الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الاخيرة / بعد ان اختطفت جائحة كورونا أحد افراد اسرة المشرق .. المشرق.. تستذكر في ذكرى صدورها مسيرتها المهنية وهي أكثر استعدادا لمواصلة الابداع

بعد ان اختطفت جائحة كورونا أحد افراد اسرة المشرق .. المشرق.. تستذكر في ذكرى صدورها مسيرتها المهنية وهي أكثر استعدادا لمواصلة الابداع

اليوم الاحد… يصادف الذكرى السابعة عشرة لصدور صحيفة المشرق ، وهذا اليوم سيكون مختلفا عن كل ايام احتفالات اسرة الصحيفة بمثل هذا اليوم .

ففي السنوات السابقة، وفي مثل هذا اليوم كانت اسرة صحيفة المشرق تجتمع معا في احتفال نسترجع خلاله الأيام الأولى من صدور الصحيفة ، وكيف ان العاملين في المشرق كانوا يواصلون الليل بالنهار لتكون “المشرق” متربعة في الصفوف الأولى من الصحف المحلية والتي جذبت من خلال صفحاتها الشاملة والمنوعة جمهور غفير من القراء الذين يسألون عن سبب عدم صدور الصحيفة نتيجة ظرف طارئ ، او عطل فني في المطبعة .

وهذا اليوم الذي يصادف ذكرى صدور الصحيفة ، ارتأت هيئة تحرير الصحيفة واسرتها الصغيرة والمتجانسة والمتعاونة فيما بينها على ان يكون الاحتفال في قلوبنا ونفوسنا وفي كلماتنا بعد ان حالت جائحة كورونا من تنظيم احتفال بهذه المناسبة التي كنا خلالها نجتمع ونحن فرحين بمواصلة الصدور رغم كل الصعاب التي مرت على مسيرة الصحافة عموما ومسيرة المشرق خصوصا ، والتي حافظت على مهنيتها طيلة هذه السنوات .

ونحن اذ نستذكر هذه المناسبة العزيزة في قلوبنا ونفوسنا ، فلابد ان نستذكر احد افراد اسرة صحيفة المشرق الذي اختطفته جائحة كورونا من بيننا الا وهو الراحل هاني الشحاذ معاون رئيس مجلس إدارة الصحيفة ، لكنه ولحضوره المتميز في الصحيفة ولشخصيته الفذة والمحبوبة بين كل افراد اسرة الصحيفة ، فيمكن القول الراحل هاني الشحاذ ، صحيح انه رحل عنا بجسده ولكنه لم يرحل من قلوبنا ونفوسنا ، اذ ستبقى ذكراه باقية وخالدة ما دامت الحبيبة ” المشرق ” تواصل الصدور .

ونحن اذ نكتب عن هذه المناسبة ، فلابد ان نذكر زميلين عزيزين دؤوبين في عملهما ولولاهما لما تمكنا من مواصلة الصدور في ظل جائحة كورونا التي أوقفت العديد من مناحي الحياة ، الا وهما الزميلان علي صلاح وعلي المياحي اللذان واصلا الحضور الى مقر الجريدة لتمشية متطلبات ومستلزمات مواصلة صدور الصحيفة في وقت كان اغلب اسرة الصحيفة تعمل داخل بيوتها لترسل صفحات الجريدة المحررة والمصممة الى المطبعة الا الزميلين المذكورين أعلاه كانا يواظبان على الحضور لتمشية الأمور الإدارية والحسابات والاعلانات .

وبهذه المناسبة نعاهد القراء الأعزاء على ان تبقى المشرق … صحيفتهم المستقلة والتي تتبنى قضاياهم الحياتية وتنشر كل ما يكتبونه من مقالات أدبية وثقافية وسياسية وشكاوى … ومن الله التوفيق ، متمنين بهذه المناسبة ان تنتهي جائحة كورونا لتعود اسرة صحيفة المشرق الى ” لمتها ” وفرحتها وهي تدخل عامها الثامن عشر وهي اكثر القا وابداعا في مسيرتها المهنية .

?>