بغداد – عامر عبد العزيز:
أكدَ مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب المهندس عبد الرحمن عجي طوفان ان حملات العمل التطوعي تواصل في اغلب المواقع على الرغم من ظروف جانحة كورونا، الا ان هذه الاعمال لم تتوقف خلال الفترة الماضية. وقال ان عام ٢٠٢٠ شهد اول حملات العمل التطوعي واهمها تلك التي نفذت خلال ذروة جانحة كورنا تمثلت بتعاضد الجميع والقيام بحملات التعفير لبناية الشركة والمواقع وغرف وممرات الاقسام، اضافة الى قيام اصحاب الخير بوضع قناني اوكسجين للمحتاجين. واضاف: إن فروع ومواقع الشركة تركت اثرا كبيرا في انجاح هذه الحملة والتي توزعت في كافة المواقع وكان في مقدمة هذه المواقع فرع الشركة في ام قصر عندما ساهم الموظف مؤيد عبد محمد (وحدة الدفاع المدني) الذي تبرع بطباعة مجموعة من البوسترات الخاصة بالسلامة المهنية لغرض توعية الموظفين واطلاعهم على كيفية تشغيل مطافئ الحريق. وبين: ان ملاكاتنا العاملة في صومعة الدورة ساهمت باعمال تطوعية وبجهود طيبة مباركة وبدافع المسؤولية الوطنية قامت ثلة من موظفي الصومعة بالتطوع من خلال التبرع لشراء كاميرات مراقبة مع شاشة عرض حجم 55 وكاميرات عدد 10 وذلك لزيادة قدرة ادارة الصومعة على مراقبة المفاصل المهمة في الصومعة وعلى مدار الساعة حفاظا على المال العام من العبث والسرقة والحوادث الطارئة. “طوفان” اكد ان فرع الشركة في صلاح الدين كان له مساهمات في هذه الحملة ومن خلال تبرع مدير الفرع ومدير الصومعة تم خلالها تاهيل واكمال حديقة مقر الفرع وحديقة صومعة تكريت وبامكانيات ذاتية بسيطة. وكان لفرع الشركة في الديوانية وقفة في هذه الاعمال التطوعية الخاصة والتي توزعت: ١- قص وتقليم الاشجار في فرع الديوانية. ٢- صبغ الارصفة وابواب الدائرة. ٣- سحب مياه الامطار وفتح الانسدادات في مجاري الدائرة بسبب مياه الامطار. ٤- صيانة وادامة حاسبات وطابعات الفرع. وفي فرع بابل كان لحملات العمل التطوعي تواجد من خلال: ١- تنظيف المدخل الرئيسي والممرات المؤدية الى بناية الفرع. ٢- اعادة صبغ إشعار الشركة العامة لتجارة/ فرع بابل. ٣- تنظيف الساحة الامامية للمجرشة الحكومية والساحات التابعة لمخازن الرز. “طوفان” بين: إن صومعة خان ضاري كانت متميزة في حملات العمل التطوعي لسنة ٢٠٢٠ حيث انطلقت تلك الاعمال التطوعية بجهود ذاتية من قبل مجموعة من موظفي الصومعة وشملت تلك الأعمال: ١- إعادة تهيئة الحدائق الداخلية للصومعة من خلال رفع الحشائش وإضافة طبقة من “الزميج” لتلك الحدائق. ٢- زرع أشجار وفسائل النخيل والثيل من النوع الجيد. ٣- تهيئة مدخل الصومعة الخارجي واعادة صبغ الواجهة الأمامية لصومعة خان ضاري. ٤- خط واجهة الدائرة وبيان شعار الشركة العامة لتجارة الحبوب وإضافة علامة دالة لموقع خان ضاري وعلامات اخرى تم اعادة الخط فيها لبيان طريق القبب عن البناكر. ٥- تم تهيئة الساحات الخارجية والداخلية لموقف الشاحنات. ٦- إعادة صبغ وحدة المختبر وتهيئتها. ٧- القيام بحملة شملت رفع الأنقاض المتراكمة وحصرها بمكان واحد داخل الصومعة. ٨- شراء ونصب كاميرات مراقبة جديدة لبناية الصومعة والتي تطل على بناكر وقبب الصومعة. ٩- حملة تطوعية لإدامة حاسبات الصومعة وتنظيفها من قبل موظفي الوحدة. ١٠- إعادة تهيئة وصبغ وحدة السيطرة المخزنية والوحدة الهندسية في صومعة خان ضاري وتجهيزها بالمستلزمات المطلوبة من اثاث. ١١- حملة تنظيف وتعقيم الصومعة من مخاطر فيروس كورونا حيث شملت تعقيم الممرات وجميع بنايات الصومعة. ١٢- إعادة صبغ الأرصفة داخل الصومعة وتبديل باب بناية الدائرة الثانية بأخر جديد. ١٣- تزيين البناية الداخلية الأدارة بأعمال يدوية وغيرها لإضفاء جمالية لبناية الإدارة. وفي نينوى كان لساحة الموصل وقفة في تلك الحملات خلال عام ٢٠٢٠ حيث ساهمت الوحدة الفنية و باشراف مدير الموقع بتشجير ساحة الموصل وعلى طول الساحة اضافة الى نصب منظومات تعمل بالطاقة الشمسية من اجل اضاءة البلاجكتورات في الساحة في حال انقطاع الكهرباء، كما وساهمت حملات العمل التطوعي بفتح جميع المجاري والفتحات حول الساحة وعمل سياج حول حديقة الساحة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة