الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / في المشهد الرياضي.. حملة موجهه ضد درجال.. والوزير حقق نجاحات بظروف استثنائية

في المشهد الرياضي.. حملة موجهه ضد درجال.. والوزير حقق نجاحات بظروف استثنائية

بغداد – عبدالكريم الناصر

 لابد لنا ان نتحدث بصدق او نصمت ان كانت هنالك اجندات اخرى تحركنا ربما في سكوتنا خط من خطوط الخير لإصلاح واقع الحركة الرياضية العراقية وهو نزر يسير من اشياء اخرى كبيرة اثقلتنا واوصدت الابواب نحو المصلح ان يدخل وها هو درجال يريد الاصلاح فاتركوه ربما هنالك هفوات اخطاء ولكنها قياسا بالأعمال السابقة وما تابعناه في اوقات مضت يمثل طفرة نوعية في عالم التميز , فالعراق بحاجة الى عمل ميداني لا ان تصور الاعمال وترسل عبر ملفات وهمية اضحكت خلق الله علينا فكم من تصوير لم يكن عمله متقن بل مجرد صور اخذت لربما لحالة اخرى لا تمت لما ارسل بصلة ولكنها مجرد صور اراحت المسؤول رغم زيفها وادمت قلوب العراقيين , فلنصفق  لدرجال الميداني فهو وحسب قناعتي الطريق لرياضة وبنى تحتية نحتاجها ونرغب بها .

 

ملاعب التنس

 قدم درجال هدية مفاجئة للاعبي التنس العراقي ومدربيها بانشاء ملاعب ربما الجميع يفكر  بان تكون في احلامه او في افكاره فقد قدم درجال حالة استثنائية متميزة في عمله مع الشركة التي تقوم بانشاء الملاعب فهو في اتصال شبه يومي للتعرف على سير العمل اضافة لذلك زيارته الميدانية والتي تكاد يكون اسبوعية لتفقد العمل , تلك لعمري حالة من التميز الوظيفي لم نشهدها من قبل وقد فاق حضوره حضور اعضاء الاتحاد ورئيسها فقد عمل بجد وسمع لكلام المستفيدين لا ان كان عمله ارتجالي بل حقق الصلة بين العمل المطلوب والفائدة من المنشأ وهو بذلك ساهم في ايجاد صيغ جديدة للعمل فشكرا لدرجال عمله الميداني .

 

تنوع البناء اطربنا

 لم تكن نظرة الوزير للعمل بتفضيل لعبة على اخرى بل العمل يسير بكافة المنشاة على وتيرة واحدة ولم يفرق بين لعبته المفضلة وبقية الالعاب الامر الذي اكده التحرك الكبير في بناء ملاعب لجميع الاتحادات فملاعب البولنغ بدا العمل بها بجد والقاعة الداخلية التي اهملت وتناسى المسؤولين اهميتها وملاعب التنس والقدم الشاطئية والبارالمبية اضف الى ذلك بناء ملاعب خاصة بلعبة السكواش والتي اثرت الملاعب بشكل كبير على خزينة الاتحاد لتأجير ملاعب التربية الرياضية لسنين مضت ولعل الاهتمام بالعديد من المنشئات التي توقف العمل بها بعدم وجود الصرف المادي ودرجال بنفس الصرف وربما اقل بكثير بدأ بالتحرك لاكمال النواقص والملاعب التي افتتحت لفرحة المسؤول واغلقت بعد رحيله فلا يمكن ان يطلق على ملعب غير متكامل ملعب صالح للعمل ما لم يدخل الخدمة لقد حقق درجال العديد من الاحلام للعديد من الاتحادات والالعاب المنسية .

 

عرس كروي

 لقاء العراق والكويت كان وبشهادة الجميع ممن حضر وممن تابعه عبر شاشات التلفزة عرس عراقي جميل الهب المشاعر وحفز الجميع على متابعة لاعبينا وهم يتغيرون بين ليلة وضحاها بين المبعدين دون امل وتسلط مجموعة من اللاعبين الى فرص عديدة ومتميزة للكثير من اللاعبين وهي حالة من التميز عشناها مع كاتانيش والذي اكد ان البقاء للأقوى والاكثر عطاءا ورغم سيل الاعتراضات لكنه اصر على نهجه الجميل المتميز الدي حقق للعراق طفرة نوعية لم نألفها بعد بتواجد اكثر من لاعب رغم وجود المتميزين بنظر الجميع ووضع في عقول المدربين ان التغيير قادم لا محال فشكرا لدرجال عرسه الجميل وشكرا لكاتانيتش اطربتنا .

 

زورائي ولكن

 ذلك امر غريب ان الكابتن عدنان درجال تابع وبمرارة صرح الزوراء وطالب بعد تدخل …! الشركة ان تكمل بناء الملعب ولكنه لم يكن راضي عن عمل الشركة وطالبها بالاسراع في اكمال الملعب وباسرع وقت الامر الذي اثار الجميع عصبيته وقدرته الكبيرة على قول كلمة لا للشركات التي تعمل بتوجيه من اناس مجهولين ربما ستكشف حقائقهم يوما ما ولكنها في الحقيقة تمثل السلطة الجديدة التي حيرت مهندسينا وغيرت افكارها رغم تميزهم وابعدتهم عن الابداع رغم انهم مبدعين ولربما سيعود المهندس العراقي في ابداعه لملاعبنا ومنشأتنا ومن الممكن لجميع مفاصل الحياة .

 

حذو درجال

 المستشفيات اصبحت خاوية والمصانع مهملة والمطارات غريبة والشوارع تصدم القادمين للعودة للعراق من جديد وكثيرة هي مفاصل الحياة التي توقفت ونمت غيرها بخوف من لا شيء سوى تسلط قوى غير معروفة مبهمة على حق العراق في امتلاك القوة واصبحت القوة في ايدي نفر ضال لا علاقة له بالعراق , يكفيكم لعبا بمقدرات العراق فالرياضي بحاجة للمصنع والمستشفى والشارع والزراعة ليهنأ بمفردات الموارد العرقية المتعددة والمترابطة دون قطع والقطع يدمر كل شيء حتى الرياضة فاليكن وزيرنا الشبابي نموذج للوزير الناجح وليحذوا حذوه بقية رفاقه .

 

?>