الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين : أسبوع عمل رياضي

بين قوسين : أسبوع عمل رياضي

محمد حمدي

سيكون الاسبوع المقبل متميزا ويقع على درجة عظيمة من الاهمية الرياضية لمستقبل العراق في مجال تضييف البطولات والتعامل مع المباريات الودية باحتراف تام، إذا سيتوجب علينا ممثلين بوزارة الشباب والرياضة استقبال وفد من فريق التفتيش المنبثق من لجنة تقييم ملفات “خليجي 25” للقيام بزيارة إلى مدينة البصرة خلال الفترة من 24 إلى 27 كانون الثاني الحالي، وذلك بهدف تفقد المنشآت الخاصة باستضافة البطولة الخليجية في نسختها الـ 25 والتأكد من مطابقتها لمعايير الاستضافة، وذلك في إطار استعدادات اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم لتنظيم البطولة المقبلة.

ووفقا لما أعلنه عضو المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم ورئيس فريق التفتيش لـ “خليجي 25″، الدكتور حميد الشيباني: إن الزيارة الى البصرة تحديدا ستكون من أجل الوقوف على جاهزية المدينة من ناحية الملاعب والبنى التحتية التي تتعلق بالاستضافة، وستكون وفق الضوابط والمعايير التي تنص عليها لائحة بطولات كأس الخليج العربي.

وهي على حد زعمه ليست صعبة ولا تخرج عما تضمنته اللائحة من اشتراطات مرتبطة بالبنى التحتية من ملاعب وفنادق وطرق والجوانب الأمنية، وربما يدخل من ضمنها البروتوكول الطبي جراء جائحة كورونا “كوفيد- 19″، إذا ما استمر الوباء، وأشار إلى أن الفترة المتبقية على موعد انطلاق المنافسات ليست طويلة وتحتاج إلى جهد كبير جدا، والوفد الذي سيقوم بالتفتيش سيطلع على ما هو متوافر من ملاعب ومنشآت خلال أيام الزيارة، مع حضوره  المباراة الودية بين المنتخبين الكويتي والعراقي.

ان المراقب للتصريحات التي لا تخرج عن هذا النمط السائد يجدها موضوعية واعتيادية جدا، ولكن بحكم تجربتنا السابقة مع ضياع ثلاث بطولات انسلت مثل الماء من بين ايدينا يحتم علينا ان نكثف الجهود واستثمار العلاقات الى أبعد درجة ممكنة نصل بهم حد الإبهار من صورة التعاون والاستعداد الإداري الذي لابد ان يكون حاضرا ومتميزا لاستقبال اللجنة بصورة مثالية.

شخصيا ومن خلال المتابعة المكثفة اجد ان علامات الحرص والاستباق بادية جدا على الوزير عدنان درجال الذي بَكَرَ من عمل لجانه الخاصة للاستقبال والعمل مع اللجنة على اعتبار ان وزارة الشباب والرياضة هي صاحبة الرقم الأصعب في المعادلة ويقع على عاتقها الجهد الابرز لنجاح المهمة كونها جهة قطاعية مسؤولة، ومع كل ذلك فإن وجود لجان اخرى ساندة من مجلس المحافظة والإعلام والعمل التطوعي هو مفتاح النجاح كون لجان التفتيش ستتواجد في بروفة خليجية خالصة بلقاء المنتخبين العراقي والكويتي وتواجد نسبة كبيرة من الجمهور لابد ان يحسب لها الف حساب حتى ان قيل ان ملعب البصرة الدولي سوف لن يستوعب سوى 20 الف متفرج او اقل لتحقيق السلامة والانتشار في ملعب يستوعب 65 ألف متفرج، ولكن للطوارئ احتمالات أخرى وقد تحصل المفاجأة بتواجد أضعاف مضاعفة من هذا العدد الهائل المترقب، لذلك كله وطالما كان لدينا متسعا من الوقت علينا ان نحسم ملف الجمهور والسيطرة عليه كونه سيكون الحلقة الاخيرة لنجاح زيارة الوفد وهذا ما نتمناه.

?>