المشرق – خاص:
فِي الوقت الذي قال فيه مصدر في البنك المركزي من ان سعر الصرف 120 ألفا لكل 100$ وارتفاعه نتيجة تصريحات سياسيين ومحللين”، كشف النائب عدي شعلان عن وجود حراك برلماني لايقاف ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار، الى ذلك قال عضو اللجنة المالية جمال كوجر إن هناك توجهاً حكوميا لرفع سعر صرف الدولار بهدف سد العجز الكبير في مشروع قانون موازنة 2021، فيما علق الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي على إمكانية تأثير ارتفاع سعر صرف الدولار على رواتب الموظفين. فقد تحدث النائب عن تحالف الفتح عدي شعلان عن وجود حراك برلماني يهدف الى ايقاف ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي. وقال شعلان ان “حراكاً برلمانياً يجري حاليا، لاستضافة محافظ البنك المركزي العراقي ومسؤولين اخرين لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي، وما هي الخطط الحكومية لمواجهة هذا الارتفاع”، مضيفا أن “مجلس النواب العراقي، سيكون له موقف وقرارات بعد الاستضافة للمسؤولين عن هذا الملف، فلا يمكن السكوت عن هذا الارتفاع، الذي بدأ يؤثر على اسعار السوق العراقي، وهذا الامر سيكون له تبعات سلبية خصوصاً على المواطن الفقير وصاحب الدخل المحدود”. من جانبه قال عضو اللجنة المالية في البرلمان جمال كوجر إن هناك توجهاً حكوميا لرفع سعر صرف الدولار بهدف سد العجز الكبير في مشروع قانون موازنة 2021. وقال كوجر ان “هناك توجها حكوميا لزيادة سعر الصرف، بشكل تدريجي، لأن قانون موازنة 2021، فيه عجز مالي كبير، واحد سبل تخفيض هذا العجر، هو زيادة سعر صرف الدولار. ويوم امس الاول ارتفعت أسعار الدولار أمام الدينار بعدة محافظات لتصل إلى أكثر من 130 ألف دينار مقابل كل 100 دولار. وسجلت بورصتا الكفاح والحارثية في بغداد، صباح امس الاول الاثنين، سعر صرف بلغ 132 ألف دينار عراقي مقابل 100 دولار، فيما كان سعر الصرف في ساعات الصباح لا يتعدى 128 ألف دينار مقابل الـ100 دولار. وارتفع سعر الدولار في مكاتب الصيرفة ببغداد ليبلغ سعر البيع 133 ألف دينار مقابل الـ100 دولار، بينما بلغت أسعار الشراء 131 ألف دينار للقيمة ذاتها. وتأتي هذه القفزة مع تداول أنباء عن نية البنك المركزي تثبيت سعر الدولار على 130 ألف دينار لكل 100 دولار، لتغطية عجز الموازنة. من جانبه كشف مصدر في البنك المركزي أسباب ارتفاع سعر صرف الدولار. وقال المصدر إن “سعر الصرف 120 ألفا لكل 100$ وارتفاعه نتيجة تصريحات سياسيين ومحللين”، مردفا أن “لدى البنك إجراءات لاستقرار سعر صرف الدولار منها ضخ 250 مليون دولار”، موضحا أن “المصرف لا ينوي رفع سعر صرف الدولار، وسيعود مستقراً الاسبوع المقبل”. وارتفعت أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية، يوم أمس الاول الاثنين، لتلامس حاجز الـ130 ألف دينار. وإثر ذلك تساءل عضو لجنة النزاهة في مجلس النواب، خالد الجشعمي، عبر تغريدة على حسابه بموقع تويتر “هل يعقل ان البنك المركزي يبيع الدولار الى المصارف الاهلية بسعر 1190 ديناراً للدولار الواحد واليوم سعره في السوق 1310 دنانير”، واصفاً إياه بـ”المهزلة”، و”الاستهتار بمقدرات الشعب وخيراته”. أما نائب رئيس الوزراء الأسبق بهاء الاعرجي، فرجح أن يتبع “قفزة الدولار ارتفاعات لاحقة”، محذراً مِن أن “يكون ارتفاع الدولار سببه المضاربات السياسية”. وأضاف، أن “أغلب المصارف الأهلية مملوكة أو مدعومة من أحزاب سياسية”، مشيرا إلى أن “الدولة ستبقى صامتة أمام ارتفاع الدولار”. على الصعيد ذاته علق الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي على إمكانية تأثير ارتفاع سعر صرف الدولار على رواتب الموظفين. وقال المرسومي إن “ارتفاع سعر الصرف سيكون له تأثير حقيقي وليس نقدياً، حيث ترتفع مستويات الأسعار وتقل القوة الشرائية وينخفض مستوى معيشة المواطن بارتفاع سعر الدولار”، مضيفا انه لا يوجد تأثير مباشر لارتفاع سعر الصرف على رواتب الموظفين أو أجورهم النقدية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة