الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / ملفات وقضايا / الحلقة 48: الفخ الرئاسي للرفاق

الحلقة 48: الفخ الرئاسي للرفاق

حفريات جديدة في ذاكرة مجزرة قاعة الخلد تموز 1979

 

شامل عبد القادر

فوزي البرونجي: اعتقال ل ر وليد محمود سيرت قائد الفيلق الأول يشبه سقوط نيزك من السماء على الأرض

 

الرائد فؤاد حسين: دمار العراق بدأ من مجزرة قاعة الخلد

فِي مرحلة الماجستير في لندن كان هو الملحق العسكري فسمعت منه أفكارا متطورة في الاستراتيجية العسكرية والسياسية, على العكس من البعض الذي يخجلنا في أميته. هناك محطات مشرقة مع الراحل وليد محمود سيرت سوف تأخذ طريقها الى النشر في القادم من الأيام بمشيئة الله. وأسفي على أمة أنجبت مثله وسكتت على فقدانه. وبارك الله بك أخي اللواء الركن فؤاد.

الأخ العزيز اللواء الدكتور هيثم الشيباني المحترم

تحياتي

إن المرحوم وليد سيرت، كان مدرسة بكل معانيها، العسكرية، السياسية، الاجتماعية، الرياضية.. الخ ذكريات جنابك الكريم أضافت للموضوع رونقا ودعما جديدا، لما ورد فيه، وانت اخي العزيز غني عن التعريف، فقد قدمت الكثير لخدمة العراق خلال مسيرة حياتك الوظيفية، لكن كلنا ضحايا السياسات الخطأ، انتهز هذه الفرصة لكي أدعو الله لك بالصحة والسلامة وان يعود العراق وطنا جامعا لمحبيه مع محبتي.

الاخ الفاضل إحسان المحترم

تحياتي

الوفاء جزء من تاريخ الكثير من العراقيين والعرب، لكن التدمير المنظم الذي حدث في القرن العشرين وما تلاه دمر المجتمع وقل فيه الوفاء، لكن من كان شاهدا على الاحداث عليه أن ينقلها بأمانة دون تجرد وفاءا لمن غادرنا لوجه العزيز الكريم، ويا أخي إحسان منذ أن عرفتك وجدت فيك الصفات الكثيرة منها الوفاء وحب الآخر، الف شكر وأدعو لك الصحة والسلامة وان تسعد مع من تحبهم، تقديري.

فؤاد حسين علي

العزيز ابو احمد شكرًا جزيلا على هذه المعلومات واعتقد هذا جزء من الوفاء للمرحوم اللواء الركن وليد محمود سيرت وكذلك اعتقد انه دمار العراق بدأ من مجزرة قاعة الخلد لأنهم رفضوا الباطل مع تحياتي للجميع.

عبد الرضا الخياط • منذ ٧ أشهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيادة اللواء الركن، فؤاد حسين علي المحترم

قراءة نقدية واعية ترتقي إلى مستوى الوعي بقيمة وأهمية ما جاء في الرواية الآنفة الذكر والتي تستمد ثيمتها الصادمة من صلب التجربة الإنسانية.. ومن خلال هذه الدراسة النقدية التي عرضها علينا الأستاذ فؤاد تبين لنا هناك بعض الحقائق الغائبة عن الأذهان وفي طي النسيان، وهذا ما عملت عليه الرواية في طرح وتقديم الحلقة المفقودة من الرواية الرسمية.. وبما أن الرواية جنس أدبي، فكثيراً ما يقترب الأدب ومنه الرواية على الخصوص من طبيعة الوقائع التاريخية في محاولة منها إعادة صياغة روح الحقيقة بطريقة وبقيم جمالية فنية.. فالسرد أشد حكماً من التاريخ في تناوله للتجارب والحيوات الإنسانية، كون السرد في طبيعته ومنظومته الواسعة يستمد مادته من الهامش المغيب والمنسي.. هذا ولا أريد أن أطيل عليكم بالحديث أكثر، وربما في القريب سنطلع على الرواية فقد شجعتنا قراءة اللواء.. مع الشكر والتقدير للسارد الأصيل سعد العبيدي، في محاولته الجادة لتقديم الحقيقة الناصعة عبر كتابة (حفل رئاسي). والرحمة والخلود لشهداء الأمة.

مع خالص تحياتي وتقدير للأخ العزيز والصديق الكريم، اللواء فؤاد حسين علي.. والشكر أيضاً موصول إلى إدارة الكاردينيا، والسلام عليكم أنى كنتم

الاخ الفاضل الأستاذ عبد الرضا الخياط المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد تم اقتطاف الجزء الخاص بالمرحوم اللواء الركن وليد محمود سيرت، بسبب اني كنت في حينه شاهدا على الحدث في موقعه وزمانه، كوني عملت معه عام ١٩٧٩، كذلك في باقي الرواية الكثير من الاحداث، حيث دونها زميلي الدكتور سعد، كونه عاش الحدث وكذلك من الأحياء الموجودين حاليا في مقابلات شخصيه، وسبق أن سردت بعضا من القصة في مقال نشر في مجلة الكاردينيا بعنوان (ثقوب في الذاكرة العسكرية البعيدة) ويمكن لجنابك الأطلاع عليه لكن الرواية أخذت شكلا آخر كون كاتبها أراد المزج بين الحقائق والاسلوب الأدبي، وهي جزء من تاريخ العراق الذي لا يمكن نسيانه، أضافتك قيد اهتمامي وتقديري، وتبقى دوما معنا في مجلة الكاردينيا، أخا عزيزا، وأدعو الله لك الموفقية والتألق الدائم مع شكري وتقديري.

فوزي البرزنجي • منذ ٧ أشهر

الأخ العزيز ل ر فؤاد حسين علي المحترم

تحية عطرة

وصفكم للدقائق التي تم فيها اعتقال ل ر وليد محمود سيرت قائد الفيلق الأول تشبه سقوط نيزك من السماء على الأرض ولاحقاً تنفيذ عقوبة الإعدام بحقه خسارة للجيش العراقي الباسل ما بعدها خسارة (السياسة بنت كلب) هي التي دمرت العراق والوصول إلى ما هو عليه الآن/ تحياتي للأخ سعد العبيدي.

مع فائق ودي وتقديري لكم

علاء الدين حسين مكي خماس • منذ ٧ أشهر

رحم الله اللواء الركن وليد محمود سيرت العزاوي ابا خالد، هذا الضابط الشجاع والعسكري البارع والرياضي المتميز برياضات تنم عن شخصيته، فهو يحب الملاكمة وله كتب ألفها عنها، ويحب الرماية وبالمسدس الشخصي بالذات وحقق بطولات فيها. كما انه كان صديقا شخصيا لي، تعرفت اليه عن كثب عندما التقينا في اكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية البريطانية عام 1956، حيث حضر اليها لينظم الى الدورة التي كانت بعد دورتنا هناك هو وثلاثة من اخوانه هم نوري عبد الرحمن وباسل محمود عبد القادر وعبد الواحد جاسم، كان اصغرهم حجما واكثرهم نشاطاً وحركة، ذكيا مرحا. توثقت العلاقة بيني وبينه وبين اخونا المرحوم محمود هيب العزاوي. عدنا الى العراق قبله، قبيل احداث عام 1958، حيث نقلنا حالا من الكلية العسكرية العراقية الى وحدات المشاة والدروع، فقد ابتدأت منذ ذلك اليوم النظرة الى الضباط المثقفين المتميزين ذوي التحصيل العالي بالاضمحلال، لا سيما في السنوات الاولى بعد 1958. ولو ان الضرورات الحربية والعملية قد جعلت من الضروري الاستعانة بالضباط المتفوقين والمعدين اعداداً متميزا فيما بعد، الا ان نظرة الحسد الوظيفي بقيت تلعب دورها في الظل، وتجد طريقها الى العلن في اية فرصة ممكنة. وليد كان حزبيا متحمساً اضافة لثقافته العالية، وفوق كل هذا وذاك كان من عائلة عسكرية معروفة فوالده المرحوم العميد محمود سيرت العزاوي كان من الضباط المعروفين، فلم يكن من السهل التخلص منه او ابقائه في الصفوف الخلفية لانه كان يمتلك كلا من عنصري الكفاءة والولاء، في زمان كان تولي المناصب يتم باعطاء ذوي الولاء الافضلية في التعيين، فكيف بضابط يمتلك الصفتين؟ وهذا أمر لا يتوافر حتى في القيادة التي تولت تسيير امر العراق؟ إذن فالتربص اصبح له مجالا هنا، وتبلورت المؤامرة كما سماها الاخ اللواء الركن فؤاد حسن علي، تبلورت في القصة اعلاه. كان القاء القبض على القائد وليد محمود سيرت بهذه الطريقة المخزية اذلالا للعسكرية العراقية وتقاليدها العريقة، ولكن ليس لنا ان نستغرب، فهذا هو شأن الدكتاتوريات كلها، ولو مع الفارق، فلو اخذنا قصة المارشال رومل وكيف اجبر على الانتحار من قبل هتلر بعد ان اتهم بالمشاركة بالمؤامرة لقتل هتلر، لرأينا تماثلا بالنتيجة واختلافا في الاسلوب، ففي حالة رومل لم يجر اهانته احتراما للتقاليد العسكرية الالمانية، بينما في حالة وليد لم يؤخذ هذا بالاعتبار. كانت طريقة اعدام وليد ايضا من الامور التي تدل على طبيعة النظام في حينه. وبعد اعدامه جرد من جميع ممتلكاته، حتى بيته تم مصادرته. وبعد عام 2003 لم يعتبر شهيدا، بالرغم من انه قدم حياته في سبيل الوطن، ولم تتمكن ارملته من استعادة بيتها أو الحصول على استحقاقات الشهيد حسب علمي في حينها، ولا اعلم ماذا حدث بعد ذلك. رحم الله الشهيد اللواء الركن وليد محمود سيرت العزاوي قائد الفيلق الأول. ورحم شهداء العراق جميعاً.

ل ر فؤاد حسين علي.. علاء الدين حسين مكي خماس • منذ ٧ أشهر

الاخ والاستاذ والمعلم والمربي الكبير اللواء الركن علاء الدين حسين المحترم

تحياتي

لقد أضفت للموضوع رونقا خاصا متميزا، عزز شهادتي للتاريخ، كوني شاهدا على الحدث في الزمان والمكان، كما ان الرواية التي كتبها الاخ الدكتور سعد العبيدي، تحوي الكثير من الاحداث والاسماء، وكلها دونت بالحقائق لكن على شكل سرد روائي كي يتمتع القارئ بها وكذلك يعيش احداثا مرت معروفة للجميع الذين عاشوا تلك الفترة.. تبقى يا سيدي المعلم والمربي والباحث الكبير الذي يعتز به جميع من عرفك وعمل معك. وفقك الله لما فيه خيرا.

مع خالص تقديري

علاء الدين حسين مكي خماس  ل ر فؤاد حسين علي • منذ ٧ أشهر

شكرا عزيزي الاخ اللواء الركن فؤاد على هذه الكلمات التي ارجو ان ابقى دوما عند حسن ظنك بي. وشكرا للاخ الاستاذ جلال جرمكا على نشره كل ما هو جميل في موقع الكاردينيا الجميل وكذلك للاخ الدكتور سعد العبيدي على توثيق هذه الاحداث بقصته المعبرة، وبارك الله بكم جميعاً..

?>