محمد حمدي
صحفي رياضي
لاول مرة اغادر ساحة الانتخابات مبتهجا بما تحقق من نتائج مذهلة سعيدا منتشيا بما تحقق ، لا اقول ذلك للمجاملة اطلاقا فميدان هذه الانتخابات ليس نفعيا بل مهنيا خالصا لاسرة الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية الذي ازهر في دورته الحالية بتشكيلة رائعة هي باقة من الخبرة والشباب التي لا خلاف عليها وتنال حب ومقبولية الجميع من شخص الرئيس الزميل خالد جاسم نقطة التلاقي مرورا بالزميلين عدنان ويوسف ورقيهما الاخلاقي ومهنيتهما وتجاربهما الكبيرة الى الهيئة التي ازدانت باسماء الزملاء الرائعين ميثم وسيف وعمار وجمعة ومؤنس وبلال والعلوجي جعفر وسمير السعد ، لنا مطلق الثقة بجميع هذه التشكيلة الرائعة وما يمكن ان تضيفه نوعيا لعمل الاتحاد وتطوره واظهار صورة جديدة تتناسب ومتغيرات الوضع العام في الصحافة والاعلام بصورة عامة فضلا عن المهمات التي تنتظرهم لملفات مازالت عالقة منذ دورات سابقة ولم تتضح معالمها اداريا وقانونيا بشفافية وسعة صدر هم الاقدر والانسب لها
خليجي 25
ربما تكون اخبار تنظيم العراق لبطولة خليجي 25 في البصرة العام المقبل هي الاكثر سخونة على مستوى الساحة الاعلامية الرياضية حاليا نظرا لاهمية البطولة جماهيريا والخشية من ضياعها كما حصل في ثلاث نسخ سابقة جرت بسيناريو متشابه الى حدود بعيدة ، ولكن مع تواجد وزير الشباب والرياضة الكابتن عدنان درجال هذه المرة في الدوحة وقربة من اللجنة الخليجية المشرفة على البطولة واجتماعها المرتقب لتسمية لجنة فرعية ستزور البصرة قريبا ، نرى ان بادرة الامل متوافرة جدا يضاف لها علاقة الكابتن درجال بشخصيات خليجية لها ثقلها وامكانية مساندة ملف العراق في احتضان البطولة ، والامر الاخر الذي لابد لنا من التبكير به هو الاستعداد لاستقبال اللجنة الجديدة في البصرة والاستفادة من اخفاقات تجاربنا السابقة المؤشرة والمثبتة لدينا وان كنا لم نلمس حتى الان أي تحركات جدية للعمل وتنظيم برنامج الاستقبال للجنة
المظاليم مرة اخرى
كنا نود ان لا نطلق تسمية المظاليم على دوري الدرجة الاولى الكروي ولكن كلمة مظاليم تبدو بسيطة جدا ازاء ما يحدث على الساحة فعلا وقولا ، ولكي لا نطيل الموضوع وناتي بشاهد الحديث سنتطرق لما حدث من انسحاب نادي الحرية الرياضي بكرة القدم من خوض اللقاء امام نادي الجامعة بسبب عدم امتلاك النادي اجرة الحكام وغيرها من المتطلبات البسيطة التي اثقلت كاهل هذا النادي العريق بمكانة لاعبيه بمختلف الالعاب والضعيف ماديا لعدم توافر مسببات العمل مع ان الجميع يعمل فيه بالمجان تماما من رئيس النادي الى اللاعبين والمدربين ولم ينالوا دينارا واحدا من الدعم الحكومي وظل يجاهد بقسوة في سبيل تسيير اموره بشق الانفس ، اننا يوم نعرض مشكلة نادي الحرية الرياضي فاننا نختصرها بمشاكل اغلب الاندية الرياضية والتي سنسمع بالتاكيد انسحابات اخرى ، والمدهش ان الحلول الاستثمارية التي يتحدثون عنها اكلت ساحات الاندية ومنشاتها ولم تقدم لها أي شيء ننتظر الاجابة حالنا حال الاندية ولنا الامل في ذلك.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة