بغداد – متابعة المشرق:
أوضحَ السفير العراقي لدى تركيا حسن الجنابي، أبرز الملفات التي سيبحثها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال زيارته المرتقبة إلى انقرة، وفي الوقت الذي كشف فيه عن قيمة التبادل التجاري بين البلدين، حذر العراقيين المسافرين إلى تركيا من حالات ابتزاز وخداع من سماسرة. وقال الجنابي، خلال برنامج “العاشرة” الذي يقدمه الزميل “كريم حمادي”، إن “الزيارة المرتقبة من قبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى تركيا فائقة الأهمية، وقد تكون تأخرت بعض الشيء في سلسلة زيارات رئيس الوزراء لأسباب معروفة”، مبيناً أن “هناك العديد من القضايا يجب أن تناقش، بينها استقرار العراق مع جيرانه وبالأخص تركيا والتي تمثل هدفاً من أهداف الدبلوماسية العراقية”. وكشف الجنابي، عن أن “التبادل التجاري بين تركيا والعراق، عالٍ جداً، يقترب من 16 مليار دولار وهو مبلغ كبير جداً”، موضحاً أنه “في زيارة رئيس الجمهورية برهم صالح إلى تركيا كان الهدف أن يصل قيمة التبادل التجاري إلى 20 مليار دولار”. وأضاف الجنابي أن “الملفات التي سيتم التفاوض حولها خلال زيارة الكاظمي إلى تركيا، معظمها ملفات قديمة”، لافتاً إلى أنه “يجب أن يتم تحديد العلاقات مع تركيا وفق مصالح جديدة”. وفيما يخص الأموال العراقية المجمدة في تركيا، قال الجنابي إن “تلك الأموال فيها شكوى في محاكم فرنسية، وهناك حديث بين البلدين حول هذه الأموال”، مبيناً أن “ظروف الجائحة أجلت التفاوض بين وزير النفط العراقي ووزير الطاقة التركي بهذا الشأن”. وأكد الجنابي أن “زيارة الكاظمي والوفد الكبير إلى تركيا لن يعوض حاجة البلدين إلى الزيارات المتبادلة، لمناقشة الملفات الشائكة”. ورداً حول سؤال بشأن تهريب النفط العراقي عبر الأراضي التركية، قال الجنابي إن “تهريب النفط عبر الحدود العراقية التركية والإيرانية والخليجية مستمر ولكن لست متأكد”. وحول ملف المياه، قال الجنابي: “نحن في أفضل حال فيما يخص العلاقات المائية مع تركيا، وأنا أستغرب من الإساءة لي بهذا الشان، من تسريب وثائق”، مضيفاً “أنا اندهشت لأن تلك الوثائق لا تحتوي على شيء مهم، حيث فوجئت بوجود وثيقة سرية لكنها موجهة إلى 10 جهات أخرى لذلك تسربت”. وبشأن، تسجيل حالات اعتداء على عراقيين في تركيا، ذكر السفير الجنابي، أنه “لا توجد لدي معطيات حقيقة حول اعتداء على عراقيين في تركيا، لكن سمعت عن ذلك في الأخبار وأحذر المواطنين من التعرض إلى ابتزاز أثناء سفرهم إلى تركيا نتيجة ثقتهم بعملاء وسماسرة، لغرض شراء عقارات أو التهريب إلى اوربا”. وأكد الجنابي، “بشكل يومي نستقبل في قنصلياتنا قضايا، أغلبها تتعلق بفقدان وثائق”، مشيراً إلى أن “هناك تسهيلات أعطيت للعراقيين في تركيا، المسجلين منهم لدى الامم المتحدة”. وكشف السفير العراقي، أن “عدداً من المواطنين العراقيين تعرضوا إلى الخداع من شركة تامين في مدينة سامسون التركية، وتدخلنا لحلحلة هذا الأمر “، لافتاً إلى أن “مليون و300 ألف عراقي سنوياً ياتون إلى تركيا للسياحة”. وحول الخدمات التي تقدمها السفارة في ضل جائحة كورونا وارتفاع الاصابات في تركيا، قال الجنابي: إن “السفارة العراقية، ملتزمة بالحظر الذي فرضته الحكومة التركية، كما سجلنا إصابات بين موظفي السفارة، لكن تم تعويضهم”، مؤكداً أن “السفارة مستمرة بتقديم الخدمات بدوام جزئي نتيجة حظر التجوال”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة