الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / المفوضية مستعدة لإجرائها في تشرين المقبل .. الانتخابات المبكرة.. مراقبة دولية لا تمس السيادة وإشراف حزبي عبر الوكلاء

المفوضية مستعدة لإجرائها في تشرين المقبل .. الانتخابات المبكرة.. مراقبة دولية لا تمس السيادة وإشراف حزبي عبر الوكلاء

المشرق- قسم الاخبار:

كشفتِ المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات، جمانة غلاي عن إجمالي عدد الأحزاب والتحالفات السياسية في البلاد، وعدد من تقدم رسمياً بطلب المشاركة في الانتخابات. وقالت غلاي إن “إجمالي الأحزاب المسجلة بلغ 235 حزباً، بعضها مسجل من سنوات سابقة، وهناك أحزاب جديدة سجلت مؤخرا، ولدينا 52 حزبا من بين تلك الأحزاب راجعت مفوضية الانتخابات وأبدت رغبة في المشاركة في الانتخابات”، مضيفة أن “عدد الأحزاب الراغبة في المشاركة بالانتخابات يزداد في الأيام والأسابيع المقبلة”، مضيفةً: “لدينا أيضا 27 تحالفا سياسيا يضم مجموعة قوى وأحزاب سياسية، اعتمد 25 تحالفا منهم، أبدت 7 منها حتى الآن رغبة في المشاركة، ونتوقع أن تحذو تحالفات أخرى حذوها في الأيام المقبلة”. وحول إمكانية تأجيل الانتخابات إلى مطلع العام المقبل، أكدت المتحدثة، أن “المفوضية ورئيسها أعلنوا قبل أيام بوضوح أنهم مستعدون لإجرائها في موعدها المقرر في أكتوبر المقبل، أما العراقيل التي تحول دون ذلك، ومنها إقرار قانون المحكمة الاتحادية فهو من صلاحيات المجلس النيابي وليس مفوضية الانتخابات”. من جانبه قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات عبد الحسين الهنداوي أن هنالك  ثلاثة أنواع من المراقبة للانتخابات في العراق، فيما أشار إلى أن المراقبة الدولية لا تعني الإشراف أو الإدارة. وقال الهنداوي إن المراقبة الدولية موجودة في كل العالم، والعراق يطالب بالمراقبة من الامم المتحدة، مبينا أن “موقف الامم المتحدة وحتى المجتمع الدولي داعم للعراق سواء في اجراء انتخابات نزيهة وتقديم كل الدعم في المراقبة الدولية التي لا تعني الإشراف او الادارة، بل المراقبة فقط، وان يكون هناك فريق دولي يتابع عمل المفوضية وكيفية العمل وله رأي خاص مقدم. واضاف الهنداوي ان هناك ثلاثة انواع من المراقبة منها شبكة مراقبة عراقية وطنية منها شمس وعين وحمورابي وتموز، ورقابة المحامين، وهناك المراقبة الدولية مستوياتها مختلفة لكنها لا تمس السيادة وتقوم على اساس دعم العراق والمفوضية، كما ان الأحزاب لديهم وكلاء يشاركون في العملية الانتخابية ايضاً. واستأنف القول أن المفوضية هي تخطط وتنفذ الانتخابات كونها قضية تخص العراقيين وإجراءها مسؤولية العراقيين فقط ويتم اقرار الآليات من قبل مجلس المفوضية وبالتالي المراقبة هي عدم تدخل بعملها وتقييم الانتخابات. وتابع أن هنالك لقاء مع وفد من الاتحاد الأوروبي حول دعم الانتخابات من الجانب الفني واللوجستي والمراقبة، مبينا أن الاتحاد الاوروبي منفصل حالياً عن الامم المتحدة وله علاقات جيدة مع المفوضية وعدد من دوائر الدولة.

?>