صلاح الحسن
حقيقة ثابتة يجب الإيمان بها والاستناد عليها لمجابهة فيروس كورونا أو ما يطلق عليه “كوفيد 19″، وهي أن الوباء ليس وباء عاديا، بل هو إرهاب بيولوجي نفذته حكومة العالم الخفية التي يسيّرها كل من الصهيونيين الماسونيين روتشيلد وروكفيلر، من أجل التحضير لإعلان النظام العالمي الجديد عام 2030، وقد تعاملوا مع هذا الحدث بسيناريوهات مرعبة كي يحققوا أهدافهم الماسونية، مثل استنفار الجيوش لضبط إغلاقات المدن الجبرية، وكذلك استنفارها لإجبار الناس على تناول المطعوم اللغز، الذي تم تحضيره في فترة قياسية لا تزيد عن ستة أشهر، شأنه شأن “سلطة الحراثين” التي تتكون من البصل والبندورة، فقط لدواعي السرعة. قبل الغوص في تفاصيل هذا الإرهاب البيولوجي الماسوني، لا بد من التذكير أن الإنفلونزا الموسمية كانت تحصد عشرة ملايين شخص سنويا من كافة أرجاء العالم، ولم نكن نشعر بها، كما أننا كنا نعاني منها عند كل تحول في الطقس صيفا أو شتاء، خريفا أو ربيعا وأشد حالاتها إنهاكا هي الإنفلونزا الصيفية، ولذلك قيل “برد الصيف أشد من السيف”، كما أن البيت الذي كان يصاب فيه أحد من أهله بهذا الفيروس، كان يصاب بها كل أفراد العائلة، وكنا نتناول العلاج المعروف وينتهي الأمر، بعكس فيروس كورونا المعسكر. أما بالنسبة لوباء كورونا المفتعل فإنهم ضخّموا لنا الأمور بحصارات متعددة مالية واقتصادية واجتماعية وإغلاقات وديون، علما أننا لم نشعر بهذا الفيروس على أرض الواقع، بل نتعامل معه من خلال استنفار الحكومات والمسؤولين والإعلام، والكمامات والعقوبات على من يخالف التعليمات، كما يقول الجنرال الأمريكي السابق “جاك كين”، الذي قال أنه إرهاب بيولوجي وفيروس مصنع. بعيدا عن الخوف والانفعالات التي لا داعي لها، فإن الماسونية ومن خلال مؤامرتها الكورونية الإرهابية، أغرقت دول العالم وخاصة الفقيرة منها بالديون، كي تلجأ للبنك وصندوق النقد الدوليين التابعين لها، وتأخذ ديونا ترهقها وتزيد من أعبائها بسبب انهيار اقتصادها الناجم عن إجراءات محاربة هذا الفيروس الموهوم، وهنا لا بد من وضع منظمة الصحة العالمية “WHO” موضع اتهام لأنها هي التي تقود هذه الحرب، دون أن تفصح عن الحقيقة برغم مرور نحو عام على المأساة، التي تركت آثارا كبيرة على كافة المجتمعات، وعمّقت مشاكل الشعوب الاقتصادية والاجتماعية. الكمامة التي فرضوها علينا برغم كل ما يقال عنها، تعد طريقة قاسية للطاعة الجبرية وهي عنصر تحكم، كما أنها باتت وسيلة حلب جبرية من قبل الحكومات، يشبهها في ذلك الإغلاق الجبري والقهري، ولا ننسى بطبيعة الحال برنامج “أمان” الذي يرصد تحركاتنا، ومثله الهاتف، وقياس درجات الحرارة عند دخول المؤسسات، تحضيرا لدخولنا مرحلة الهوائي “G5″، ولا ننسى بطبيعة الحال الخطوة الحاسمة وهي التطعيم، أو ما يطلق عليه شريحة بيل غيتس، التي ستجني منها الدول الكبرى أموالا طائلة، ناهيك عن تحقيق حلم الماسونية بتخفيض عدد سكان العالم، وتغيير الحمض النووي والتحكم التام عن بعد فينا ورصد حركاتنا وفضح أسرارنا المخفية والمكشوفة، وسيتم إحكام الدائرة الماسونية علينا من خلال النقد الإليكتروني “البيتكوين”، الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في قيمته منذ ظهور جائحة كورونا. الرئيس البرازيلي جايير بوليسارنو الذي أصيب بالمرض وشفي منه، هاجم اللقاح مؤخرا وحذر منه بقوله انه سيجعل للمرأة لحية، ويحول الرجل إلى تمساح أو سوبر مان، وبدون شك فإن لقاح فايزر وغيره سيفتح الباب أمام سيل الفضائح، لأنه سيتسبب بالكوارث البشرية، وقد تطوعت جهات غربية برموز كبيرة لمهاجمة المطعوم وتداعياته على البشر، ولا نكشف سرا إن قلنا أننا وبسبب المطعوم سنصبح مراقبين حتى داخل بيوتنا، لأن أجسادنا ستحوي الشريحة التي هي عبارة عن هوائي وليس علاجا.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة