الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / ملفات وقضايا / الحلقة 59: الفخ الرئاسي للرفاق

الحلقة 59: الفخ الرئاسي للرفاق

حفريات جديدة في ذاكرة مجزرة قاعة الخلد تموز 1979

 

شامل عبد القادر

إحسان وفيق السامرائي: الجماهير تكره الحقيقة لدرجة التقزز

 

سليم الإمامي: جميع المعارك التي خاضها صدام كانت نهايتها الانتحار

* نصيحتك لحكام العراق الجدد؟

– الا يعادوا احدا.. والاحتفاظ بعلاقات متوازنة مع ايران وتركيا والدول العربية.. وان يرتقوا ببرنامج وطني راق لا يحتاجون فيه الى امريكا.. عراق موحد لا يحتاج مساعدة اي دولة في العالم.

* خاض صدام حسين حروبا كثيرة منها مع ايران والكويت وبغض النظر عن النتائج هل تعده قائدا بمفهوم القيادة؟

– لا يمكن وصفه بانه قائد.. والدليل على ذلك ان جميع المعارك التي خاضها والحروب التي شنها كانت نهايتها الانتحار.. لولا المساعدات لطرفي الحرب العراقية – الايرانية لما استمرا لثماني سنوات.. وقال الخميني بعيد ايقاف الحرب مع العراق: ما عاد لدينا مال لشراء بسطال!.

* ثبت في الحرب العراقية – الايرانية ان صدام رجل من الطراز الخاص في تعبئة الناس والموارد البشرية انت ماذا تقول؟

– أولا قرار الحرب مع ايران جريمة لا تغتفر. النظرة الجبيوليتكس او الاستراتيجية تقول لنا ان سكان ايران ثلاثة اضعاف سكان العراق ومساحتها واحد الى اربعة وحدود مشتركة بين البلدين بحدود 1600 كيلومتر.. هل يستطيع العراق ان يخوض الحرب على الجبهة الشرقية لمدة ستة اشهر؟ وكم يكون عرض الجبهة اذا ارادت القوات المسلحة ان تمسك الحدود من تركيا الى الفاو وكم هو عمقها؟ قد يقول قائل الجواب هو المناورة.. والسؤال كم تحقق المناورة لنا النصر وهل تحافظ لنا على هذا النصر؟! ان صدام اختار افضل الاوقات لمحاربة ايران برغم رفضي مفهوم محاربة ايران: ان الجيش الايراني بلا قيادات عسكرية.. كان المسلك الوحيد امام صدام هو مسك المحمرة لان فيها 85% من نفط ايران.. وعندما يمسك صدام بالنفط الايراني هل بمقدور ايران الاستمرار في الحرب؟!

* لكن لا قيمة للاعداد البشرية امام قوة النيران والمعلومات؟!

– الحرب العراقية – الايرانية انتهت بالتعادل.. كانت القوت المسلحة العراقية وقوتها الجوية الضاربة متفوقة على ايران وقوتها الجوية صفر والمفروض ان تسقط النظام الحاكم في ايران خلال اسابيع.. ونجح العرق من منع ايران اجتياح بغداد او البصرة.. كانت الكويت قد تبرعت للعراق في الحرب بـ(12) مليار دولار.. ولولا الحرس الجمهوري وابتكارات صدام حسين لاحتلت ايران البصرة.

* ماذا تقصد بابتكارات صدام؟

– ادارة الدفاع.. مسك الخطوط غير المهمة بقوات قليلة وتركز على مفهوم الدفاع في منطقة العمل.. مثلا.. كدست ايران قطعاتها في شمال العراق واعدت خطط للدفاع عن السليمانية لكن صدام فاجأ العالم بتحرير الفاو من القبضة الايرانية.. وحسب تقرير من الاستطلاعات الاميركية للقيادة العراقية ان الفاو كانت خالية من القوات الايرانية وشن صدام الحرب بالجهد الكامل وحرر الفاو وحطم الادعاءات الايرانية بان الفاو جزء من الاراضي الايرانية!. ويضيف الامامي: نعم صدام حقق انتصارات تعبوية.. لكن نتيجة الحرب كانت فشل ايران باحتلال العراق وفشل العراق بالاطاحة بالنظام الايراني.

 

إحسان وفيق السامرائي

استاذ احسان شلونك مساء الخير

20 أكتوبر، 2013 06:09 مساءً

مساء الافراح انا بخير في مفهومنا العراقي كنت انتظر الكتابة اليك لولا الوقائع المثيرة للقيء

22 أكتوبر، 2013 11:50 صباحاً

سلام عليكم كنت اتمنى اجراء حوار معكم حول قضيتك الماساوية في قاعة الخلد في كتابي للطبعة الرابعة التي ستصدر خلال ايام للاسف لم استطع الحصول على جواب منكم برغم اتصالي بكم قبل فترة املا ان التقيكم وانتم في احسن حال يا سيدي العزيز

22 أكتوبر، 2013 01:15 مساءً

عزيزي الاستاذ شامل.. انا شديد الاسف بسبب الوضع النفسي وحالتي الصحية التي لم تمكنني من تلبية طلبكم الكريم واود القول بان قصتنا هي خلفية مريرة جعلت البحث فيها مهمة اكبر من الجانب الاعلامي لان الحقيقة التي كنا نود عرضها بعد الاحتلال   اصبحت اكثر تعقيدا لان الجماهير تكره الحقيقة لدرجة التقزز.. انا الان في البصرة ويمكنني التعاون معك ان رغبت مع احترامي.

اكون لك شاكرا اذا قبلت زيارتي لك في البصرة علما ان الطبعة الرابعة وهي مزيدة ومنقحة ستصدر قريبا وساصحبها معي في زيارتي لك مع التقدير.

ساكون اكثر سعادة باللقاء معك في اي وقت تشاء مع التحيات

اشكرك جدا

ولقاء قريب

باذن الله

ساكون بالانتظار مع الحب

 مع السلامة

20 نوفمبر، 2013 06:53 مساءً

الاستاذ شامل.. تحية ود.. لقد عاودت مراجعة كتابكم مجزرة تموز ويؤسفني ان المصادر التي اعتمدتها تباعدت على الحقيقة  كليا واسوأ المصادر مع الاسف اعتمادك على حسن العلوي صاحب هلوسة “الزمان البعثي” التي كان يدجل بها والذي لم يصدق مع نفسه.

20 نوفمبر، 2013 11:19 مساءً

الاستاذ احسان صدرت الطبعة الرابعة من المجزرة وفيها مقابلات وحوارات جديدة وبـ700 صفحة ولا اعرف كيف تباعدت مصادري عن الحقيقة؟؟ وحسن العلوي شئنا ام له شهاداته التاريخية اتمنى عليك كتابة المجزرة كما عشتها مع تحياتي.

عزيزي الاستاذ شامل كان بودي ان لا تتسرع في طبعة جديدة بعد ان تستقي الاخبار من مصادرها لان انساننا جبل نفسه على المبالغة لحد الكذب علما بان العلوي الذي لم يكن صاحب نظرية ولم يكن مثل هيكل ومع صداقتي معه الا انه برأيي لم يختلف عن احمد سعيد لان الشاهد الحقيقي اما حجب لاسباب سياسية او كان ميتا لذلك وكما يقول جوستاف لوبون ما اكثر استبداد الموتى.. ان الافتراضات لا يمكن ان تكون تاريخا ولذا كنت امل اللقاء بك للرد على الملابسات او تصحيحها وانت اعرف ان النشر وسط الاجواء الغائمة الان تصبح في حكم المستحيل ومع هذا ساحاول تلخيص ما يمكن اضافة الى ان غياب السيد شكري الحديثي خارج البلاد كان يمكن ان يضع الامور في مسارها لانني كنت معه قد اتفقنا بعد خروجنا من السجن ان نبدا في كتابة الحقيقة الا ان الامور لم تمش في طريقها مع اعتذاري.

كنت اتمنى ان تكتب انت الحقيقة لانك واحد من ضحايا الخلد ولانك اديب وسياسي وشاعر وانا لا اتفق معك فيما ذهبت اليه لأنني لو وافقتك الراي ان استسلم للواقع الراهن لما كتبت حرفا واحدا لقد كتبت كتبي وسط حقول الالغام لانني ابحث عن الحقيقة التاريخية التي قد لا تروق للبعض او حتى لبعض الضحايا كما لم يتبق من العمر شيء يستحق الانتظار انا شخصيا والزمن في سباق بين الموت والحياة ولهذا لا انتظر ان يتكلم الموتى لأكتب تاريخهم.

وشكرا

يا عزيزي اعرف ذلك واعيش اليوم تحت سطوة كفالة قانونية ان لا اكتب ومع ذلك فالرجل عندما يصل السبعين تتهاوى عنده الحياة.. هناك اكثر من عشرة كتب يرفضون الحوار معها لان كاتبها قيادي في البعث قبل اكثر من ثلاثين عاما!

اني شخصيا ما اعرف ظروفك ولكني اعرف ان الشهادة مطلوبة منك في كل الاحوال خدمة للحقيقة التاريخية ولادانة نظام فاشي عائلي

اتمنى ان تكتب شهادتك بالتفصيل

2 ديسمبر، 2013 05:54 مساءً

اخي الاستاذ شامل برغم صخب حياتي هذه الفترة فانني بدات في الكتابة وكذلك الوقوف عند ملاحظاتك في كتابك مجزرة وامل ان احقق ذلك لك تقديري.

2 ديسمبر، 2013 09:49 مساءً

الاستاذ احسان العزيز

?>