المشرق- قسم الاخبار:
تحدثَ الخبير الاقتصادي، راسم العكيدي عن اذرع سياسية تسببت بارتفاع الدولار أمام الدينار العراقي في الآونة الاخيرة. وقال راسم العكيدي إن “الموازنة هي رؤية حكومية افتراضية للواقع المالي والاقتصادي”، مبيناً أن “التسريبات الاخيرة للموازنة في وسائل الاعلام استغلت من قبل واجهات سياسية وحزبية لتوجيه ضربة استباقية للحكومة عبر سحب الدولار الذي اشترته بسعر رسمي من الدولة من نافذة بيع الدولار”. وأضاف العكيدي، أن تلك الواجهات “بدأت تبيع الدولار في السوق السوداء وليس للمستوردين في محاولة للسيطرة على اكبر قدر ممكن من الكتلة النقدية العراقية، خاصة وان الحكومة وضمن تسريبات الموازنة رفعت سعر صرف الدولار الى 1450 دينارا لكل دولار، في محاولة للسيطرة على ملف الصرف وسحب الكتلة النقدية”. وتابع، أن “هؤلاء يحاولون تقليص مساحة الحكومة في التوسع والسيطرة على ملف سعر صرف الدينار والدولار، قبل ان تبدا باجراءاتها في تطبيق ما تضمنته الموازنة وخاصة رفع سعر صرف الدولار الى 1450 دينارا لكل دولار”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة