الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / لابد للتطبيعية من حلول للفرق المشاركة ضمن الدرجة الاولى.. ليس من الانصاف ان تلعب فرق وصلت الى المربع الذهبي مع فرق لم تلعب لسنوات!

لابد للتطبيعية من حلول للفرق المشاركة ضمن الدرجة الاولى.. ليس من الانصاف ان تلعب فرق وصلت الى المربع الذهبي مع فرق لم تلعب لسنوات!

بغداد ـ عبد الكريم ناصر

تابعنا بعض مباريات الدرجة الاولى والتي مرت بتصفيات عدة، ربما بعض الفرق لعبت بشكل يفوق التصور للوصول الى مرحلة الدوري والتي عليها الفرق الان ونتذكر مواسم سابقة ان احد الاندية لم يخسر سوى مباراة واحدة من اصل 20 مباراة كسبها وخرج وبقي في الدرجة الاولى رغم تميزه في التصفيات، ولكن كبوة واحدة غيرت الكثير من مخططات هذا النادي المتميز والذي لا زال يعاني في البقاء ضمن مصاف فرق الدرجة الاولى وعاد بنفس التصفيات من جديد وهذا مثال لواقع دوري الدرجة الاولى الذي يعاني الكثير من الاهمال.

كما انني تابعت مباريات أقيمت بجمهور كبير وكأن اندية الدرجة الاولى غير مشمولة بقرارات خلية الازمة وبالتالي عدم وجود اجهزة امنية لتنظيم المباراة وخروج الجماهير الغفيرة التي حضرت المباريات مما أثر بشكل كبير على التحكيم واللاعبين وحتى عدم الانتظام داخل وخارج الملعب.

التقسيم مهم

العدد الخيالي من الفرق والمشاركة ضمن دوري الدرجة الاولى لابد له من حل وتقسيم الفرق على حساب نتائجها الى اولى وثانية وحتى ثالثة اصبح مهم ويجب العمل به لكون الفرق كبيرة وتتطلب مجهود كبير ووقت، والا كيف لفريق يعد نفسه موسم كامل يلعب اربع او خمس مباريات ويخرج من المسابقة ويسرح لاعبيه على امل اللقاء بهم في الموسم الجديد وهذا اكبر مسبباته التقسيم الخاطئ للفرق العراقية ولابد من ان يكون هناك 16 فريقاً في الدوري الممتاز و16 فريق ضمن الدرجة الاولى وهكذا توالي حتى ينتظم دورينا وتستقر فرقنا ونستقر معها في معرفة قيمة الاندية العراقية ومواقعها، لا ان تكون كل الفرق دون تمييز في الدرجة الاولى وهذا غريب بعض الشيء لو استندنا على المشاركات السابقة ونوعية الفرق المشاركة والتي تفاوتت بين فرق متطورة وفرق لا يمكن ان تصنف ضمن الدرجة الأولى.

محافظات متميزة

لقد كانت لنا وقفة مع الجمهور واللاعبين لبعض المحافظات العراقية والتي لا يوجد لها ممثل ضمن الدرجة الممتازة و استغربنا من عدم وجود ممثل لمحافظات تمتلك الكثير من ملاعب متميزة ولاعبين على مستوى عالي ككربلاء والموصل والسليمانية ودهوك وصلاح الدين وكركوك والناصرية وبابل وديالى والانبار ولابد من تقسيم الفرق العراقية ضمن الرقعة الجغرافية لتستفيد فرق عراقية تابعة لمحافظات متميزة ويصعد نادٍ من أنديتها الى مصاف الدرجة الممتازة، ولكن اذا بقي التقسيم السابق فلا يمكن للوصول الى الممتازة ان يطال فرق المحافظات التي تمتلك مواهب لكنها لا تمتلك إمكانيات التنقل لقلة الدعم والإمكانات بسبب التوزيع الخاطئ للثروات والذي ميز فرق عن اخرى دون وجه حق وبات الصرف لفرق تابعة للدولة وأخرى تابعة للدولة مقبول وغير مقبول لو كان العكس.

اختيار الافضل

من المعروف ان الفرق داخل المحافظة الواحد تتنافس فيما بينها كخطوة اولى لتحسين واقع المحافظات التي لا يمثلها فريق ضمن الممتاز ووصول فريق متميز او فريقين تلعب ضمن الدرجة الاولى واختيار اربع فرق من الفرق المتبارية لتلعب ضمن الممتاز وانزال 6 فرق لمصاف الاولى من الممتاز هو السبيل الوحيد والمتاح لتغيير معالم الكرة العراقية وانصاف فرق المحافظات على حساب فرق المترفة وذات الصرف الكبير والتي تغري لاعبي المحافظات بالتميز المادي الذي تمتلكه تستهوي لاعبي المحافظات للعب ضمن صفوفها والامثلة عديدة.

ضرورة ملحة

وفي الختام اصبح ايجاد البدائل للحالة التي تسير عليها الفرق للوصول الى مصاف الممتاز غير مجدية وعقيمة ولا يمكن للفرق المستحقة ان تصل لعدم وجود الدعم المادي من قبل المحافظات كأن يكون المحافظ غير رياضي او لا يحب الرياضة مما يؤثر على الفرق المشاركة وعدم استطاعت فرق المحافظات التي تمتلك الإمكانات البشرية ولكنها على حساب الامكانات المادية تغيبت لسنين رغم التميز المهاري وبالتالي ابتعادها.

?>