بغداد – متابعة المشرق:
أبدتِ الأمم المتحدة قلقها البالغ على آلاف المدنيين الذين تم نقلهم من مخيمات النازحين في العراق، بسبب إغلاق أو دمج المخيمات، مبينة أن أكثر من سبعة وعشرين ألف نازح تأثر بهذا القرار. منسقة الشؤون الإنسانية “إيرينا سوليو رانو”، أكدت أن نحو ثلاثين بالمئة من العائدين لا يملكون مساكن آمنة ولا يزالوا عرضة للخطر، ولم يتمكن الثلث الأخر من المتضررين من العودة إلى مناطقهم الأصلية، مؤشرة استمرار التوتر الاجتماعي وانعدام الأمن ووجود الذخائر غير المنفجرة والافتقار الى الوثائق المدنية. وشددت المنسقة الأممية، على ضرورة أن تكون عودة النازحين طوعية وآمنة مع تهيئة الظروف الملائمة مقدماً في مناطقهم الأصلية. وفي سياق قريب أكدت وزارة الهجرة والمهجرين، أن خطة اغلاق المخيمات وإعادة النازحين الطوعية في الموصل والأنبار ستنفذ الشهر المقبل. وأعلنت وزير الهجرة ايفان يعقوب، في تصريح للقناة الرسمية، “انتهاء ملف المخيمات والنازحين في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين”، مشددة على أنه “في الشهر المقبل ستبدأ خطة إغلاق المخيمات وإعادة النازحين الطوعية في الموصل والأنبار”. من جانبه أفاد مدير عام دائرة الفروع في الوزارة، عباس جهاكير، بأن “هناك نحو 6 آلاف عائلة نازحة متواجدة في محافظتي نينوى والأنبار”، موضحاً أن “26 مخيماً متبقية في محافظات إقليم كردستان وبواقع 37 ألف مواطن نازح يقطنون في تلك المخيمات”. وأغلقت محافظة كركوك، آخر المخيمات الخاصة بالنازحين، ضمن خطة حكومية تستهدف إلى إنهاء ملف النزوح في البلاد بشكل عام، فيما كانت طفلة لم تبلغ عامها الثالث هي آخر المغادرين، مع عائلتها. وقال مراسل “ناس”، إنه تم إغلاق آخر مخيم للنازحين (ليلان) بعد إعادة جميع الساكنين فيه، إلى مناطقهم. وأشار إلى أن المخيم الذي أغلق هو سابع مخيم في كركوك احتضن النازحين منذ نهاية العام 2014 وكان اليوم هو الأخير في ملف النزوح. ولفت إلى أن طفلة لم تبلغ عامها الثالث كانت آخر شخص يغادر مخيمات النزوح في المدينة، ضمن عائلتها.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة