المشرق – خاص:
برغم أن خلية الأزمة النيابية دعتْ وزارة التربية إلى التريث بقراراتها بشأن عودة الدوام في المدارس، الا ان وزارة التربية اكدت أن قرار بدء العام الدراسي الجديد صدر من خلية الأزمة واللجنة العليا للصحة والسلامة، وانها اكدت على تطبيق إجراءات السلامة للطلبة والملاكات التعليمية وتأكيد ارتداء الكمامات، يأتي ذلك بعد ان تم تحديد اليوم الاحد موعدا بدوام الطلبة في مدارسهم. فقد أكدت وزارة التربية أن قرار بدء العام الدراسي الجديد صدر من خلية الأزمة واللجنة العليا للصحة والسلامة. وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر فاروق إن “رؤية وزارة التربية لبدء العام الدراسي تضمن على أن يكون بدء الدوام في المدارس يوم 21 من الشهر الجاري، وبواقع يومين في الأسبوع لكل مرحلة، إلّا أن خلية الأزمة حددت موعد بدء العام الدراسي يوم 29 من هذا الشهر، وبواقع يوم واحد أسبوعياً لكل مرحلة”، مضيفا أن “وظيفة وزارة التربية هي وضع الآليات لبدء العام الدراسي في المدارس الحكومية والأهلية”. وأوضح أن “من يعترض على موعد الدوام أو يطالب بالتريث فعليه أن يوجه ذلك إلى خلية الأزمة، وليس وزارة التربية، لأنها غير معنية بتحديد الموعد، وإنما بوضع الآليات لبدء العام الدراسي”. وكانت وزارة التربية قد حددت يوم 29 من شهر تشرين الثاني موعداً لبدء العام الدراسي في المدارس، فيما وضعت آليات لتنظيم الدوام في المدارس. وكانت خلية الأزمة النيابية قد دعت وزارة التربية إلى التريث بقراراتها بشأن عودة الدوام في المدارس، فيما حذرت من ارتفاع الإصابات بكورونا خلال الأسبوعين المقبلين. وقال مقرر خلية الازمة جواد الموسوي إن “إصابات كورونا من المتوقع أن تسجل ارتفاعاً في الأسبوعين المقبلين بالتزامن مع بدء موسم الشتاء”، مشدداً على “أهمية أن تأخذ وزارة الصحة الحيطة والحذر”، مضيفا أن “البلاد حتى اليوم لم تتجاوز مرحلة الخطر وهناك تهاون كبير من قبل المواطن والجهات المعنية خاصة في الأماكن العامة التي تشهد زخما كبيرا”. ودعا الموسوي وزارة التربية، إلى “التريث بقراراتها بشأن عودة الدوام في هذا الوقت الحرج”، مبينا، “نحمل الوزارة النتائج الوخيمة على قرارها الذي قد يرفع هو الآخر أعداد الإصابة في البلاد”. والجدير بالذكر ان وزارة التربية كانت قد أعلنت اتخاذها العديد من الإجراءات استعداداً للعام الدراسي الجديد 2020 – 2021. وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للوزارة إن “هناك خلية أزمة شُكلت برئاسة وزير التربية تتولى عملية إدارة الازمات وإيجاد المعالجات السريعة لها، فضلاً عن تقسيم الدوام (الأحادي والثنائي والثلاثي) للمراحل الدراسية كافة، إذ سيكون الدوام ليوم واحد لكل صف دراسي وبحسب المرحلة الدراسية (ابتدائي او ثانوي)”. وبين، “وفيما يخص دوام المدارس الأهلية الذي سيكون ليوم واحد أيضاً، فيجب عليها الالتزام التام بتعليمات وضوابط خلية الأزمة وقرارات لجنة الصحة والسلامة الوطنية التي تنطبق على المدارس الحكومية”. كما أكدت الوزارة وفق البيان، “تطبيق إجراءات السلامة للطلبة والملاكات التعليمية وتأكيد ارتداء الكمامات، إذ تتولى إدارة المدرسة مسؤولية إحالة أي تلميذ أو طالب تظهر عليه اعراض فيروس كورونا، إلى المراكز الصحية لإجراء الفحوص اللازمة تبعاً للإرشادات المعتمدة من وزارة الصحة”. وأشار البيان إلى أن “دوام أعضاء الهيئات الإدارية والإشرافية والتعليمية سيكون بواقع 50% من الملاك الكلي، وستقوم الوزارة بتوفير التعليم عن بُعد بواسطة القناة التربوية، ودعم القنوات المحلية لمختلف المواد والمراحل الدراسية، إذ تُضاف حصص المواد التي تُدرس (عن بعد) الى حصص المواد التي تدرس بالتعليم المباشر، لتعزيز عملية تعليم الطلبة وإثرائها، مع التأكيد على أهمية إكمال المناهج الدراسية المقررة باعتماد مختلف الوسائل والأساليب التعليمية (الإلكترونية والمباشرة)”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة