شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
(1) كشف ترامب في ايامه الاخيرة عن خلق سيئ وغير مقبول حضاريا من اقوى رئيس دولة في العالم كما كشف ترامب عن تهور ورعونة وزادها عندما ازاح عن وجهه تعصبه العنصري لما يسمى بالجنس الابيض ضد مواطنيه من الزنوج !!
(2) تحديات العراق والاتفاق النووي مع ايران وداعش وتحريضات الكيان الصهيوني لجو بايدن بقتال ايران وعرقلة التفاوض حول عودة الولايات المتحدة الى طاولة الحوار مع ايران حول الملف النووي .. هي ابرز الملفات التي تواجه الرئيس الامريكي الجديد !
(3)سبق لي ان اشرت في هذه الزاوية الى مخالفات بعض اصحاب الدراجات النارية الذين يسوقون دراجاتهم بدرجة مرعبة من التهور والسرعة وهم بلا اجازات للسوق وكان تفاعل السيد مدير المرور العام مع كتاباتنا عالية جدا فقد امر بحجز 2500 دراجة خلال يومين فقط من اصحابها المخالفين .. تحية للواء طارق على جهوده بالحد من استهتار بعض سواق الدراجات المخالفة للقانون .
(4) همسة صغيرة وغير لئيمة في اذن معالي وزير الشباب عدنان درجال حول احتفاله بعيد ميلاده بمبادرة من اسود الرافدين .. نعم احتفال السيد درجال بعيد ميلاده حق شخصي لااعتراض عليه ابدا وكان يمكن له ان يحتفل بعيد ميلاده مع عائلته وليس مع اسود الرافدين في هذا الظرف الدقيق والحساس الذي يمر فيه العراق بعد الحادث الاجرامي في ساحة الطيران والذي ذهب ضحيته 35 شهيدا من الفقراء والكادحين .. اتساءل هل كانت نفقت الحفل من الجيوب الشخصية لاسود الرافدين ام من ميزانية الدولة فاذا كان من جيوبهم فلاباس اما اذا كان من خزنة الدولة فغير مقبول !
يروى ان وفدا من اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام لشباب العراق ذهب الى منزل الاستاذ كريم الملا رئيس الاتحاد بعد ان عين وزيرا للشباب لتقديم هدية له وكانت عبارة عن سجادة كبيرة فخمة فاعتذرت عقليته السيدة ام شهد عن قبولها لعدم وجود ابو شهد في البيت لكنهم ضغطوا ادبيا عليها فقبلتها على مضض وعندما عاد ابو شهد الى البيت اخبرته بقدوم رفاقه اعضاء المكتب وقدموا له هدية سجادة وانها اعترضت على قبولها لكنهم اصروا على تقديمها فرضخت للامر فامر كريم الملا باعادة السجادة الى الوفد الذي التقاهم في اليوم التالي وسالهم سؤالا محددا :” هل كانت هديتكم من مالكم الخاص ام من خزانة الدولة ؟” فاجابوا انها من مالهم الخاص فوافق الملا على قبولها !
(5) للاسف ترافق ظاهرة الاغتيالات مع الموسم الانتخابي يؤكد ان البعض يتمنى ان يتحول العراق الى مقاطعة كاوبوي حيث يكون المسدس هو القاضي والخصم في ان واحد !!
(6)محافظتا ديالى وصلاح الدين تحتاجان مزيدا من الحزم والشجاعة والجراة في مواجهة اعداء الاستقرار والسلام في المحافظتين !
(7) نتمنى ان يسرع السيد امين بغداد بتحويل وعوده التي اطلقها قبل شهر في مقهى الشابندر ودار المدى الى واقع فعلي !
(8) مثل عربي : حفظ السر من صدق الوفاء!!.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة