الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / تقارير واخبار / اللقاء اتسم بالمحبّة وتبني الأفكار البناءة ودعم الوحدة الوطنية .. المجلس الثقافي الكسنزاني يحتفي برجال دين وأكاديميين ومنظمات مجتمع مدني

اللقاء اتسم بالمحبّة وتبني الأفكار البناءة ودعم الوحدة الوطنية .. المجلس الثقافي الكسنزاني يحتفي برجال دين وأكاديميين ومنظمات مجتمع مدني

بغداد/ خاص بالمشرق:

برعايةِ السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني رئيس الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في العالم ورئيس المجلس الثقافي العالمي الكسنزاني، أقام المجلس الثقافي الكسنزاني/ لجنة بغداد لقاءً موسعاً جمع طيفاً كبيراً من شرائح المجتمع العراقي. فقد احتضنت الطريقة العلية القادرية الكسنزانية بالتكية الرئيسية (في بغداد/ نفق الشرطة) يوم الخميس وفودا مثلت (منظمة السلام والازدهار العالمي)، و(رابطة التقريب بين الأديان والمذاهب)، و(وفد حسينية ومدرسة المحبةً)، فكان جمعاً مباركا قلّ أن يجتمع مثله في مكان واحد، إذ جلس معاً علماء دين، وأساتذة جامعيون وأكاديميون، ورجال طرق صوفية، وممثلون عن الروابط العشائرية في بغداد، وممثلون عن منظمات مجتمع مدني من رجال ونساء، بمشاربهم المختلفة واتجاهاتهم المتعددة. وفي ممارسة تجلت فيها الوحدة الوطنية بين جميع المذاهب، أمّ جمع المصلين (شيعة وسنة) لصلاة المغرب السيد الشيخ عبد الأمير الكيلاني إمام وخطيب جامع شاكر العبود. وقد نقل الأستاذ رضا حبوب المشرف على المجلس الثقافي الكسنزاني/ لجنة بغداد، تحيات السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني للحاضرين، متمنياً لجهودهم التوفيق، خدمة لعراقنا وشعبنا العزيز. معرباً عن مد يد التعاون لكل الجهود العلمية، والمبادرات الإنسانية التي تصب في صالح المواطن للارتقاء والنهوض بالواقع العراقي على الصعد كافة. وكان أول المتحدثين الدكتور إياد الفتلاوي المنسق العام لمنظمة السلام والازدهار العالمي وهي من منظمات المجتمع المدني. وقد أبدى إعجابه الشديد بما وجد في اللقاء من جهة، وبما شاهده داخل التكية من جهة أخرى، من تعايش سلمي بين العراقيين بكل أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم. قائلا: “إننا وجدنا تطبيقاً عملياً لما ندعو له من سلم مجتمعي ورعاية لحقوق الإنسان“. وأكدأن هناك تنسيقاً بين منظمته وبين المجلس الثقافي الكسنزاني، وسترى كثير من المبادرات المشتركة النورَ في قابل الأيام“. ثم تحدث السيد الدكتور حسين المجاب إمام وخطيب حسينية ومدرسة المحبة في بغداد قائلا: “إن المكان الذي نحن فيه هو بيت علي وفاطمة، وفي هذا المكان تجلت المحبة الصادقة“. مؤكداأن للمحبة في المجتمع أهمية كبيرة، كونها إرثاً محمدياً، أمدنا به حضرة المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)، يوم بنى مدينته المنورة على أسس المحبة والتآخي بين المهاجرين والأنصار“. وعن رابطة التقريب بين الأديان والمذاهب تحدث الشيخ الدكتور عبد الأمير الكيلاني إمام وخطيب جامع شاكر العبود في بغداد/ السيدية، مباركا في كلمته هذا اللقاء قائلا: “أبارك هذا المجلس الذي جمع الأخوان على المحبة الخالصة، كون المحبة نعمة من نعم الله، وهي نور من الله ينزل على قلوب المحبين“. واختتم اللقاء باتفاق رؤساء الوفود على إدامة التواصل بينهم وبين المجلس الثقافي الكسنزاني؛ لأن هذه اللقاءات ستكون عاملا مهما في إقامة مجتمع صحي منفتح على الجميع، يقبل الرأي والرأي الآخر. ويحتضن كل الأفكار البناءة، لا سيما الشبابية منها، كون الشباب هم عماد المستقبل. يذكر ان المجلس الثقافي الكسنزاني العالمي أسسه السيد الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني. وله لجان فرعية في جميع المحافظات، ويهدف الى إشاعة روح التآخي والمحبة بين جميع الطوائف والأديان والعشائر، فضلا عن إقامة الدورات التدريبية في مختلف المجالات العلمية والثقافية، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

?>