين والبناء على أسس علمية رصينة تعيد سلتنا إلى هيبتها ومكانها الطبيعي في آسيا وفسح المجال المواهب الشابة التي يزخر بها الدوري السلوي!

وعندما يغض النظر الاتحاد المعني بهذه اللعبة التي تأتي  في المقام الثاني بعد كرة القدم  كل الملابسات التي رافقت البطولة والإعداد فإن هذا السلوك دليل على أن الاتحاد لا يعي ويدرك قيمة السلة ومكانتها فمن المهم أن تضع الهيئة الادارية نصب أعينهم إنجاز المهمة لإصابة الهدف المنشود في التواجد في البطولات العربية والآسيوية والدولية بحيث ينعكس بالإيجاب على بلدنا العزيز في المحافل الدولية  وهو العنصر الأهم ومن بعد ذلك على واقع ومستقبل كرة السلة المحلية!

?>