بغداد – متابعة المشرق:
بعدَ ان كشف وزير النفط احسان عبد الجبار، عن دخول العراق في مفاوضات مع شركة توتال الفرنسية لاستثمار الغاز بحقلي عكاز والمنصورية لسد الاستهلاك الداخلي، يكون العراق قد وضع الخطوة الأولى على عتبة استثمار الغاز المهدور لعقود طويلة في العراق. ويدخل العراق في مفاوضات مع شركة توتال الفرنسية لاستثمار الغاز بحقلي عكاز والمنصورية ومجمع أرطاوي لتلبية حاجة البلاد من الغاز. وتفيد مصادر ان العديد من الشركات الكبرى بقطاع الغاز تبدي اهتماما بالاستثمار في البلاد. ويخطط العراق لاستثمار 3 مليارات و150 مليون قدم مكعب من الغاز في حقول نفط شرق وجنوب البلاد. وتمثل ظاهرة حرق الغاز المصاحب لإنتاج النفط احدى ابرز الهدر في الثروة العراقية. وفي شهر تشرين الثاني الماضي، اطلق العراق مشروع أبراج تجزئة الغاز الطبيعي في معمل ارطاوي في البصرة، بطاقة تصل الى 400 مليون قدم مكعب قياسي باليوم، لسد الاستهلاك الداخلي وتصدير الفائض للأسواق العالمية. وتشير التقديرات أن العراق يمتلك مخزوناً يقدر بـ112 تريليون قدم مكعبة من الغاز وأن 700 مليون قدم مكعبة منه تحترق يومياً نتيجة عدم الاستثمار. ويمكن للعراق استخراج الغاز من حقول المنصورية وعكاز وفي محافظتي الأنبار وديالى. وحددت لجنة النفط والغاز البرلمانية العراقية أن خسارة العراق من عملية حرق الغاز هي 80 مليون دولار يومياً، فضلا عن حرق 100 مليون قدم مكعب يوميا من الغاز المصاحب للنفط، لعدم وجود تقنيات متطورة لاستغلاله.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة