هادي الجابري
حضارةْ شهدت في اخر حقبةٍ منها مغادرة الزورق للنهرِ والشيخ للارض والطفل لقرطاسه لظروف فرضها القدر على هذه الأمم في الرقعة الجغرافية التي تبعد ٧٠ كم عن حضارة أور الا وهي قرية آل راشد التي تتوسطها مدرسة أُسست عام ١٩٥٦ حيث انها لم تر النور طيلة هذه العقود التي قضتها في شبه جزيرة بين النهرِ وشواطئ الهور والملح.. سلسلة مبادرات انتهجتها شركة نفط ذي قار للنهوض بالواقع الخدمي والصحي للمحافظة ومنها مشروع اليوم وهو مشروع خط كهرباء بطول اجمالي كلي ٥,٣٠٠ كم لانعاش قرية ومدرسة كانت تعيش خارج حدود الحضارة الحالية. إن ابتسامة الاهالي ومشايخهم وفرحتهم التي شاطرت فرحة شركة نفط ذي قار هي جزء من الامل الذي ينتظر هذه المحافظة فلا زالت شركة نفط ذي قار تؤطر برنامجها بفعاليات ملؤها الحب والطموح لبناء هذا البلد وهذا ما دأبت عليه وزارة النفط طيلة العام الماضي فذي قار عانت من ازمات وشركة نفط ذي قار هي الجزء الاكبر من الحل. في عامها الجديد هذا استأنفت عملها بابتسامة وفرحة طفل وستستمر طالما أن هنالك من يثمن طموحها في ملاحقة هموم المدينة ومعاناتها.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة